‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة والجمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة والجمال. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 فبراير 2018

فحص دم تجريبي يقدم نتائج واعدة للرصد المبكر للسرطان







سمح فحص دم تجريبي برصد مبكر لثمانية من الأمراض السرطانية الأكثر شيوعا في 70% من الحالات في المعدل، ما أعطى الأمل بالكشف عن المرض حتى قبل ظهور أعراضه وتحسين فرص الشفاء.
وتناولت هذه الدراسة التي نشرت نتائجها مجلة "ساينس" أكثر من ألف مريض لم يكن الورم قد تفشى لديهم.
وقد تضع هذه النتائج فريق الباحثين من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور (ميريلاند) بقيادة نيكولاس بابادوبولوس في صدارة المنافسة الجارية لتسويق فحص دم شامل للكشف عن السرطان.
وبدأ هؤلاء دراسة أخرى قد تتناول على مدى خمس سنوات 50 الف امرأة تتراوح أعمارهن بين 65 عاما و75 ممن لم يصبن يوما بالسرطان، لتحديد ما اذا كان هذا الفحص قادرا بشكل منهجي أكثر، رصد وجود ورم من دون أي أعراض.
وتؤدي التبدلات الجينية إلى نمو الخلايا السرطانية يمر حمضها النووي في الدم.
وطور الباحثون في جامعة جونز هوبكنز ومراكز بحوث أخرى "خزعات" أخرى للخلايا السرطانية السارية في الدم ويمكن أن تحدد كيف سيتفاعل مريض مع العلاجات المختلفة.
غير أن رصد أجزاء من الحمض النووي تحمل بصمة سرطان ناشئ يبقى صعبا وفق هؤلاء العلماء.
وحددت شركات عدة عاملة في مجال التكنولوجيا الحيوية بينها "غرايل" وهي شركة ناشئة انطلقت في 2016 وجندت مليار دولار من الاستثمارات، التسلسل الخاص بمئات الجينات في آلاف عينات الدم لدى مصابين بالسرطان لايجاد علامات للحمض النووي خاصة بالسرطان.
وقرر الباحثون في جامعة جونز هوبكنز الذين اعتمدوا مقاربة مختلفة جدا، تحديد التسلسل العائد فقط للأجزاء من الجينات الـ16 التي تتحول في أكثر الأوقات في مختلف أنواع الأورام. وقد أضافوا ثمانية مؤشرات حيوية لبروتينات متصلة بهذه السرطانات.
وأدى هذا الجمع إلى زيادة واضحة في حساسية الفحص وسمح بتحديد أي من أنسجة الجسم كان مصابا.
وفي عينات الدم التي اخذت من 1005 اشخاص مصابين بأحد السرطانات الثمانية الأكثر شيوعا من دون ان يكونوا قد وصلوا الى مرحلة الانبثاث، راوح معدل الرصد بين 33% و98% تبعا للأورام وفق معدي الدراسة.
وكانت نسبة الحساسية 69% وما فوق بما يتعلق بسرطان المبيض والكبد والمعدة والبنكرياس والمريء، وكلها أمراض يصعب رصدها مبكرا بحسب الباحثين.
ونادرا ما رصد هذا الفحص اصابة سرطانية غير موجودة اذ بلغ المجموع سبع عمليات رصد كاذبة في مقابل 812 فعلية، أي بنسبة أقل من واحد في المئة في المجموعة الضابطة للأشخاص بصحة جيدة وفق الباحثين.
ونجح هذا الفحص المسمى "كانسر سيك" في حصر المصدر الأساسي للسرطان بموقعين محتملين لدى حوالي 80% من المرضى.
وتقدم فريق البحوث بطلب براءة اختراع عن "كانسر سيك" الذي ستكون تكلفته أقل من 500 دولار.
وقال انيربان مايترا وهو طبيب متخصص في الأمراض السرطانية في مركز اندرسون في هيوستن بولاية تكساس الأميركية "هذا المعدل ممتاز" اذ يمكن مقارنته مع المعدلات المسجلة في فحوص أخرى تستخدم حاليا لرصد الإصابة بالسرطان مثل تنظير القولون.
غير أنه تحدث عن مشكلات محتملة مثل البروتينات المتصلة بالسرطانات الأخرى المستخدمة في هذا الاختبار وهي مؤشرات إلى وجود خلايا متضررة. من هنا يمكن لأشخاص غير مصابين بالسرطان لكنهم يعانون امراضا مثل التهاب المفاصل أن تُشخص لديهم خطأ اصابة سرطانية.
إلى ذلك، لن يكون "كانسر سيك" على الأرجح بالفعالية عينها لدى مرضى لا أعراض لديهم، لان الأورام الأصغر المصابين بها تنشر مستويات أقل من الحمض النووي في الدم بحسب مايترا.
وبينت الدراسة أن هذا الفحص لم يكشف سوى 43% من السرطانات في المرحلة الأولى أي قبل ظهور الأعراض.
وثمة مشكلة أخرى محتملة قد تكون العلاج غير المجدي والمحفوف بالخطر لبعض هذه الأورام الصغيرة التي لا تتطور ولا تظهر أي خطر.
وأشار بابادوبولوس إلى أن هذا الأمر قد يطرح مشكلة بما أن كل حالة تخضع لتقييم فريق طبي.
وقال "المشكلة ليست في التشخيص المفرط بل في العلاج المفرط" 

الخميس، 25 يناير 2018

لا تتناول هذه الأغذية في "الوقت الخطأ"







يحرص الناس كثيرا على معرفة فوائد الأطعمة ومضارها، لكن قد يغيب عن بالهم، أن وقت تناولها يؤثر إلى درجة كبيرة على صحة الإنسان، فحتى الأغذية النافعة للصحة قد تؤدي إلى تبعات سلبية في حال جرى الإقبال عليها في اللحظة الخطأ.
ومن الأغذية التي يتوجب الانتباه إلى وقت تناولها؛ فاكهة الموز، إذ ينصح الأطباء بعدم أكلها ليلا، فعلى الرغم من غنية بمضادات الحموضة التي تساعد على تهدئة الحرقة، إلا إنها قد تسبب نزلة برد وسعالا.
ولذلك يجدر بعشاق الموز أن يتناولوه خلال فترة النهار، وستضمن لهم الفاكهة طاقة كافية في الجسم، والأمر ينطبق أيضا على فاكهة التفاح وفق ما نقلت "بولد سكاي".
ويوصي الخبراء بالابتعاد أيضا عن لبن الزبادي، خلال الليل، فعلى الرغم من كونه خفيفا، يسبب الحموضة ويؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي.
أما الشاي والقهوة اللذان يتناولهما الناس صباحا في العادة، فيستحب ألا يكونا أول مشروب بعد الاستيقاظ من النوم، وذلك بسبب ما يحتويان عليه من مادة الكافيين، واحتمال تسببهما بالحموضة ومتاعب للمعدة، بحسب سكاي نيوز.
وينصح بالابتعاد عن الأرز ليلا، فهو يؤدي إلى السمنة جراء استغراقه وقتا أطول في عملية الهضم، كما أنه قد يحدث قلقا للنائم بخلاف شرب الحليب الذي يضمن ليلة هادئة.

الأربعاء، 24 يناير 2018

دواء اوروبي واعد للقضاء على السرطان







تمكن علماء أوروبيون من اكتشاف دواء قد يمنع تكاثر خلايا السرطان في الجسم، ويأملون أن يفتح هذا الكشف باب الأمل لدى الملايين ممن يعانون من هذا المرض في جميع أنحاء العالم.
ويستهدف الدواء الجديد، الذي لم يكشف عن اسمه حتى الآن لأنه لا يزال في مرحلة التطوير، إنزيما محددا يحفز انتشار الأورام، وفق ما كشفت دراسة حديثة أجراها مختصون في جامعة أوبسالا بالسويد.
وتستند آلية عمل الدواء الجديد على تحجيم الخلايا السرطانية ومنع إمكانية بقائها من خلال وقف اقترانها بالبروتين أو الإنزيم، الذي يعتبر مصدرا مهما لها من أجل البقاء، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقال مؤلف الدراسة السير ديفيد لين، من معهد كارولينسكا في السويد، إن "الدراسة تساعد على تفسير سبب ارتباط بعض الأدوية بشكل مختلف بالبروتينات والبروتينات المعزولة داخل الخلايا".
وأضاف أنه "من خلال دراسة هياكل الخلايا السرطانية وآليات عملها، قد يصبح من الممكن استغلال سماتها الأكثر تميزا لتصميم علاجات جديدة أكثر انتقائية".
ويتم تشخيص حوالي 357 ألف شخص بالسرطان سنويا في المملكة المتحدة. ومن غير الواضح متى سيكون الدواء متاحا للمرضى.

السبت، 13 يناير 2018

تجارب لقاح جديد للسل تثير جدلا كبيرا







وجدت دراسة حديثة أن الباحثين قاموا "بسوء تطبيق أو تمثيل" نتائج الدراسات الحيوانية من أجل الحصول على التمويل والموافقة لإجراء تجارب لقاح السل الجديد على البشر.
وفحص البحث الذي أجرته المجلة الطبية البريطانية، لقاح MVA85A المطور من قبل فريق في جامعة أكسفورد، والذي يفترض أنه يعزز فعالية لقاح BCG لتوفير حماية أكبر ضد السل.
وأفيد أن هذا الدواء كان فعالا في الدراسات الحيوانية، لكنه فشل في وقت لاحق بإظهار الفائدة المرجوة عند اختباره في التجارب السريرية الكبيرة جنوبي أفريقيا في عام 2009، ما دفع إلى إجراء دراسة مستقلة عام 2015، لاختتام نتائج الدراسات الحيوانية.
ويقال أيضا أنه قبل إجراء التجارب البشرية، كان ينبغي أن تجرى تجربة صغيرة على القرود للتأكد من فعالية الدواء، ولكن التجارب استمرت.
وادعى باحثو أكسفورد علنا أن التجارب على الحيوانات كانت فعالة. ولكن، "تم التقليل من أهميتها" عند التحدث في الغرف المغلقة.
وقالت الدكتورة ديبورا كوهين، المديرة المنتسبة للمجلة، إن التحقيق سلط الضوء على نهج "الانتقاء والمزيج" في البحوث الحيوانية، وأثار تساؤلات خطيرة حول الرقابة والشفافية، فضلا عن اتخاذ القرارات التنظيمية غير الخاضعة للمساءلة.
وأوضحت كوهين أنه لا يوجد وضوح حول البيانات المطلوبة عند اتخاذ قرار الانتقال من الدراسات (قبل السريرية) الحيوانية، إلى التجارب (السريرية) البشرية.
وقالت المجلة البريطانية إنه نتيجة للمخاوف حول كيفية استخدام الاختبارات الحيوانية لتوفير التمويل اللازم لـ MVA85A، يقوم المسؤولون عن بحوث السل بإعادة النظر إلى أولويات التمويل، مع انتشار مزاعم بأن هذا الأمر أدى إلى تباطؤ التقدم بمجال البحوث.
إلا أن البروفيسور إيوان مكندريك، المسجل في جامعة أكسفورد، رفض الادعاءات قائلا إن "تحليل الخبراء المستقلين أظهر أن الادعاءات لا أساس لها".
وقال فريق البحث إن برنامج "MVA85A" لاحظ وجود أعلى المعايير العلمية والأخلاقية، بهدف تحسين السيطرة العالمية على الأمراض المعدية الأكثر فتكا في العالم. وأوضح الباحثون في بيان اطلعت عليه صحيفة إنديبندنت البريطانية، أن الاتهامات "المضللة" في مجلة BMJ البريطانية، تفشل في التمييز بين الخلاف الأكاديمي المطول وسوء السلوك العلمي.
ومع ذلك، قال جوناثان كيملمان، الأستاذ المشارك في وحدة أخلاقيات الطب الحيوي بجامعة McGill في كندا، إن المخاوف بشأن MVA85A لم تكن حالة معزولة. كما أوضح مالكولم ماكليود، أستاذ علم الأعصاب في جامعة إدنبره، أن هناك حاجة إلى وضع نهج أكثر صرامة في تحديد الوقت الذي يكون فيها الدواء جاهزا للتجارب السريرية.

الأحد، 7 يناير 2018

بريطانية تفاجئ الأطباء وتشفى من سرطان الدم بتناول "الكركم"








فاجأت امرأة بريطانية الأطباء، بعد أن أوقفت علاجها الكيماوي ونجحت في علاج نفسها من السرطان بتناول "الكركمين"، إحدى مكونات الكركم.
وعانت دينيكي فيرغسون من سرطان الدم لخمس سنوات، وكانت الخلايا السرطانية قد بدأت بالانتشار رغم خضوعها لـ 3 جولات من العلاج الكيماوي، و4 عمليات لزرع خلايا جذعية، مما دفعها لإيقاف طرق العلاج هذه والبحث عن طرق جديدة.
وقامت فيرغسون، البالغة من العمر 67 عاما، بتناول 8 غرامات من الكركمين يوميا، بعد أن قرأت عن فوائده في علاج السرطان على الإنترنت، وفقا لسكاي نيوز.
وتبلغ تكلفة أقراص الكركمين 50 جنيها إسترلينيا كل 10 أيام، وفق ما ذكر موقع "ديلي ميل".
يشار إلى أن دراسات أخرى ركزت على فوائد الكركمين في الوقاية من الزهايمر والسرطان وأمراض القلب والاكتئاب.
وأعرب أطباء فيرغسون عن دهشتهم من النتائج المذهلة التي حققها الكركمين، لافتين إلى أن الكثير من المرضى يتناولونه إلى جانب العلاج الكيماوي والأدوية الأخرى، لكن حالة فيرغسون مختلفة لأنها أوقفت جميع الأدوية الأخرى.
وقال أحد الأطباء الذين شاركوا في علاجها، إن الكركمين قد لا يعمل بنفس الطريقة مع المرضى الآخرين، لافتا إلى أنه لا بد من أن يتم إجراء المزيد من الدراسات والبحوث بشأنه.

الخميس، 4 يناير 2018

ما الذي يحصل لجسمك عندما تقلع عن التدخين؟







نشرت صحيفة "شتارن" الألمانية تقريرا، استعرضت من خلاله التغييرات التي تطرأ على جسم الإنسان بعد الإقلاع عن التدخين.
مباشرة بعد التوقف عن التدخين، تتجدد خلايا الجسم، ويتدفق الدم في الجلد وأعضاء الجسم بشكل سلس. وبعد مرور 15 سنة من الإقلاع عن التدخين، يزول خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين بشكل نهائي.

وقالت الصحيفة، في تقريرها ، إن الجميع يدرك أن التدخين مضر بالصحة، خاصة أنه يتسبب في الإصابة بالسرطان وبالعديد من الأمراض الأخرى. ولعل الأمر الأكثر خطورة هو أن معدل أمل الحياة عند الولادة يتقلص بحوالي عشر سنوات لدى المدخنين، وهو ما يفسر وفاة عدد كبير من المدخنين بشكل مبكر. وفق المعطيات الصادرة عن وزارة الصحة الاتحادية الألمانية، يتسبب التدخين في وفاة 110 آلاف شخص.

وأكدت الصحيفة أن الإقلاع عن التدخين مفيد للصحة، وذلك بغض النظر عن السنوات التي يقضيها الشخص وهو يمارس هذه العادة. وعموما، تطرأ العديد من التغييرات الإيجابية على جسم الإنسان بعد فترة قصيرة من التوقف عن التدخين، حيث تتحسن حاسة الذوق وحالة الرئتين لدى الشخص المدخن. ومع مرور الوقت، يتراجع احتمال الإصابة بالأمراض المزمنة، على غرار أمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى سرطان الرئة.

وأضافت الصحيفة أنه بعد عشرين دقيقة من الإقلاع عن التدخين، يستقر معدل ضغط الدم لدى الإنسان، كما يتدفق الدم في الجلد بشكل سلس. وبعد ثماني ساعات، ينخفض معدل غاز أحادي أكسيد الكربون في الجسم. أما بعد قضاء يوم واحد من دون تدخين، فينخفض احتمال خطر الإصابة بالنوبة القلبية بشكل ملحوظ.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد يومين من الانقطاع عن التدخين، تبدأ عملية تجدد النهايات العصبية. وبالتزامن مع ذلك، تتحسن حاستا الذوق والشم. أما بعد مرور أسبوعين من التوقف عن التدخين، فتستقر الدورة الدموية لدى الإنسان، وتتجدد خلايا الرئتين. خلال الفترة نفسها، يزول المخاط من الجهاز التنفسي، ما يسهل وظيفة الرئتين، ويقلص من احتمال الإصابة بضيق التنفس.

وأفادت الصحيفة بأنه بعد مرور تسعة أشهر على الإقلاع عن التدخين، ينخفض احتمال إصابة الإنسان بالسعال. بالإضافة إلى ذلك، تستأنف أهداب الشعب الهوائية نشاطها، حيث تقوم بتخليص الجهاز التنفسي من الأوساخ. في الأثناء، يتراجع خطر الإصابة بالالتهابات ونزلة البرد.

وأوردت الصحيفة أنه بعد مرور سنة على الانقطاع التام عن التدخين، ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. وتتجلى أعراض أمراض القلب التاجية في انسداد الشرايين بصفة جزئية أو كلية إلى جانب آلام الصدر أو الشعور بضيق في الصدر. وفي أسوأ الحالات، يؤدي انسداد الشرايين إلى الإصابة بالنوبة القلبية.

وذكرت الصحيفة أنه بعد مرور خمس سنوات على الإقلاع عن التدخين، ينخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ووفق المؤسسة الخيرية الألمانية لمساعدة مرضى السكتة الدماغية، يتضاعف خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى المدخنين؛ نظرا لأن المواد الضارة الموجودة في السجائر تؤدي إلى تكلس الأوعية الدموية، ما من شأنه أن يرفع من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وتابعت الصحيفة بأنه بعد حوالي 10 سنوات من التوقف عن التدخين، يتقلص احتمال الإصابة بالعديد من أمراض السرطان، على غرار سرطان الفم وسرطان القصبة الهوائية، إلى جانب سرطان المريء. في الوقت ذاته، ينخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة إلى النصف.

 وفي الختام، بينت الصحيفة أنه بعد انقضاء 15 سنة من دون ممارسة هذه العادة، يتقلص خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين بشكل نهائي. وباختصار شديد، تصبح صحة المقلع عن التدخين سليمة تماما.

الأربعاء، 3 يناير 2018

جهاز جديد يشخّص الإصابة بالسرطان بقطرة بول واحدة







قال باحثون يابانيون، إنهم طوروا جهازًا إلكترونيًا متناهي الصغير، يمكن أن يشخص الإصابة بالسرطان عن طريق البول.
الجهاز طوّره باحثون في جامعة ناجويا اليابانية، ونشروا نتائج أبحاثهم في العدد الأخير من دورية (Science Advances) العلمية.
وأضاف الباحثون، أن التحدي الذي يواجه الأطباء في كافة المجالات يتمثل في التوصل إلى أدوات تشخيصية غير جراحية، تسمح لهم بمتابعة المرضى بشكل منتظم، من خلال عينة بول بسيطة على سبيل المثال.
وعن شكل الجهاز، قال الباحثون إنه عبارة عن سلك متناهي الصغر، لا يتطلب أكثر من واحد مليلتر فقط من البول، لرصد دلالات السرطان على المستوى الميكروسكوبي في البول.
واعتمد الباحثون في اختبارهم على رصد عملية التواصل بين الخلايا الحية التي تتم عبر سلسلة من الآليات، بعضها معروفة مثل إطلاق هرمونات معينة في مجرى الدم لتنشيط القلب.
وأضافوا أن هناك وسيلة أخرى أقل شيوعًا للتواصل بين الخلايا تعرف باسم الحويصلات خارج الخلوية ، وهي عبارة عن مشتقات من الخلية يمكنها أن تتحرك عبر الجسم لتوصيل رسالة إلى خلايا أخرى، وقد تبين مؤخرا أنها تعتبر عنصرًا بالغ الأهمية في نقل الرسائل بين خلايا الجسم، ومن بينها الخلايا المصابة بالسرطان.
واستطاع الباحثون تطوير التقنية الجديدة لرصد هذه المشتقات الخلوية، واستخدامها للكشف عن وجود أي خلايا سرطانية في الجسم، فيما في ذلك البول الذي تتواجد فيه الحويصلات خارج الخلوية بنسب ضئيلة للغاية.
ولاختبار التقنية الجديدة، قارن الباحثون بين عينات من الحويصلات خارج الخلوية تم عزلها من أشخاص أصحاء وآخرون تم تشخيصهم بالفعل باعتبارهم مصابون بسرطان المثانة أو البروستاتا أو غيرها من أنواع السرطان.
ووجد الباحثون أن التقنية الجديدة اكتشفت وجود عدد أكبر من علامات السرطان مقارنة بالوسائل التشخيصية الأخرى المعمول بها.
وقال الدكتور تاكاو ياسوي، قائد فريق البحث، إن العثور على علامة محددة قابلة للتكرار للمساعدة في تأكيد تشخيص السرطان أمر صعب، لكننا فوجئنا أن التقنية المستخدمة في الجهاز قادرة على رصد أنواع مختلفة من السرطان .
وأضاف نأمل أن يساعد جهازنا الذي لا يزال في مرحلة التجارب الأولية في وضع أساس لأساليب أسهل لتشخيص الأمراض التي تهدد الحياة، وذلك في أقرب وقت ممكن .
وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنوياً.
وتتسبب سرطانات الرئة والمعدة والكبد والقولون، والثدي وعنق الرحم ، في معظم الوفيات التي تحدث كل عام بسبب السرطان، وفق المنظمة.

الأحد، 31 ديسمبر 2017

كيف تنظف رئتيك من النيكوتين؟







اختبر مجموعة من العلماء فعالية عدة مواد غذائية في إزالة المواد السامة من الجسم وتنظيف الرئتين من آثار التدخين.
وأجرى خبراء من جامعة جونز هوبكينز دراسة تم فيها اختيار المنتجات الغذائية الأكثر نشاطا في "جلي" الجسم البشري الذي يسبب استخدامها تسريع إزالة السموم.
ووجدوا أن تناول تفاحتين وعدة حبات من البندورة يوميا، حتى بعد عدة سنوات من التدخين، ينظف الرئتين بشكل شبه كامل من النيكوتين.
فاستخدام نظام غذائي خاص "حمية غذائية"، تتضمن تناول التفاح والبندورة يوميا، أثبت فعاليته في تنظيف الرئتين لدى المدخنين، حيث يخلص المجاري التنفسية والرئتين تدريجيا من كل آثار هذه العادة الضارة.
وأكد العلماء أن المكونات الدقيقة ومجموعة الفيتامينات الموجودة في التفاح والبندورة، تساعد في عملية ترميم الأوعية الدموية بعد تحللها في الدم، ما يؤدي إلى استعادة حيوية أداء أعضاء الجسم المختلفة.

الاثنين، 25 ديسمبر 2017

عجائب سمّ النحل العلاجية!







أثمرت نتاج أبحاث العلماء الروس على سم النحل عن كشف فعالية هذه المادة في علاج واحد من أكثر الأمراض خطورة على الإنسان.
فقد أعلن علماء الأحياء من جامعة نيجني نوفغورود الحكومية الروسية، في المؤتمر الدولي لتربية النحل في اسطنبول، عن اكتشافهم خصائص مضادة للسرطان في سم النحل، وصنّعوا منه عقارا يوقف نمو أنواع معينة من الأورام الخبيثة.
وقالت عالمة الأحياء من معهد البيولوجيا والطب الحيوي آنّا ديروغينا: "نجري الآن تجارب على هذا العقار، الذي يحتوي على (Chitosan) وجزيئات ذهب نانوية وسمّ النحل. وقد صنع هذا المركب زملاؤنا من كلية الكيمياء، وجربناه على الجرذان لعدة سنوات فأثبت فعاليته في إيقاف نمو الأمراض السرطانية، لكننا نحتاج لمزيد من الوقت للتأكد النهائي من فعالية هذا العقار آملين أن يساعد في شفاء مرضى الأورام الخبيثة في القريب العاجل".
يذكر أن علماء البيولوجيا والكيميائيين الروس عملوا لعدة سنوات للعثور على هذه المادة في سم النحل العادي المنتج للعسل، وتصنيع نظير صناعي لها. ووجدوا على سبيل المثال أن إنزيم "Melittin" يمتلك نفس الخصائص التي وجدوها في (توكسين) سم النحل. كما اكتشف العلماء في الآونة الأخيرة أن هذه المادة يمكنها اختراق الميتوكوندريا في الخلايا السرطانية (محطة الطاقة لجميع الكائنات الحية)، وتشجعها على تطوير إشارة خاصة تجعلالسرطان يدمر نفسه ذاتيا. وهذا ما يبطئ بشكل كبير نمو الورم ويطيل عمر المريض.
وأضافت ديروغينا أن مكونات سم النحل تساعد أيضا على شفاء مرضى السكري من الدرجة الثانية وكثير من الالتهابات الأخرى، كما يمكن استخدامه كطريقة سريعة لرفع الجاهزية البدنية للرياضيين.

الأحد، 24 ديسمبر 2017

اكتشاف أهم أسباب الصلع والشيب







يحافظ البعض على كثافة وغزارة شعرهم، ويعاني آخرون، وهم في متوسط العمر، من الصلع أو الشيب أو الاثنين معا.
وقد اكتشف العلماء خلال دراستهم لأمراض وراثية نادرة أن آلية فقدان الشعر والشيب واحدة. فقد اتضح أن بروتين "KROX20" هو أهم مكونات الخلايا المكونة للشعر، وأن اشتقاقات هذا البروتين تؤثر في صبغة الشعر.
وقد بينت نتائج التجارب التي أجراها الباحثون على الفئران المخبرية أن نقص هذه الصبغة أثر في لون شعرها. لذلك قرروا إجراء المزيد من التجارب لمعرفة مدى علاقة ذلك بشعر الإنسان.
ومن المثير للانتباه أن البروتين "KROX20" يشارك بفعالية في الجهاز العصبي الطرفي، وأن نقصه يرتبط بضعف مواجهة الإجهاد الذي بدوره يعتبر أحد أسباب الشيب المبكر. ويشير رئيس الفريق إلى أن التشوهات في "KROX20" والخلايا الجذعية تلعب دورا هاما في عملية فقدان الشعر وظهور الشيب.
ومع أن الصلع والشيب تطور طبيعي عند التقدم بالعمر، إلا أن البعض ينزعج جدا من ذلك. ويقول الدكتور لو لي الذي يرأس فريق البحث إنه واثق من أن هذا الاكتشاف سوف يسمح ليس فقط بابتكار طرق فعالة لعلاج الصلع والشيب، بل وأيضا سيساعدنا في حل لغز أسباب الشيخوخة، لذلك "يجب أن نبدأ الاختبارات على البشر".

الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

لماء يكتشفون "المخاطر الأخرى" للسكّر!







اكتشف باحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد في دراسة جديدة، مخاطر جديدة للسكر.
ونشرت مجلة "The Journal of Pediatrics"، أن العلماء الأمريكيين رأوا أن زيادة نسبة السكرفي دم النساء في المراحل المبكرة للحمل تضاعف خطر الإصابة بأمراض القلب الخلقية لدى المواليد الجدد.
وقد اعتقد الخبراء سابقا أن احتمال ولادة أطفال مصابين بأمراض قلب خلقية كانت بسبب مرضالأمهات الحوامل بمرض السكري، أما الآن فقد تبين لهم أن ارتفاع نسبة السكر في دم الحوامل (غير المريضات بالسكري) يعد أيضا سببا لولادة أطفال مصابين بأمراض القلب.
وقال جيمس بريست، أحد واضعي هذه الدراسة: "وجدنا أن خطر الإصابة بأمراض قلبية خلقية لدى المواليد الجديد يعود لارتفاع نسبة السكر في دم الإناث في الأشهر الأولى من الحمل".
إذ حلل الأخصائيّون السجلات الطبية لأكثر من 19 ألف زوج من الأمهات وأطفالهن، مستبعدين من القائمة الأطفال الذين يعانون من أمراض وراثية، وأمهات يتمتعن بمؤشر كتلة غير طبيعي، فتبين أن 811 طفلا عانوا من أمراض قلب خلقية.
وتم تشكيل النتيجة النهائية للتحليل بعد أن استثنى الأطباء النساء المصابات بالسكري حتى اللواتي أصبن به أثناء الحمل، فتبين أن احتمال الإصابة بـأمراض قلبية خلقية للجنين يرتفع بنسبة 8% مع زيادة الغلوكوز (في الأشهر الأولى للحمل) بمقدار 10 ميلليغرام لكل ديسيليتر من الدم.
وأضاف العلماء أنه إذا تأكدت نتائج هذه الدراسة فإن الأطباء سوف يصبحون قادرين على إعطاء الأمهات الحوامل في الثلاثة أشهر الأولى علاجا لمنع ولادة أطفال مصابين بأمراض القلب الخلقية.

الاثنين، 18 ديسمبر 2017

احذر نقل عملك إلى منزلك وبين أفراد أسرتك








كثير من الناس لا يفصلون بين عملهم المهني والأوقات المخصصة للراحة، فتجدهم بعد مغادرة مكاتبهم، يدخلون ليلاً مرة أخرى لتصفح بريدهم الإلكتروني المهني أو يجرون اتصالات مهنية، وهم بين أفراد أسرتهم.

دراسة جديدة صادرة عن جامعة زيوريخ، والمنشورة في دورية "بيزنيس أن سايكولوجي" العلمية، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية، الأحد، تؤكد أن من لا يفصل بين العمل ووقت الفراغ، يُصاب بالإنهاك على نحو أسرع، ويعّرض صحته للخطر.

وتوّضح الدراسة أن الخلط بين العمل والحياة الخاصة يحول دون حصول الموظفين على قدر كافٍ من الراحة، كما يؤدي إلى تقليل إنتاجيتهم وإبداعهم في العمل.

واعتمدت الدراسة التي أنجزها عدة باحثون، بقيادة عالمة النفس أريانة فيبفر، على دراسة بيانات استبيان لـ1916 موظفاً، في قطاعات مختلفة بدول ألمانيا والنمسا وسويسرا، إذ بيّنت أن أكثر من 50% من الموظفين يعملون 40 ساعة أسبوعياً أو أكثر.

ومن الأسئلة التي اعتمدها الباحثون وطرحوها على الموظفين الذين شملتهم الدراسة، ما يتعلّق بعدد المرات التي يضطرون فيها إلى استكمال العمل في منازلهم أو العمل في عطل نهاية الأسبوع، وكذا كيف تنشغل أذهانهم بالعمل في أوقات مخصصة للفراغ.

ووفق معلومات نقلها سابقا الموقع الألماني experto، فإن عدم الفصل بين أوقات العمل وأوقات الاسترخاء، تكون له عواقب سلبية على الصحة النفسية للإنسان.

لذلك ينصح الخبراء بالاستعداد الذهني والنفسي لوقت الفراغ قبيل نهاية الدوام، كالتفكير في الطريق إلى البيت أو المكان الذي سيذهب إليه المرء بعد نهاية الدوام، وبترك مشاغل العمل في مكانه وعدم أخذها إلى البيت .

الطريقة الصحيحة لغسل اليدين






نشرت مجلة "Science Alert‎" مقالة لعلماء الأحياء الدقيقة في جامعة أوريغون يتحدثون فيها عن الطريقة الصحيحة لغسل اليدين لمنع نمو البكتيريا المسببة للأمراض.
ونبّه الباحثون الأمريكيون، إلى أن معظم الناس لا يغسلون أيديهم بشكل جيد، مما يعرضهم لأمراض كثيرة سببها تلوث الجلد بالبكتيريا التي تسبب أكثر الأمراض المعدية.  
وأشار العلماء إلى طريقتين أساسيتين لمكافحة الميكروبات التي تتكاثر على سطح الجلد، الطريقة الأولى التي تقلص عدد البكتيريا نسبيا بغسل اليدين المتسخة بالماء والصابون العادي، وهذا كاف فقط للحد من مخاطر الإسهالات التي تسببها عدوى فيروسية.
أما الطريقة الثانية والتي تعد الأكثر فعالية في التخلص بشكل أكبر من الميكروبات، هي غسل اليدين بالمواد المطهرة التي تحتوي على (الكلور أوالبيروكسيد أوالتريكلوسان).
لكن هذه المواد المطهرة المضادة للبكتيريا تساهم في ظهور أنواع أخرى من البكتيريا المقاومة، وتسبب أيضا ضررا على الصحة، فقد ثبت علميا أن مادة التريكلوسانالمستخدمة في الصابون ومعجون الأسنان ومزيل الروائح، تؤدي لتغيير في التوازن الهرموني في بنية الحيوانات.
لذلك يوصي الأخصائيون بتبليل اليدين بالماء النظيف ووضع طبقة من الصابون عليها لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 ثانية ثم شطفها جيدا وتنشيفها بمناشفقطنية. وإذا لم يتوفر الصابون يجب استخدام مطهر يحتوي على الكحول بنسبة 60%.

الأحد، 17 ديسمبر 2017

رياضة تؤثر سلبا على قدرة الرجال الجنسية







درس علماء من مدينة كولونيا الألمانية بعض أنواع الرياضة التي يمكن أن تحد من قدرة الرجال الجنسية.
وأكد العلماء أن ركوب الدراجات الهوائية يؤثر سلبا على القدرة الجنسية للرجال. ونصح العلماء الرياضيين باستخدام مقعد واسع للدراجة وأن يغيروا قدر الإمكان من وضعية الجلوس عند القيادة كالوقوف أحيانا. كما أشاروا إلى أن ركوب الدراجات النارية يسبب أيضا ضررا مشابها.
الماراثون
وقال العلماء إن مسابقات العدو لمسافات طويلة "الماراثون" غير مفيدة للقوة الجنسية، لأنها تقلل من نسبة هرمون التستوستيرون، ما يؤثر على الرغبة الجنسية.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "Originalia" العلمية.

الخميس، 14 ديسمبر 2017

بقايا بطريق ضخم تنسف نظرة العلم عن أصله







عثر علماء الآثار في نيوزيلاندا على بقايا بطريق عملاق تعود لـ 60 مليون سنة، حيث قدروا وزنه بحوالي 100 كيلوغرام وبطول يقارب المترين.
ونشرت مجلة "Nature Communications" مقالة علمية تؤكد فيها أن بقايا هذا البطريق الضخم التي تعود للعصر الباليوسيني (قبل 65 مليون سنة إلى 55 مليون سنة)، تثبت أن هذه الطيور أصبحت عملاقة منذ انتقال أجدادها للحياة في الماء وتركهم الطيران.
ويقول الباحث آلان تينيسون من متحف نيوزيلاندا في ويلينغتون: "اكتشافنا هذا يثبت أن البطاريق التي نعرفها اليوم لم تأت مع ظهور الثدييات البحرية الأولى في العصرين الأوليغوسيني والميوسيني، بل كانت نوعا من الطيور التي عاشت على اليابسة في البداية".
وكان علماء الآثار قد وجدوا في السنوات الـ 50 الأخيرة الماضية، على أراضي نيوزيلندا وأستراليا عشرات اللقى الأثرية لبطاريق ضخمة، غيرت الأفكار السائدة عن ظهور وتطور هذا الطائر، وأثبتت أن البطاريق الأولى التي عاشت على وجه الأرض كانت ضخمة جدا، كبطريق "كايروكو" (Kairuku grebneffi) الضخم الذي عاش على الأرض منذ 27 مليون سنة، وكان طوله يقارب 1.3 متر، ويزن حوالي 60 كيلوغراما.
وكما يقول تينيسون وزملاؤه فإن هذا الاكتشاف يعد دليلا آخرا على أن البطاريق الضخمة أسلاف طيور البطاريق الحديثة، كانت قد خسرت في منافسة البقاء، بظهورالثدييات البحرية الضخمة منذ 20 إلى 30 مليون سنة، مما أدى لانخفاض حاد في تنوعها وتناقص في حجمها.
إذ تشير بقايايا هذه الطيور الضخمة المكتشفة، إلى حقيقة مفادها بأن هذا النوع من الطيور كان ينتمي إلى المخلوقات الضخمة لفترات طويلة، ولم تنقرض من على كوكب الأرض بسبب التغيّرات، لكن السبب يكمن في خسارتها معركة البقاء والتي كسبها أسلاف الحيتان والفقمة.

الأحد، 10 ديسمبر 2017

ما العلاقة بين النوافذ والنوم؟







إذا كنت تكافح من أجل الحصول على ليلة نوم جيدة، ففكر في فتح نافذة غرفة النوم الخاصة بك أو الباب، فإن ذلك قد يساعدك على الحصول على نوم أفضل، وفقا لدراسة جديدة.
وقال الباحثون إن المشاركين في الدراسة كانوا أقل عرضة للتقلب والاستيقاظ طوال الليل عندما قاموا بفتح النوافذ أو الأبواب، باعتبار أن ذلك يساعد على تجديد الهواء في الغرفة مما يؤدي إلى ليلة نوم جيدة.
ويعتقد العلماء أن سوء التهوية يؤدي إلى تراكم ثاني أكسيد الكربون في غرفة النوم نتيجة التنفس.
وكان هناك أيضا جهاز استشعار للحركة في الوسادة وفي أجهزة أخرى تعلق على ذراع النائمين.
وتم قياس مستويات ثاني أكسيد الكربون في غرف النوم على مدى خمسة أيام استغرقتها الدراسة التي نشرت في مجلة "Indoor Air".
وخلص الباحثون من إيندهوفن في هولندا إلى أن "انخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون ينتج عنه نوم أفضل وعميق وأكثر جودة، وعدد أقل من فترات الاستيقاظ طوال الليل".
ومع إغلاق النوافد والأبواب في غرف النوم، كان متوسط مستوى ثاني أكسيد الكربون 1150 جزءا في المليون، مقارنة مع 717 جزءا في المليون عندما كانت النوافذ أو الأبواب مفتوحة.
وكانت مستويات الرطوبة متشابهة في الحالتين، كما كانت درجات الحرارة أيضا متقاربة، وأظهرت النتائج أن ترك النافذة مفتوحة كان أفضل لخفض ثاني أكسيد الكربون من ترك الباب مفتوحا.
وقد وجدت دراسة سابقة قام بها فريق من كلية كوبنهاغن للتصميم والتكنولوجيا، نتائج مماثلة، وقال العلماء إن "نقاء الهواء في غرفة النوم تحسن بشكل ملحوظ عندما كان مستوى ثاني أكسيد الكربون أقل، وكان المشاركون في الدراسة في اليوم التالي أقل إحساسا بالنعاس وأكثر قدرة على التركيز".

الخميس، 7 ديسمبر 2017

متى يصبح المشي خطرا على الصحة؟







شرح باحثون بريطانيون، من خلال دراسة علمية، الأسباب التي تجعل من التنزه في الهواء الطلق مضرا للصحة.
ونشرت صحيفة "Lancet" أن باحثين من كلية لندن الإمبراطورية توصلوا إلى استنتاج هام يثبت أنالهواء الملوث يحيّد التأثير الإيجابي للتنزه في الهواء الطلق.
وقد شملت الدراسة 119 شخصا يبلغون من العمر أكثر من 60 عاما، 40 منهم أصحاء و40 منهم يعانون من مرض الإنسداد الرئوي، و39 يعانون من مرض نقص التروية في القلب.
حيث تناوبت المجموعات الثلاث على المشي في حديقة هايد بارك وفي شارع أكسفورد المزدحم، لفترة تمتد من ثلاثة إلى ثمانية أسابيع. وقام العلماء بقياس تركيزالملوثات في كلا المكانين، وبقياس المؤشرات الصحية للمشاركين في الدراسة بعد كل نزهة.
فاتضح أن المشي في هايد بارك زاد من المؤشرات الحيوية الإيجابية لدى الأصحاء ومرضى الرئة والقلب، وتردت الحالة الصحية للجميع (من خلال قياس المؤشرات الحيوية) لدى الأشخاص الذين تمشوا في شارع أكسفورد المكتظ.
وأكد خبراء الدراسة أنه وعلى الرغم من أن البحث تناول كبار السن، إلا أن هذه المؤشرات ونتائجها تؤثر أيضا على بقية الناس عموما، وحثوا الجميع على تجنب أي نشاط بدني في المناطق المزدحمة التي يكون فيها التلوث في أعلى مستوياته.

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

القرود الخضراء قد تكون بوابة الخلاص من الإيدز







اكتشف العلماء أن القرود الخضراء لا تصاب بمرض نقص المناعة. لذلك قرر فريق دولي دراسة جينات هذه القرود لمعرفة الأسباب.
تمكن العلماء من خلال هذه الدراسة اكتشاف جينات تسمح لهذه القرود تجنب الإصابة بمرض نقص المناعة "الايدز".  كما تمكن العلماء من تقسيم هذه القرود إلى ثمانية أنواع. بحسب مجلة Nature Genetics.
تسمح التكنولوجيات المعاصرة للعلماء بوضع تصنيف للحيوانات وتحديد صلات القرابة بينها حتى وإن لم تكن ظاهرة في بنية أجسامها. كما إن التحليل الجيني يسمح بتحديد جغرافية انتشارها والطفرات الوراثية الحاصلة واكتشاف الأمراض الوراثية المميزة للأنواع وغير ذلك.
فقد تمكن العلماء باستخدام المعطيات الجينية من معرفة أن صنف القرود الخضراء يتكون من ثمانية أنواع، ستة منها تنتشر في إفريقيا، والنوع السابع في جزيرة بربادوس والثامن في جزيرتي سانت كيتس ونيفيس البحر الكاريبي.
القرود الخضراء هي الأقرب إلى الإنسان من بين القردة التي لا تشبهه وراثيا، لذلك تستخدم في الدراسات البيولوجية والطبية بما في ذلك مقاومة الفيروسات وإنتاج اللقاحات.
من المعروف أن لدى القردة مستودع طبيعي لفيروس نقص المناعة ، الشبيه بالفيروس الذي يصيب الإنسان. هذا الفيروس موجود في جسم القرود الخضراء ويحميها من العدوى.
وقد حدد العلماء في أول دراسة وراثية بأن هذا الفيروس كان موجودا في جميع أنواع القرود الخضراء منذ زهاء مليون سنة. ومع الزمن تطور كل نوع من هذه الأنواع وحصل على مناعة من هذا المرض. لذلك يحاول العلماء الاستفادة من التطور الحاصل خلال مليون سنة وتسخيره لخدمة الإنسان.
تعتبر الدراسات التي تجرى على الحيوانات أفضل من التي تجرى على الإنسان من حيث دقتها وطاقتها الإنتاجية، لأسباب عدة- أولا، الباحثون يسيطرون على ظروف الحيوانات وغذائها وما شابه ذلك. هذا الأمر يسمح بظروف موحدة لجميع الحيوانات الخاضعة للدراسة. ثانيا، تستخدم مع الحيوانات تكنولوجيا معيارية وسرعة إنتاج الأنسجة. وثالثا، الحيوانات من مصدر واحد تكون قريبة وراثيا من بعضها.

السبت، 2 ديسمبر 2017

ماذا يحدث للجسم عند تناول الطعام؟







تكشف بعض الصور للمرة الأولى كيف يكتسب الجسم الوزن، ولماذا لا يعد النظام الغذائي قليل الدسم صحيا على الدوام.
وبالمقارنة مع نظام غذائي منخفض الدهون، فإن تناول الطعام المتوسطي (مطبخ البحر الأبيض المتوسط)، إلى جانب تناول الحد الأدنى من الكربوهيدرات 3 مرات في الأسبوع، يقلل بشكل كبير من تخزين الدهون حول القلب والكبد، وفقا لدراسة جديدة.
ويقول البحث إن اعتماد نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه والمكسرات، يقلل بشكل كبير من محيط الخصر.
وقال المؤلف الرئيس الأستاذ أريس شاي، من جامعة بن-غوريون: "تشير النتائج إلى أن ممارسة الرياضة باعتدال إلى جانب اتباع نظام غذائي متوسطي منخفض الكربوهيدرات، قد يساعد في تقليل كمية الدهون المتراكمة. وتعلمنا من هذه التجربة أن اتباع نظام معتدل خلال فترة طويلة يمكن أن يكون له آثار مفيدة دراماتيكية على الدهون المتراكمة، وكذلك المتعلقة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية".
وتكشف الأبحاث السابقة أن تخزين الدهون الزائدة حول الأعضاء، يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والسكتة الدماغية.
وقام الباحثون بتحليل بيانات 278 من البالغين، ممن يعانون من السمنة في منطقة البطن أو مستويات عالية من الدهون في الدم. وقُدم للمشاركين في الدراسة إما وجبة غذاء قليلة الدسم أو وجبة "متوسطية"، على الأقل 3 مرات في الأسبوع على مدى 18 شهر.
وتحوي وجبات الغذاء على العدد نفسه من السعرات الحرارية، كما تلقى المشاركون وجبة خفيفة من الجوز (28 غراما) يوميا، إلى جانب قيامهم بنشاط رياضي معتدل.
وقام الباحثون بتحليل بيانات 278 من البالغين، ممن يعانون من السمنة في منطقة البطن أو مستويات عالية من الدهون في الدم. وقُدم للمشاركين في الدراسة إما وجبة غذاء قليلة الدسم أو وجبة "متوسطية"، على الأقل 3 مرات في الأسبوع على مدى 18 شهر.
وتحوي وجبات الغذاء على العدد نفسه من السعرات الحرارية، كما تلقى المشاركون وجبة خفيفة من الجوز (28 غراما) يوميا، إلى جانب قيامهم بنشاط رياضي معتدل.

دم الجمل يساعد في صناعة عقاقير جديدة







أعلن علماء البيولوجيا الروس المختصون بدراسة الأجسام المضادة المتناهية الصغر، أن اكتشافاتهم في دم الإبل وتبيان أسراره ستساعدهم في استحضار عقاقير جديدة ضد أمراض متنوعة.
اعتبرت أولغا كوستاروفا من معهد "بيلكا" التابع للأكاديمية الروسية للعلوم أن عددا قليلا من درس عملية التفاعل ما بين الأجسام المضادة الصغيرة ( nanoantibodies) ومضادات الجينات الطبيعية، ونتيجة لذلك، فإن تقنيات التغيير ليست كافية لأن هذه العملية تستغرق وقتا طويلا ومعقدة.
وتشبه الخبيرة كوستاروفا الأجسام المضادة (النانونية) بالصندوق الأسود، حيث كل شيء يعمل هناك، ولكن لا أحد يعرف بالضبط ماذا يحدث، ونحن نتطلع إلى هذا الصندوق في محاولة للفهم والوضع في حيز التطبيق.
إن ما يسمى بالأجسام المضادة المتناهية الصغر أو (نانو أنتي بوديز) فهي جزء من الأجسام المضادة العادية التي تحوي في داخلها على"كتلة بناء" واحدة جاءت مرتبة بشكل عشوائي، والتي عادة تكون جزيئاتها متجمعة. وبسبب ذلك فإن جزيئات الأجسام المضادة (النانوية) هي أكثر إحكاما واستقرارا وقادرة على تحمل المزيد من التسخين والتفاعلات الكيميائية بما في ذلك حمض المعدة والأنزيمات الهضمية.
ووفقا لرأي الخبيرة كوستاروفا فان الأجسام المضادة (النانونية) ليست موجودة في جسم البشر وأغلب الحيوانات الأخرى. ولكن اكتشفت مؤخرا في إطار دراسة عينات من دم  الإبل واللاما وأسماك القرش. وأظهرت التجارب الأولية أنها قادرة على وضع حد لتطور العديد من الالتهابات الفيروسية، كما أن إنتاجها وتخزينها أسهل بكثير من الأجسام المضادة "الطبيعية". وفقا لقول الخبيرة الروسية.
وكما أوضحت الخبيرة كوستاروفا أن العديد من المختبرات وشركات الأدوية تحاول تكييف  الأجسام المضادة(النانوية) على العمل  في جسم الإنسان. ولكن لحل هذه المعضلة حسب كوستاورفا يجب حل مشكلتين _ جعلها أقل ظهورا وأكثر توافقا مع نظام المناعة للبشر، ودراسة كيفية تغيير هيكلها من أجل تكييفها للتعامل مع إصدارات جديدة من مسببات الأمراض أو أمراض المناعة الذاتية.
وتتابع كوستاروفا توضيحها في هذا السياق وتقول "اليوم تجرى مثل هذه التجارب بشكل عشوائي تقريبا، ولا يوجد لدى العلماء فكرة محددة كيف تشكلت الأجسام المضادة (النانونية) وكيف يمكن تغيير هيكلها.
وتقول الخبيرة أن العلماء الروس يعملون اليوم بنشاط حثيث على خلق منهجية واعية لحل ذلك، عبر تجميد الأجسام المضادة (النانوية) وتسليط الأشعة السينية عليها والحصول على بيانات دقيقة عن ترتيب جميع الذرات في داخلها. وباستخدام نماذج الحاسوب وفقا لكوستاروفا يستطيع علماء الأحياء معرفة كيف يتفاعل الجسم المضاد (النانوي) مع "هدفه" وتحديد التعديل الذي يحتاجه. وباستخدام هذا النهج، يمكن للعلماء تطوير جزيئات أكثر فعالية من شأنها أن تستهدف محفزات محددة، على سبيل المثال، مع فيروس إنفلونزا الطيور وغيرها من العدوى، والتي لا توجد لعلاجها عقاقير بعد.