‏إظهار الرسائل ذات التسميات عين على العدو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عين على العدو. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 أبريل 2018

يديعوت: الطائرة التي سقطت في لبنان شاركت في اغتيال أحمد الجعبري




 كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، مساء اليوم السبت، أن طائرة الاستطلاع الإسرائيلية التي تحطمت اليوم في لبنان، 
شاركت في اغتيال قائد الذراع العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري خلال الحرب الثانية على غزة 2012.

وقالت الصحيفة العبرية، إن الطائرة من نوع "هرمز450" وهي طائرة كبيرة نسبياً تستخدم للهجوم وجمع المعلومات، وبمقدورها 
أن تحمل أربع صواريخ، وهي من أقدم طائرات الاستطلاع لدى سلاح الجو الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة العبرية، كانت الطائرة تقوم بمهمة جمع معلومات إستخباراتية في لبنان، وسقطت بسبب خلل فني.

وأشارت الصحيفة العبرية، الى أن سلاح الجو الإسرائيلي قام بقصف الطائرة بعد سقوطها في الأراضي اللبنانية، خوفا من تسرب معلومات منها.

إسرائيل تعترف باحتجازها جثتي فلسطينيين قتلتهما الجمعة خلال مسيرة العودة




اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الأحد، بأنه يحتجز جثتي فلسطينيين قتلهما، يوم الجمعة، خلال العدوان الدموي على مسيرة العودة بقطاع غزة، وقتل 16 مدنيا وإصابة أكثر من 1500 مدني بجراح متفاوتة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيدين مصعب السلول (22عاما)، ومحمد الربايعة (22عاما) قرب السياج الحدودي في جحر الديك شرق مدينة غزة، أمس.
وأكدت إسرائيل للمرة الأولى، مثلما أفادت وسئل الإعلام الإسرائيلية، أنها تحتجز جثتي فلسطينيين قتلا خلال ما زعمت أنه تبادل إطلاق النار خلال مسيرة العودة بغزة.
وحذر منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الميجر جنرال يوأف مردخاي: "إسرائيل لن ترتاح ولن يعرف سكان غزة السلام حتى يعود الإسرائيليون والجنود من قطاع غزة ويحضر جنودنا لدفنهم".
أتى تحذير مردخاي في تغريدة له كتبها على صفحة منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أعترف ولأول مرة بأن الجيش يحتجز جثتي فلسطينيين قتلهما، الجمعة، خلال اشتباك مسلح بمسيرة العودة الكبرى.
وقال: "الجيش يحتجز جثث مصعب السلول، أحد نشطاء حماس ومحمد ربايعة، وهما كانا مسلحين ببنادق وقنبلة وحاولا تنفيذ هجوم في إسرائيل، وجثتيهما تضاف إلى 24 جثة أخرى تحتجزها إسرائيل منذ عملية "الجرف الصامد"، و"نفق الجهاد"، الذي تم تفجيره في تشرين الأول/أكتوبر 2017".
وواصل مردخاي التحريض على المقاومة وحركة حماس وحملها مسؤولية ما يحدث في قطاع غزة أو أي تصعيد وتطورات على الجبهة الجنوبية، قائلا إن "حركة حماس التي تسيطر على غزة لا تهتم إما بالحياة أو الموتى، وإنما تمنع دفنهم حسب الشريعة الإسلامية".
وفي محاولة لتأليب الراي العام الفلسطيني بالقطاع وعائلات الشهداء على حركة حماس، أضاف مردخاي أن: "قيمة مشتركة في اليهودية والإسلام هي دفن الموتى. سكان غزة، حماس أيضا تحرمك من حق الدعاء لأولادك".
موقف جيش الاحتلال، ينسجم مع طلب عائلة الجندي هدار غولدين، التي دعت لعدم تسليم جثامين شهداء مسيرة العودة، حيت يتم تسريح جثامين الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.
وقال البروفيسور سيمحا غولدين: "يجب على إسرائيل استخدام الجثامين كورقة مساومة ضد حماس والاحتفاظ بها حتى يتم إيجاد حل ويعود الجنود".


رئيس الأركان الصهيوني يرجح حربا مدمرة هذا العام؟




رجح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت اندلاع حرب مدمرة هذا العام ستأتي على حزب الله اللبناني، مستبعدا تدخل إيران لنجدة حلفائها في المنطقة.
وقال أيزنكوت، في حديث نقله موقع Al-masdar الإسرائيلي السبت: "الفرص قائمة هذا العام لاندلاع حرب أكبر مما شهدته السنوات الثلاث السابقة من ولايتي، ومن المحتمل أنني سأقود الجيش في حرب ستندلع خلال سنتي الأخيرة في الخدمة".
وأضاف: "الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل يكمن في الجبهة الشمالية للدولة العبرية، المتمثل بإيران وسوريا ولبنان"، مشيرا إلى أن عمليات بلاده العسكرية في سوريا لا تزال مستمرة "ولن تتوقف".
وتوقع الوزير الإسرائيلي اندلاع حرب كبيرة مع حزب الله اللبناني في 2018، إلا أنه ذكر أن هذه الحرب في حال اندلاعها، لن تكون مثل سابقاتها، وأن "كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيدمر، من بيروت وحتى آخر نقطة في الجنوب".
وأضاف أن إسرائيل سبق وحددت آلاف الأهداف في لبنان لضربها في حال نشوب حربها المرتقبة مع حزب الله.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وضع نصب عينيه مباني عالية عديدة لحزب الله ويعتزم تدميرها، مؤكدا أن "صورة الدمار التي ستخلفها الحرب لن ينساها أحد في المنطقة، حيث ستشارك فيها عشرات الكتائب الإسرائيلية بالتنسيق مع سلاح الجو والاستخبارات العسكرية وسلاح البحر"، وأن "الحصانة لن تمنح للمدنيين".
وفي إجابة عن سؤال حول إمكانية تدخل إيران ودعمها لحزب الله في حال نشبت الحرب، قال أيزنكوت إن "احتمال حدوث ذلك منخفض جدا".
وفيما يخص أحداث قطاع غزة الأخيرة، قال أيزنكوت إن التصعيد العسكري في قطاع غزة بات اليوم مرتفعا أكثر منه خلال العقد الماضي، وفرضية أن "يقوم أحد أعدائنا بمبادرة هجومية ضدنا ما زالت ضعيفة، لكن إمكانية التصعيد وصولا للحرب تزداد بصورة ملحوظة، رغم أن إسرائيل لا تريدها".
وأكد أن بلاده ترغب بالحفاظ على الوضع الأمني السائد في القطاع حتى نهاية العام، معللا ذلك بحاجة الجيش إلى "الوقت الكافي لاستكمال مشروع تدمير الأنفاق"، ومضيفا أن "احتمال تدهور الوضع يتعزز مع مرور الوقت، وهذا يعني أننا نقترب من حرب جديدة".

بماذا هدد ليبرمان المتظاهرين في المرة المقبلة ؟



هدد وزير الحرب "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان، صباح الأحد، حركة حماس باستخدام القوة بشكل أكبر وأكثر حدة ضد المتظاهرين في المرة المقبلة.
وقال ان 40 ألف فلسطيني شاركوا في المسيرات على الحدود على حد زعمه.
وشكك ليبرمان في أن يقدم الفلسطينيين على محاولة تجاوز الحدود مرةً أخرى بعد ما جرى يوم الجمعة، مضيفا "لن نتردد في استخدام كل الوسائل الموجودة في متناول أيدينا" على حد زعمه.
وأعرب عن استيائه من الأصوات الدولية و"الإسرائيلية" الداخلية من اليسار وخاصةً حزب ميرتس بشأن المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في ما جرى على الحدود، مؤكدا أنه لن يتم فتح تحقيق ولن تتعاون "إسرائيل" مع أي لجنة دولية بهذا الشأن.

ليبرمان يهدد بتصعيد حدة القمع ويرفض التحقيق بالمجزرة




أكد وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم الأحد1/4/2018 ، ما لمّح له بالأمس، حول رفضه للتحقيق بأحداث المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين المعتصمين قرب الشريط الحدودي لقطاع غزة المحاصر، الأول من أمس الجمعة، وأشار إلى أن إسرائيل لن تتعاون مع أي لجنة تحقيق دولية قد تشّكل بهذا الشأن.
وهدد ليبرمان المتظاهرين الفلسطينيين بتصعيد حدة قمع الجيش الإسرائيلي العنيف، لمسيراتهم الحدودية في قطاع غزة، قائلًا إنه "في المرة القادمة سنرد بشكل أكثر حدة، وسنستخدم كل ما هو متاح لنا".
وفي حديثه صباح اليوم لإذاعة الجيش، قال ليبرمان: "لو كنت سألخص مسيرة حماس الإرهابية، يمكن القول بأن عطلة العيد قد مرت بهدوء، لم يصب أي جندي بجروح. لقد أدى جنودنا المهمة على أفضل وجه"، على حد تعبيره.
وزعم ليبرمان أن حماس رصدت ميزانية تقدر بـ 15 مليون دولار لمسيرات العودة، وأن 90% من الـ 40 ألف شخص الذين شاركوا في مسيرات الجمعة، مسؤولون ونشطاء من حماس ويتلقون رواتب ثابتة.
وادعى أن الحديث يدور حول مسلحين تخفوا داخل مسيرات ذات غطاء سلمي مزعوم لمحاولة اختراق السياج، ما اعتبره اعتداء على السيادة، وقال: "كل بلد ستتعرض لمحاولة اختراق جدارها الحدودي سترد بطريقة أعنف منا.
وتابع أنه "يجب أن يفهم المنافقون ممن يطالب بلجنة تحقيق، أنه لن يكون هناك أي لجنة. ولن يكون هناك تحقيق دولي. ولن نتعاون مع أي تحقيق من هذا القبيل". واعتبر أن حزب "ميرتس"، "لا يمثل المصلحة الإسرائيلية منذ فترة طويلة؛ إنه يمثل المصلحة الفلسطينية في الكنيست الإسرائيلي".
وكانت الرئيسة الجديدة لـ"ميرتس"، تمار زندبرغ، قد طالبت، أمس السبت، بتشكيل لجنة تحقيق داخلية، في الجيش الإسرائيلي، في أحداث غزة، وقالت "على ضوء الاستهداف الموسع للفلسطينيين أمس على حدود قطاع غزة، وسقوط قتلى ومئات المصابين، بالرصاص الحي، وفي ظل شهادات عن إطلاق نار على متظاهرين غير مسلحين، بما في ذلك مقاطع مصورة يظهر فيها إطلاق نار من الظهر، تدعو ميرتس للتحقيق في أحداث أمس".
وهدد ليبرمان بقمع أكثر عنفًا لفعاليات مسيرات العودة الكبرى، إلا أنه شكك أن يتواصل زخم الفعاليات بعد العنف المفرط والمجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة، ما اعتبره رادعًا للغزيين، وقال: "إذا عاد المتظاهرون لاختبارنا، سنرد بصورة حادة وأكثر قوة، ولن نتردد في استخدام كل ما لدينا".
وتجمهر عشرات آلاف الفلسطينيين العزل، صباح يوم الجمعة الماضي، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، تلبية لدعوة وجهتها فصائل فلسطينية، ضمن فعاليات "مسيرات العودة الكبرى".
واعتدت قوات الجيش الإسرائيلي على التجمعات الفلسطينية السلمية قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، إحياء للذكرى الـ 42 لـ "يوم الأرض"، ما أدى إلى استشهاد 16، وإصابة 1400 شخصا على الأقل.

الجمعة، 30 مارس 2018

جيش الاحتلال يستخدم طائرات لإطلاق الغاز على المتظاهرين








استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أحدث أساليبه في قمع المتظاهرين على حدود غزة، بإطلاق طائرات صغيرة تقذف الغاز على مسيرة العودة الكبرى.
وبإمكان هذه الطائرات الصغيرة إلقاء 12 قنبلة غاز في وقت واحد، للحيلولة دون اقتراب المتظاهرين من الجدار والمنطقة العازلة.
وقالت وسائل اعلام عبرية، إن قادة جيش الاحتلال متواجدون منذ ساعات الصباح على الحدود مع قطاع غزة، ويقومون بتوجيه القوات في الوقت الذي بدأت فيه وسائل الإعلام العبرية بتغطيات مباشرة من الحدود.
وكانت قوات الاحتلال أعلنت كافة المناطق المتاخمة لحدود قطاع غزة منطقة "عسكرية مغلقة".
يشار الى أن عشرات آلاف المواطنين توافدوا منذ ساعات الصباح صوب نقاط التماس على حدود القطاع ضمن مسيرات العودة الكبرى التي انطلقت في يوم الأرض.

آيزنكوت يشرف على قمع مسيرة العودة وتعليق العمل بالجدار









أشرف رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غابي ايزنكوت، على قمع الاحتلال مسيرة العودة الكبرى في المناطق الحدودية مع قطاع غزة، حيث استشهد 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال، فيما تم تسجيل مئات الإصابات.
وواصل آيزنكوت تحريضه على المقاومة الفلسطينية وحمل حماس مسؤولية ما يحدث وتداعيات المواجهات
وفي أعقاب تقييم الوضع، أعلن الجيش عن منطقة جدار الفصل منطقة عسكرية مغلقة، بحيث أن كل عملية أو أي تنقل في المنطقة يتطلب موافقة من الجيش، علما أنه لا توجد تعليمات خاصّة للجبهة الداخلية.
وأوضح في بيانه للإعلام أن الجيش تجهز مسبقا عن طريق تعزيز القوات وتجهيزها للعمل في سيناريوهات مختلفة، قائلا:" لن نسمح المس بالسيادة الاسرائيلية أو بشبكات الدفاع على الجدار. قوات الجيش الدفاع جاهزة في الميدان".
وقال قائد القيادة الجنوبية العسكرية الميجر جنرال إيال زامير: "نرصد محاولات لارتكاب اعتداءات ة في إطار المظاهرات. نحن ننصح السكان عدم الاقتراب من الجدار ونحذر حماس التي تتحمل المسؤولية لكل ما يجري في قطاع غزة من التداعيات".
كما توعد آيزنكوت، باستخدام الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين، إذا ما حاولوا اجتياز الجدار الإلكتروني في محيط قطاع غزة، أو إلحاق الضرر بالبنى التحتية العسكرية في المنطقة.
وكان جيش الاحتلال قد أتم استعداداته للتصدي لمسيرة العودة الكبرى، واستدعى آلاف الجنود على طول الشريط الحدودي مجهزين بالمعدات العسكرية.
وعمم الجيش على جنوده تعليمات مخففة لفتح النار باتجاه كل من يحاول اجتياز الحدود، في حين طلب الجيش من مستوطني الغلاف قضاء عطلة العيد بشكل اعتيادي وأنه لن يسمح لأحد باجتياز الحدود.
لى ذلك، أعلن جيش الاحتلال عن وقف العمل في بناء الجدار الأرضي لمنع الأنفاق، استعداداً للتصدي لمسيرة العودة الكبرى.
وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الجيش أعطى تعليماته لمصانع الباطون التي تزود الجيش بالباطون بالتوقف عن العمل بسبب مسيرة العودة التي بدأت اليوم الجمعة.

الأربعاء، 28 مارس 2018

الأوضاع بالأراضي الفلسطينية قابلة للانفجار بأي لحظة



قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أن بلاده أمام مواجهة عسكرية حتمية خلال هذا العام، مبينا أن إمكانية التصعيد والمواجهة العسكرية مسألة وقت وخاصة على الساحة الفلسطينية، مؤكدا أن الأوضاع قابلة للانفجار في أي لحظة بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
واعتبر رئيس أركان جيش  الاحتلال  أن الأوضاع في الحلبة الفلسطينية قابلة للانفجار، قائلا إن  "هذا الأمر يلزمنا بالحفاظ على أهبة الاستعداد بشكل متواصل".
وتابع آيزنكوت:" ينبغي علينا العمل بصرامة وقوة حيال التهديدات المتطورة في الحلبة الإستراتيجية المتغيرة وإثبات تفوقنا الواضح بهدف الدفاع عن الدولة وحسم المعركة أمام العدو"، حسب تعبيره.
تصريحات رئيس هيئة الأركان وردت خلال مراسيم توزيع شهادات التقدير على الضابط المتميزين في جيشه، التي جرت في قاعدة "بلماخيم" العسكرية ومقابلات صحفية مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، عشية "الفصح العبري" والتي ستنشر بشكل موسع في الصحف يوم الجمعة القادم.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن آيزنكوت قوله، إنه "على ضوء التوتر الحاصل في الجنوب على حدود قطاع غزة، فإن على الجيش الإسرائيلي، أن يكون يقظا ومستعدا لأي سيناريو، أمامنا الكثير من التحديات، وفي حال حدوث أي تطور فعلى الجيش الرد بقوة وحزم".
وأشار إلى حالة التأهب على حدود غزة، على ضوء التوتر في الأسابيع الأخيرة والتحضيرات الفلسطينية لـ"مسيرة العودة الكبرى".
وقال رئيس أركان جيش: " لن نسمح للفلسطينيين بتخطي السياج، فالأمور تشير لتنفيذ إجراءات القبض على كل شخص يحاول تخطي السياج، وضعنا أكثر من 100 قناص تم تجنيدهم من جميع وحدات الجيش، خاصة من الوحدات الخاصة. إذا كان هناك أي تهديد للحياة، هناك أمر بفتح النار. لن نسمح بالتسلل الجماعي إلى إسرائيل وإلحاق الضرر بالسياج، وبالتأكيد عدم الذهاب إلى المستوطنات. المبادئ التوجيهية هي استخدام الكثير من القوة".
وسرد أيزنكوت النشاط السري للجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، وكشف أنه "خلال فترة ولايتي كرئيس أركان، تم تنفيذ أكثر من 1000 عملية خارج الحدود، لا نقوم بنشرها، فنحن نبحث عما يساهم في تدعيم أمن إسرائيل ".
من جهة ثانية، لفت آيزنكوت إلى أن "في الشمال، تتشبث إيران بالأراضي السورية ولبنان وتدعم تسلح حزب الله"، وشدد على "ضرورة العمل بصرامة وقوة حيال التهديدات المتطورة في الحلبة الإستراتيجية المتغيرة، وإثبات تفوق الجيش الإسرائيلي الواضح بهدف الدفاع عن الدولة وحسم المعركة أمام العدو".
وقال رئيس هيئة الأركان لصحيفة "هآرتس" إن قلقه الرئيسي حيال ما يحصل في الأراضي الفلسطينية، مبينا، أن إسرائيل ستواجه "تحديات كبيرة بالتزامن مع احتفالات الـ70"، وقال إن "الواقع في غزة صعب للغاية ، لكنه لم يتحول بعد إلى أزمة إنسانية".
ويعتقد أن فرص التصعيد الأمني خلال العام الحالي آخذة في التزايد، وذلك بسبب الأحداث في عدة مناطق، خاصة في الساحة الفلسطينية، مؤكدا أن ما يحدث الآن في الأراضي الفلسطينية يثير قلقه.
ووفقا لرئيس الأركان، فإن إسرائيل لا تشخص لدى فصائل المقاومة النية في شن حرب، لكن التطورات المحلية قد تؤدي إلى تصعيد غير متوقع.
ويصف آيزنكوت حقيقة معقدة للغاية بصفوف الفلسطينيين، قائلا: "في الأشهر المقبلة، حيث تتراكم المناسبات والفعاليات وتتزامن معا، سواء يوم الأرض، النكبة، احتفالات إسرائيل بالاستقلال، نقل سفارة واشنطن للقدس، اقتراب نهاية عهد محمود عباس، وتعثر المصالحة الفلسطينية، الأزمة بغزة، وحقيقة أن حماس في غزة في أزمة خطيرة، مع تطور تحديات كبيرة قابلة للاشتعال والانفجار في الشرق الأوسط".
كما ويصف رئيس الأركان الواقع الاقتصادي والمدني في غزة بأنه صعب للغاية، لكنه يزعم أنه لم يتطور بعد إلى أزمة إنسانية، قائلا إننا "نبذل جهودًا كبيرة لتحسين هذا الوضع. هناك مصلحة إسرائيلية واضحة بأنها لن تصل إلى الانهيار. لقد كان منسق الأنشطة الحكومية في الضفة الغربية يتجول في جميع أنحاء العالم في الشهر الماضي لجلب الموارد هناك".
يشار إلى أن الأوضاع على حدود غزة شهدت خلال الأيام الماضية توترا بعد نجاح أربعة شبان فلسطينيين، في اختراق السياج الحدودي وإشعال النار في حفار إسرائيلي يعمل في حفر الأرض بهدف بناء جدار أمني تحت الأرض لمنع حفر أنفاق من قطاع غزة باتجاه جنوب البلاد.
وتزامن ذلك مع مناورات عسكرية نظمتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، شارك فيها نحو 30 ألف مقاتل، تخللها قيام جيش الاحتلال بإطلاق عشرات الصواريخ الاعتراضية من منظومة "القبة الحديدية" بعد ان اعتقد بحدوث هجوم صاروخي من قطاع غزة، بسبب سماع أصوات عيارات نارية ثقيلة خلال تدريبات "كتائب القسام، الأمر الذي تسبب بحرج وانتقادات لجيش الاحتلال.
وتخشى سلطات الاحتلال من تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يوم الجمعة القادم، مع انطلاق مسيرة العودة من قطاع غزة باتجاه جنوب البلاد، حيث قرر جيش الاحتلال نشر عدة كتائب وعشرات القناصين بهدف منع المحتجين الفلسطينيين من اختراق السياج الأمني.

الثلاثاء، 27 مارس 2018

احتمالية انفجار الحلبة الفلسطينية عالية جدا



صرح رئيس أركان جيش الإحتلال، جادي آيزنكوت، بأن احتمالية الانفجار في الحلبة الفلسطينية عالية جدا.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن رئيس الأركان قوله، بأنه على ضوء التوتر الحاصل في الجنوب، فإن على الجيش الإسرائيلي، أن يكون يقظا ومستعدا لأي سيناريو، مضيفا : "أن أمامنا الكثير من التحديات، وفي حال حدوث أي تطور فعلى الجيش الرد بقوة وحزم".
ووفقا للصحيفة العبرية، جاءت تصريحات آيزنكوت خلال مراسيم توزيع شهادات التقدير على الضابط المتميزين بالجيش الإسرائيلي، والتي جرت اليوم في قاعدة "بلماخيم" العسكرية.

الاثنين، 26 مارس 2018

نتنياهو وزوجته تحت طائلة التحذير بـ"القضية 4000"




يخضع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو وزوجته ساره ونجله يائير، اليوم الإثنين 26/3/2018، للتحقيق تحت طائلة التحذير في "القضية 4000"، وسيتم استجواب نتنياهو في مقر إقامته بالقدس، بينما زوجته ونجله سيتم إخضاعهما للتحقيقي في مقر وحدة التحقيق في أعمال الغش والخداع في الشرطة (لاهف 433) في مدينة اللد.
وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، سيتم إخضاع عائلة نتنياهو للتحقيق بالتوازي، وسيسألون للمرة الأولى عن المعلومات التي قدمها للشرطة، المستشار الإعلامي السابق لعائلة نتنياهو، نير حيفتس، الذي وقع مع الدولة على اتفاق "شاهد ملك".
وسيتم استجواب الزوجين نتنياهو فيما يتعلق بالشبهات ضدهما لقبول الرشاوى والاحتيال وخيانة الأمانة، وربما الشبهات أيضا في عرقلة مسار التحقيقات، كما من المتوقع أن تستجوب الشرطة يائير نتنياهو وتحصل على إفادته.
وفي الوقت نفسه، ومثلما أفادت صحيفة "هآرتس" سيتم التحقيق مع مالك شركة "بيزك" شاؤول ألوفيتش وزوجته إيريس في مقر (لاهف 433)، وعلى النقيض من التحقيقات السابقة التي أجراها نتنياهو، فإن استجوابه هذه المرة لن يكون محدودا في وقت.
وحسب الإذاعة الإسرائيلية الرسمية، سيتمحور التحقيق والاستجواب لعائلة نتنياهو حول المعلومات التي قدمها حيفتس بحصول شركة "بيزك" للاتصالات على تسهيلات مالية واسعة مقابل منح نتنياهو وزوجته تغطية إعلامية إيجابية في الموقع الإخباري "واللا" المملوك لصاحب شركة بيزك شاؤول ألوفيتش.
وسيقوم محققو الشرطة وهيئة الأوراق المالية والبورصات، حسب ما ذكرت "هآرتس"، بمواجهة عائلة نتنياهو برواية وإفادة حيفتس والمستندات التي قدمها خلال التحقيق معه، وعرض الأدلة التي تدعمها التسجيلات والرسائل النصية والهواتف المحمولة حول التعليمات التي تلقاها من قبل نتنياهو وزوجته للترويج لصفقة بيزك والفوائد التنظيمية الممنوحة لشاؤول ألوفيتش، وفحص الادعاء أن حيفتس كان مبعوثا لنتنياهو في قضية "بيزك"، وقد التقى حيفتس بمدير عام وزارة الاتصالات شلومو فيلبر، وفقا للشهادة، حول هذه المسألة مرات عديدة.
وكان حيفتس الوسيط ما بين عائلة نتنياهو مع شاؤول وإيريس ألوفيتش فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية لنتنياهو وزوجته على موقع "واللا"، ومن المتوقع أيضاً أن يسأل الزوجان نتنياهو عن ذلك.
وحسب حيفتس، فإن نتنياهو وسارة كانا على علم بالصفقة التي تم التوصل إليها مع مالك بيزك وزوجته، ومن المتوقع أيضا أن يتم استجواب يائير بشأن هذه المسألة، لأنه وفقا للمعلومات التي قدمها حيفتس، فقد أمره أيضا بالعمل على تغيير التغطية على الموقع، في حين أنه على دراية بالفوائد التي قدمها والده لبيزك.
ومن القضايا الأخرى التي يتوقع طرحها خلال استجواب عائلة نتنياهو الاجتماع بين حيفتس وألوفيتش، حيث يشتبه بهما عرقلة تحقيقات الشرطة، كما سيتم سؤالهما عن الدوافع والعوامل التي حفزت لذلك. ومن بين الأمور الأخرى، يتوقع سؤالهما إذا ما أرسلوا حيفتس لمقابلة عائلة أولوفيتش في كانون الأول/ديسمبر 2016، والطب منهم شطب وحذف الوثائق من هواتفهم الخلوية.

الأحد، 25 مارس 2018

إقتحام مستوطنون المسجد الأقصى المبارك والاحتلال يستنفر عشية "قرابين الفصح"




اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الأحد 25/3/2018 المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، تزامنًا مع استعدادات ضخمة وواسعة لتقديم "قرابين الفصح العبري" بتخوم المسجد الأقصى وساحة البراق.
بالمقابل، شددت شرطة الاحتلال من إجراءاتها الأمنية بحق الوافدين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية عند الأبواب، عقب تفتيشها، بالإضافة إلى فرض قيودها على الحراس أثناء عملهم بالمسجد وتصديهم لاستفزازات المستوطنين.
وعشية مع "عيد الفصح"، تجري جماعات "الهيكل المزعوم" استعدادات ضخمة وواسعة لتنظيم نشاطها السنوي "تدريب قرابين الفصح" في منطقة القصور الأموية جنوب المسجد الأقصى.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يسمح لهذه الجماعات المتطرفة بتنظيم نشاط تهويدي كبير جدًا كهذا في منطقة وقف إسلامي ملاصقة للأقصى، بموافقة شرطة الاحتلال.
وتشرف جماعات "الهيكل" على إقامة المهرجان، يوم الإثنين، بمشاركة من كبار الحاخامات، ومطربين، وقنوات فضائية، وقد بدأت بالفعل بالتجهيزات اللازمة، لنصب "مذبح المحرقة"، و"أدوات الطبخ"، و"القرابين"، لوضعها في منطقة القصور الأموية.
وذكر مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية فراس الدبس، أن 82 مستوطنًا ومدير سلطة الآثار الإسرائيلية برفقة ضابط مخابرات سابق اقتحموا المسجد الأقصى، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته.
وأوضح أن المستوطنين تلقوا خلال الاقتحام شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وحاول بعضهم أداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات المسجد، وتحديدًا في منطقة باب الرحمة.
فيما تجول موظف سلطة الآثار برفقة الضابط الإسرائيلي في ساحات الأقصى، وشرع بالتقاط صور لمعالم المسجد.
وفي السياق، عززت الشرطة من تواجدها العسكري في مدينة القدس المحتلة، خشيةً من تنفيذ عمليات فلسطينية ضد أهداف إسرائيلية خلال احتفالات ما يسمى عيد "الفصح العبري".
ونشرت الشرطة وحداتها الخاصة وشرطة "حرس الحدود" في شوارع وطرقات المدينة ومداخلها وبأزقة البلدة القديمة، وسيرت الدوريات الراجلة والمحمولة، ونصبت الحواجز العسكرية والمتاريس الحديدية، تحسبًا لأي طارئ.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن التعزيزات الشرطية بالقدس تأتي استعدادًا لوقوع عمليات أمنية، مشيرةً إلى تراجع حاد في عدد العمليات التي وقعت بالمدينة خلال العام الماضي.
وتعمل قيادة المركز في الشرطة، بإشراف المفتش العام للشرطة روني ألشيخ، على تنظيم قوات الشرطة التي ستوفر الحماية للاحتفالات اليهودية، وخاصة في ساحة البراق، وتشمل قوات الشرطة وعناصر حرس الحدود ووحدات أخرى بلباس مدني.

إرتباك جيش الإحتلال بقدوم مسيرات العودة وتعزيز قواتهم





قال مصدر عسكري إسرائيلي كبير، اليوم الأحد 25/3/2018، أن الجيش سيعزز قواته بعدد من الكتائب في الضفة الغربية والمستوطنات المحيطة بالقطاع قبيل عيد الفصح اليهودي.
ونقلت قناة "ريشت كان" عن المصدر قوله إنه سيتم إرسال قوات خاصة تضم قناصة وتزويد الجنود بوسائل لتفريق المظاهرات وإنشاء سواتر رملية.
وأشار إلى أنه سيتم فرض طوق أمني على الضفة الغربية، فيما يستعد الجيش للتعامل مع المظاهرات التي تنوي حماس تنظيمها باسم مسيرات العودة.
وقال "إن الجيش سيعمل على منع نشطاء حماس من التستر والتخفي في أوساط نساء وأطفال يتم إرسالهم إلى السياج لإتاحة المجال أمام إرهابيين لزرع عبوات ناسفة".
وأشارت إلى أن رئيس الأركان غادي آيزنكوت وافق على الخطة العملياتية واستعرض مع قادة الجيش التعليمات الخاصة بإطلاق النار.

الأربعاء، 21 مارس 2018

بالفيديو.. إسرائيل تعترف بتدميرها لمفاعل نووي سوري قبل 11 عام

بالفيديو.. إسرائيل تعترف بتدميرها لمفاعل نووي سوري قبل 11 عام


بالفيديو.. إسرائيل تعترف بتدميرها لمفاعل نووي سوري قبل 11 عام

كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم الأربعاء،عن  أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف في العام 2007 منشأة عسكرية في شرق سورية، يتشبه بأنه كانت تضم مفاعلا نوويا طوره النظام السوري سرا، حيث قامت 8 طائرات مقاتلة من طراز F-15 و F-16 وطائرة حروب إلكترونية بإسقاط 17 طنا من المتفجرات عليه.
وبعد 11 عاما أعترف الجيش الإسرائيلي بقصف المفاعل النووي السوري، ليثبت بذلك الشك باليقين أن إسرائيل تقف وراء الهجوم والقصف للمنشأة السورية. وهذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها الجيش عن مسؤوليته عن القصف بعد مرور 11 عاما عليه.
ورغم ما نشرته وسائل إعلام أجنبية وساسة دوليون عن مسؤولية إسرائيل عن القصف، إلا أنها بقيت صامتة حتى اللحظة بشأن هذا الهجوم.
وجاء إعلان اليوم بشأن” عملية خارج الصندوق “بعد إنهاء أمر رقابي عسكري استمر لأكثر من عشر سنوات كان يحظر بموجبه على أي مسؤول إسرائيلي التحدث بشأن العملية.
وأعقب الاعتراف الإسرائيلي نشر مواد تم رفع السرية عنها حديثا وتشمل صورا وتسجيلا مصورا من قمرة قيادة طائرة للحظة التي دمرت فيها ضربة جوية منشأة الكبر في الصحراء القريبة من دير الزور على مسافة أكثر من 480 كيلومترا داخل سورية.
وحسب بيان الجيش: "فقد أثمرت جهود استخبارية حثيثة بدأت في نهاية عام 2004، وتضمنت تعاون مع جهات أمنية مقابلة عن معلومات بالغة الأهمية أدت إلى ضربة جوية دقيقة. الجيش قام بالاستعدادات لضرب المفاعل بشكل دقيق ونوعي بالإضافة إلى الاستعداد لسيناريوهات تدهور أمني وتصعيد محتمليْن".
وحسب ما ورد على لسان المتحدث بلسان الجيش، فإنه في ليل الخامس إلى السادس من أيلول/سبتمبر 2007 أسفرت غارة جوية في منطقة الكبر بمحافظة دير الزور السورية عن تدمير منشأة صحراوية، قالت الولايات المتحدة لاحقا أنها كانت تضم مفاعلا نوويا يبنيه النظام السوري سرا بمساعدة من كوريا الشمالية، في اتهام نفته دمشق، مؤكدة أن المنشأة المستهدفة ليست سوى قاعدة عسكرية مهجورة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في تصريح له إن "طائرات سلاح الجو أسقطت 17 طنا من المتفجرات عليه.. إذ بدأ الهجوم الساعة 22:30 وانتهى الساعة 02:30 بهبوط الطائرات بسلام".
وقصفت طائرات مجهولة الهوية المفاعل المقام في دير الزور شمالي شرقي سورية، بدعم من كوريا الشمالية في عام 2007، وقالت إسرائيل في حينه إن "التهديد السوري تبدد بذلك".
وقال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي جنرال غادي آيزنكوت في البيان الصادر يوم الأربعاء ”الرسالة من الهجوم على المفاعل النووي في 2007 هي أن دولة إسرائيل لن تسمح ببناء قدرات تهدد وجود إسرائيل“.
وأضاف” كانت هذه رسالتنا في 2007 وتظل رسالتنا اليوم وستكون رسالتنا في المستقبل القريب والبعيد“.
ويأتي توقيت قرار إسرائيل الإعلان عن الضربة وتبريرها بعد أن وجه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، نداءات متكررة في الأشهر الأخيرة للولايات المتحدة والمجتمع الدولي لاتخاذ إجراء صارم بشأن إيران حليفة سورية.
وحذر نتنياهو مرارا من أن إسرائيل لن تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي” ليس الآن ولا بعد عشر سنوات ولا في أي وقت“، ولن تسمح ببناء مصانع صواريخ في سورية يمكن أن تهدد إسرائيل أو توفر أسلحة متقدمة لجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية المدعومة من إيران


الثلاثاء، 20 مارس 2018

إسرائيل والإمارات في مناورات جوية في اليونان





يشارك سلاح الجو الإسرائيلي، في هذه الأيام، في مناورات مشتركة لأسلحة جو كل من الإمارات واليونان والولايات المتحدة وأيطاليا وبريطانيا وقبرص. ورغم غياب ذكر إسرائيل كمشاركة من التقارير الرسمية إلا أن أمر مشاركتها إلى جانب الإمارات لم يعد خافيا.
وتبين أنه جرى إخفاء اسم إسرائيل في وسائل الإعلام والبيانات الرسمية لمنظمي المناورة، فعلى سبيل المثال، فإن تصويرا رسميا نشره إعلام سلاح الجو اليوناني يظهر طواقم كل الدول المشاركة في المناورة وهم يرفعون أعلام بلادهم الوطنية، بدون أي ذكر لإسرائيل.
ففي المناورة (INIOHOS) التي تشارك فيها، هذا العام، عشرات الطائرات التابعة لأسلحة جو الدول المختلفة، إلى جانب عدة طائرات من طراز "اف 16 سوفا" الإسرائيلية، تظهر صور مختلفة وشريط مصور، عممها سلاح الجو اليوناني على وسائل الإعلام، مشاركة سلاح الجو الإسرائيلي "بشكل متواضع".
وفي شريط نشر على "يوتيوب"، على سبيل المثال، يشير إلى أنه يشارك في المناورة ست دول، رغم أن إسرائيل هي إحدى سبع دول مشاركة.
ولا يظهر العلم الإسرائيلي في الشريط المصور، خلافا لسنوات سابقة شاركت فيها إسرائيل، إلى جانب الإمارات، التي لا يوجد لها علاقات رسمية مكشوفة للجميع مع إسرائيل.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الأخير، أجريت مناورة دولية في قاعدة "عوفداه"، شمال إيلات، أطلق عليها "بلو فلاغ"، شاركت فيها أسلحة جو من 8 دول، بينها الولايات المتحدة والهند واليونان. وكانت المشاركة المرة الأولى بالنسبة لسلاح الجو الألماني والفرنسي في مناورة في إسرائيل.
وادعى سلاح الجو الإسرائيلي، في حينه، أنه بالرغم من الأهمية العملانية للمناورة، فإن إنجازها الكبير هو دبلوماسي.
وأضاف أن مشاركة إسرائيل في مناورات "INIOHOS" هو أيضا إنجاز دبلوماسي أكثر منه عملاني. ورغم عدم النشر عن مشاركة إسرائيل في البيانات الرسمية، فإن سلاح الجو الإسرائيلي معني بمواصلة تقليد المشاركة في المناورة إلى جانب الدول المختلفة.

أميركا تبلغ إسرائيل نيتها تأخير إعلان خطة "صفقة القرن"



ذكرت القناة العبرية السابعة، صباح اليوم الثلاثاء 20/3/2018، أن الإدارة الأميركية أبلغت إسرائيل نيتها تأخير الإعلان عن خطة التسوية المعروفة باسم "صفقة القرن".
ونقلت القناة عن مسؤول كبير في الخارجية الإسرائيلية لم تسمه، قوله، أنه لا توجد نية لدى الإدارة الأميركية بالإعلان عن الصفقة بسبب الصراع المتزايد مع السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية ترغب في تقديم الخطة وسط حالة من الهدوء.
وقال مصدر مسؤول من الإدارة الأميركية للقناة، أن التأجيل سيكون طويلا جدا وربما يتم الانتظار لحين استبدال الرئيس محمود عباس من منصبه.
ويقول مؤيدون للخطة أنه مع وجود أبو مازن لا يمكن التقدم في هذه الخطة وسيكون من الصعب التحرك نحو السلام في ظل الخلافات مع الإدارة الأميركية. مشيرين إلى مقاطعة السلطة لمؤتمر عقد في البيت الأبيض مؤخرا بشأن غزة ما يشير إلى أن السلطة الفلسطينية تواصل رغبتها في مقاطعة الإدارة الأميركية.

لماذا ألغى جيش الإحتلال إجازات جنوده ؟؟



كشفت صحيفة "معاريف" العبرية ، عن قيام الجيش الإسرائيلي بإلغاء كافة الإجازات لجنوده، وذلك تحسبا لوقوع المزيد من العمليات الأمنية في الأيام القادمة.
وقالت الصحيفة العبرية، أنه وعلى خلفية وقوع عمليتي الدهس والطعن في الضفة والقدس، وعلى خلفية زيادة حدة التوتر مع حماس بغزة، قررت قيادة الجيش الإسرائيلي، وقف كافة الإجازات للجنود المحاربين في الوحدات القتالية، والتي كانت مقررة خلال إجازة عيد الفصح – بيسح.
وذكرت الصحيفة، أن القيادة الجيش، أبلغت قيادات الوحدات العسكرية بأن قرار وقف الإجازات نهائي، ولا استثناءات فيه. 

الاثنين، 19 مارس 2018

ميناء بحري جديد في حيفا بإدارة صينية



وقّعت بلدية حيفا على اتفاق جديد لتطوير المدينة، حيث حضر مراسيم التوقيع على الاتفاق كل من وزير الاستيطان يوئاف غالنت ووزير المالية موشي كحلون ورئيس بلدية حيفا يونا ياهف.
ووفقا لموقع "ماكور ريشون" العبري، فإن الحديث يدور عن اتفاق لتطوير وتوسيع مدينة حيفا بما في ذلك بناء أكثر من 15 ألف وحدة استيطانية جديدة، وتطوير البنى التحتية في المدينة بالإضافة إلى زيادة المنتزهات والمناطق الخضراء في المدينة.
هذا ويشار بأن الاتفاق يرتبط أيضا بإخلاء قواعد الجيش الإسرائيلي ونقلهم إلى النقب، حيث سيتم بناء معظم الوحدات الاستيطانية الجديدة مكان هذه القواعد التي سيتم إخلاؤها.
وأوضح رئيس البلدية يونا ياهف بأن الاقتصاد يزدهر في حيفا في ظل بناء الميناء الجديد الذي سيتولى مسؤولية إدارته ميناء شنغهاي الصيني.

تخفيض عقوبة السجن للجندي الاسرائيلي قاتل الشهيد الشريف



 قررت لجنة خاصة في الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، خــفض ثلث مدة عقوبة الجندي القاتل إليئور أزاريا، ليتم الإفراج عنه في العاشر من أيار/ مايو المقبل.
وكانت المحكمة أدانت الجندي أزاريا بالقتل غير المتعمد، بعد أن أعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف بينما كان ممدا على الأرض بسبب جروح خطيرة أصيب بها إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليه بادعاء محاولته طعن جندي في مدينة الخليل، وحكمت عليه بالسجن الفعلي لمدة 14 شهرا فقط.
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، تخفيض عقوبة الجندي القاتل مدة 4 أشهر، بناء على اعتبارات "الرحمة وأن الجندي القاتل خدم في وحدة قتالية في منطقة عمليات"، ورفض الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، في وقت سابق، طلب العفو عن أزاريا، الذي أيده وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان ووزراء آخرون.

جنرال إسرائيلي: مسيرة العودة كابوس خطير ويجب البدء بهجوم استباقي ضد حماس




قال الجنرال في جيش الاحتياط الإسرائيلي تسفيكا فوجل، إن "النيران في فتيل المواجهة القادمة مع الفلسطينيين قد أضرمت بالفعل، والسؤال الآن هو من سيأخذ المبادرة ومن سيتم جره إلى المعركة في ظل ظروف يمليها الجانب الآخر".
وأضاف الجنرال فوجل في مقال له بصحيفة "يسرائيل هيوم"، "سيناريو الكابوس الإسرائيلي هو مسيرة عشرات الآلاف إلى السياج، بالإضافة إلى إطلاق صواريخ ضخمة وهجوم من الأنفاق المتبقية لحماس".
وتابع: "لا يمكنك العودة وتغيير البداية، ولكن يمكنك البدء الآن وتغيير النهاية، النشاط الهجومي للجيش الإسرائيلي بشكل خاص والمؤسسة الدفاعية بشكل عام، والذي تم الإعراب عنه خلال الشهر الماضي في الكشف عن الأنفاق الهجومية وتدميرها في قطاع غزة بالتوازي مع اعتقال مقاومين في يهودا والسامرة، يرفع بدرجة كبيرة من الفتيل القصير لبرميل حماس المتفجر".
وذكر الجنرال الإسرائيلي أنه لا يوجد شك لديه بأن فتيل المعركة العنيفة اشتعل، "ولم يبق لنا إلا أن نقرر ما إذا كنا سنوقفها ونبدأ خطوة هجومية، أو ترك المبادرة لحماس والشروع في عملية أخرى لا خيار عنها"، على حد تعبيره.
وختم فوجل بالقول: "إذا تمكنت حماس ونجحت بقيادة وإخراج عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مسيرة احتجاج إلى الحدود مع "إسرائيل"، وفي الوقت نفسه شنت هجوم من الأنفاق التي لا تزال تملكها بالتوازي مع موجة من الصواريخ، قد نجد أنفسنا في وضع تشغيلي وإعلامي محرج".
ويستعد الشعب الفلسطيني للخروج في مسيرة العودة الكبرى في 30 مارس آذار والتي ستبدأ باعتصام جماهيري حاشد على الحدود الشرقية لقطاع غزة ونصب خيام، وصولا إلى مسيرة العودة في منتصف مايو.

لاودر يهاجم سياسة نتنياهو ويحذر من انهيار "الدولة اليهودية"




وجه رئيس المؤتمر اليهودي العالمي ورجل الأعمال رون لاودر، الذي يزور الإحتلال حالياً على رأس وفد منظمته، انتقادات شديدة اللهجة للحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، حيث اتهمها بأنها "تعزز الشرخ بين أبناء الشعب اليهودي حول العالم وتبعدهم عن أرض الميعاد".
لاودر كتب مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز انتقد من خلاله حكومة نتنياهو، وهو الهجوم الحاد من أحد أهم اليهود المؤثرين في الشتات ضد الحكومة الإسرائيلية.
ويجادل لاودر الذي كان صديقا لنتنياهو، في مقاله بأن الحكومة بسياساتها ونهجها تخلق واقع دولة واحدة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، وتعتمد الإكراه الديني الذي يحولها من دولة حديثة إلى دولة دينية تبعد عنها معظم يهود الشتات والمهجر.
وكتب لاودر أن وجود إسرائيل "دولة يهودية وديمقراطية" يقع تحت "خطر وجودي" باسم زوال حل الدولتين. قائلا: "أنا جمهوري محافظ وأنا أؤيد الليكود منذ الثمانينات، لكن الحقيقة هي أن هناك 13 مليون شخص بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط ونصفهم تقريبا من الفلسطينيين".
وتابع في مقاله: "إذا استمر الاتجاه الحالي، فسوف تواجه إسرائيل خيارًا صعبا، منح الفلسطينيين حقوقا كاملة ووقف تعريف وقوننة إسرائيل على أنها دولة يهودية أو حرمان الشعب الفلسطيني من الحقوق والكف عن كون إسرائيل دولة ديمقراطية. والطريقة الوحيدة لمنع ذلك هي حل الدولتين ".
وأضاف: "أن كبار القادة الفلسطينيين أخبروه شخصيا أنهم على استعداد لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل على الفور"، لافتا إلى أن مبادرات فرض السيادة الضم التي تروج لها عناصر من اليمين الإسرائيلي، إلى جانب البناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية والمناطق التي من المفترض أن تكون جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، ما هو "إلا خلق واقع لا رجعة عنه ويؤسس لدولة واحدة".
كما هاجم رئيس المؤتمر اليهودي العالمي سياسة حكومة نتنياهو، التي تسمح لأحزاب "الحريديم" بفرض وإملاء سياسات بقضايا الدين والدولة، وأشار إلى أن الأغلبية المطلقة لليهود في العالم ليسوا من اليمين المتطرف ولا هم من "الحريديم"، وبالتالي يهود الشتات يشعرون أن الحكومة الإسرائيلية تدير ظهرها لهم.
وكتب لاودر يقول "عدد متزايد من الشبان اليهود، خاصة في الولايات المتحدة، يبتعدون عن إسرائيل لأنهم يشعرون أن هذه الدولة لا تمثل عالم قيمهم، فالنتيجة هي الاستيعاب والتغريب ... يشعر العديد من اليهود غير الأرثوذكس، بمن فيهم أنا، بأن الإكراه الديني المدعوم من الحكومة يحول إسرائيل من دولة حديثة وليبرالية إلى شبه دينية".
ويؤكد أنه يدرك أن السياسة في إسرائيل تحددها الحكومة المنتخبة ديموقراطيا وأن الإسرائيليين هم في المقدمة، لكنه يضيف: "في بعض الأحيان، يتطلب الولاء لإسرائيل قول الحقيقة غير السارة، الحقيقة هي أن أفق بلد واحد والانقسام المتزايد بين إسرائيل والشتات يهدد مستقبل الدولة التي نحبها كثيراً ... يجب أن نغير الاتجاه".