‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرى الحرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسرى الحرية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 أبريل 2018

الأسير مصعب الهندي مضرب عن الطعام منذ 22 يوما احتجاجاً على اعتقاله الإداري



أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، ظهر الأحد أن الأسير مصعب توفيق الهندي 28 عاما من 

قرية تل قضاء نابلس، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ 22 يوما احتجاجا على مواصلة اعتقاله الإداري لأكثر من عام.


وقال عجوة، إن الأسير الهندي والقابع حاليا في سجن عسقلان، اعتقل بتاريخ 15/3/2017 وصدر بحقه ثلاثة اوامر اعتقال اداري متلاحقة، ينتهي أخرها بتاريخ 12/5/2018
وأضاف، أن الأسير يقبع في زنزانة ضيقه ومعدومة النظافة، حيث أصدرت سلطات الاحتلال قرارا بعزله منذ اعلانه الاضراب عن الطعام، وحرمانه من زيارة العائلة والكانتينا لمدة شهرين، منوها الى أن الأسير فقد 9 كغم من وزنه حتى الأن.

الثلاثاء، 27 مارس 2018

الاحتلال يماطل بالإفراج عن الشيخ صلاح ويؤجله ليوم غد



أرجأت محكمة إسرائيلية، لمدة يومين، جلسة لها، خاصة بالمصادقة على الإفراج المشروط عن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل.
وقال خالد زبارقة، محامي صلاح، بحسب وكالة الأناضول، إن "جلسة محكمة الصلح في حيفا (شمال فلسطين) التي كانت مقررة الإثنين أُرجئت إلى الأربعاء، بناء على طلب المحكمة".
وأضاف: "بررت المحكمة تأجيل جلستها بعدم حصولها على تقرير من سلطة السجون بشأن سوار إلكترونية، ستكون بحوزة الشيخ رائد صلاح طوال تواجده قيد الإقامة الجبرية".
واستدرك المحامي زبارقة: "لكننا نعتقد أن هناك مماطلة واضحة من السلطات الإسرائيلية في الإفراج عن الشيخ صلاح".
وكانت ما يسمى محكمة الصلح "الإسرائيلية" في حيفا المحتلة، وافقت مبدئيا الأسبوع الماضي على الإفراج المشروط عن الشيخ صلاح، لحين انتهاء إجراءات محاكمته.
وتشمل الشروط أن يقيم في مدينة كفر كنّا (شمال فلسطين) وليس في مدينته أم الفحم (شمال)، وأن يبقى قيد الاعتقال المنزلي، ولا يتحدث إلى وسائل الإعلام.
وكانت ما يسمى المحكمة المركزية "الإسرائيلية"، في بئر السبع (جنوب) قد مددت يوم الخامس عشر من شهر شباط الماضي، الحبس الانفرادي للشيخ صلاح لمدة 6 أشهر.
يذكر أن الشرطة "الإسرائيلية" اعتقلت الشيخ رائد صلاح من منزله في مدينة أم الفحم (شمال) منتصف آب الماضي 2017، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا تتضمن "التحريض".

الاثنين، 26 مارس 2018

استشهاد المحرر حسن الشوامرة إثر مرض عضال ألم به داخل السجن



أعلنت هيئة الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين 26/3/2018، عن استشهاد الأسير المحرر حسن يوسف الشوامرة (48 عاماً) من مدينة الخليل.
وقالت الهيئة في بيان لها، إن الأسير المحرر شوامرة استشهد إثر مرض ألمّ به خلال تواجده بالأسر، حيث لاقى اهمالاً طبياً آنذاك، ما فام حالته الصحية.
وأضافت أن الشوامرة أفرجت عنه سلطات الاحتلال في شهر تموز 2017، وقد أصيب بمرض السرطان داخل السجن، وتم الإفراج عنه.
فيما قالت العائلة أن المحرر الشوامرة اعتقل في سجون الاحتلال، وأصيب بمرض "سرطان الدماغ" خلال تواجده في السجن، وقد تحرر من سجون الاحتلال، بقرار من محكمة الاحتلال بعد اكتشاف أن حالته ميؤوس منها

الأحد، 25 مارس 2018

تدهور صحة عدد من الأسرى المرضى بسجن عسقلان



حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من تفاقم الأحوال الصحية لعدد من الأسرى المرضى القابعين في سجن "عسقلان"، بسبب الاهمال الطبي المتعمد لهم، من قبل إدارة سجون الاحتلال.
وقال محامي الهيئة كريم عجوة في بيان صحفي الأحد 25/3/2018، إن الأسير علي البرغوثي (45 عاما) من قرية عابود غرب مدينة رام الله يعاني من آلام بالصدر، وعدم انتظام في دقات القلب، وفي بعض الاحيان يصاب بالغثيان وفقدان الوعي.
وأوضح أن الأسير البرغوثي والمحكوم بالسجن المؤبد و40 عاما، قضى منها 13 عامًا، لا يُعطى أي علاجات، ولا تجرى له الفحوصات الطبية اللازمة.
وأضاف أن الأسير رياض العمور (45 عاما)، من سكان بيت لحم، والمحكوم بالسجن المؤبد، يعتبر من الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال الإسرائيلية، ويعاني من مشاكل صحية عديدة، منها: ضعف عضلة القلب، واصابات بالرصاص في الظهر أدت إلى تلف الشرايين، واستئصال جزء من الأمعاء، والكبد، واستبدال صمام الإثنى عشر، وقلبه لا يعمل إلا من خلال جهاز منظم القلب، الذي يحتاج إلى استبدال، وأجريت له قبل عامين عملية قلب مفتوح.
وبين عجوة أن الأسير أمير ابو رداحة من مخيم الأمعري يعاني هو الآخر من مشاكل في قدميه وبالتحديد في منطقة الركبة، ما يسبب له آلاما حادة عند المشي، وهو بحاجة الى اخصائي عظام لمتابعة حالته الصحية.

الأربعاء، 21 مارس 2018

20 أسيرة أم يفتقدن أبنائهن في عيد الأم



لم يكن يعلم أطفال الأسيرة "عبلة العدم " التسعة أنهم سيحرمون من حنان الآم، ولم يتخيلوا بأن يوم الواحد والعشرين من مارس سينقضي، دون ان يقدموا هدايا لوالدتهم، بل سينقلب هذا اليوم الذي يصادف عيد الأم  الى  حزن وآلم، عندما يتذكروا والدتهم الأسيرة منذ عامين ونصف .
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات في تقرير له بمناسبة عيد الأم والذي يصادف الواحد والعشرين من آذار من كل عام بان الاحتلال يعتقل في سجونه (62) اسيرة فلسطينية من بنيهن (20) أماً، يعانين من ظروف قاسية، اضافة الى معاناتهن الخاصة بحرمانهن من الابناء وخاصة الصغار جداً منهم والذين يحتاجون الى رعاية الام بشكل مستمر .
واوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بأن الأسيرات الأمهات لديهن العشرات من الأبناء في مختلف الأعمار ومنهم من لم يتجاوز الاربع سنوات من العمر ، وأكثرهن ابناءاً  الأسيرة المصابة "عبلة العدم" (45 عاماً) من محافظة الخليل، وهي أم لتسعة أبناء، تعرضت لإصابة بالغة في رأسها قبل أن يتم اعتقالها في 20 ديسمبر 2015، ولا زالت تعاني وضعاً صحياً صعباً، وحكم عليها الاحتلال بالسجن 3 سنوات،  والأسيرة "نسرين عبد الله أبو كميل" (40 عاما )، من سكان قطاع غزة " وهى أم لسبعة ابناء أصغرهم لم يتجاوز الثلاثة أعوام، واعتقت في اكتوبر من العام 2015 ، على حاجز بيت حانون "ايرز"وتعانى من ظروف صحية صعبة ولم ترى اولادها منذ اعتقالها وحكم عليها الاحتلال بالسجن لمدة 6 سنوات.
كذلك الاسيرة " أسيا كعابنه" 41 عام، من نابلس وهى ام لثمانية ابناء ، واعتقلت في نيسان من العام الماضي،   على حاجز قلنديا وأدعت بانها قامت بطعن مجندة  إسرائيلية بسكين ، وتعانى من ظروف نفسية صعبة كونها أم لتسعة أبناء بينهم أطفال صغار لا يستطيعون العيس دونها، وتعيش حالة من القلق المستمر على ابنائها.
و الأسيرة " ابتسام عيد  موسى"  (59عاماً) من مدينة خانيونس، جنوب القطاع غزة ، وتعتبر اكبر الاسيرات سناً ولديها 7 ابناء ، اعتقلت فى نيسان من العام الماضي على حاجز بيت حانون خلال ومرافقتها لشيقتها "باسمه" التي تعانى من مرض السرطان،  وحكم عليها الاحتلال بالسجن لمدة عامين .
معاناة مضاعفة
وبين الأشقر بان الأسيرات يشعرن بالمرارة والقسوة كلما مر عليهن مناسبة وهن لا يزلن في سجون الاحتلال بعيداً عن الأهل والأحبة، ولكن معاناة الأمهات منهن تكون مضاعفة لافتقادهن إلى أبنائهن خلال تلك المناسبات وخاصة التي يحتاج فيها الأطفال الى وجود الام بجانبهم، وحرمان أبنائهن من حنان ومودة أمهاتهن، وتتلاشى فرحة الأسيرات الأمهات مع الحزن والألم الذي يشعرن به كلما تذكرن أولادهن، وكيف يقضون أوقاتهم بعيداً عنهم، وكيف يرافق بقية الأطفال أمهاتهم إلى الأسواق لشراء الهدايا والألعاب وهم فرحين، بينما أبنائهن محرومين من هذه السعادة لغياب أمهاتهم خلف القضبان .
وتعيش الأسيرات الأمهات حالة نفسية صعبة نتيجة القلق الشديد، والتوتر و التفكير المستمر بأحوال أبنائهن وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم ، وخاصة ان بعضهم لا يزال صغير السن ولم يتجاوز السنوات الخمسة الأولى من عمره ، وهذا القلق يزداد في حالة اعتقال الأب.
أوضاع صعبة
وأفاد الأشقر بان أوضاع الأسيرات صعبة للغاية حيث تتعمد إدارة السجن التضييق عليهن وإذلالهن وخاصة مع استمرار منع عدد منهن  من زيارة ذويهم بحج واهية،  وتتعرض الأسيرات لحملة قمع منظمة وحرمان من كافة حقوقهن ، "ولا زالت إدارة السجون  تمارس سياسة اقتحام الغرف في ساعات متأخرة من الليل بهدف التفتيش عن أشياء ممنوعة، إضافة إلى عدم السماح لهن باقتناء مكتبة داخل السجن، وحرمان الأسيرات من التعليم، ونقل الاسيرات في سيارة البوسة السيئة فى ظروف صعبة، اضافة الى فرض احكام مرتفعة وردعية بحق الاسيرات، وكان الاحتلال قد وضع كاميرات في قسم الأسيرات لمراقبة تحركاته ، ممايعتبر انتهاك للخصوصية .
مناشدة
وناشد مركز أسرى فلسطين  المنظمات التي تنادى بحقوق الإنسان ، والمؤسسات التي تعنى بقضايا المرآة ، التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة الأسيرات المتفاقمة، وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأسرى والأسيرات والتي تزداد أوضاعهم قساوة يوماً بعد يوم، كما دعا في الوقت ذاته وسائل الإعلام "إلى تسليطالضوء أكثر على معاناة الأسيرات الفلسطينيات,وخاصة الأمهات والمريضات منهن وفضح الانتهاكات التي يتعرضن لها في سجون الاحتلال.

الثلاثاء، 20 مارس 2018

المحكمة العسكرية الإسرائيلية تقرر محاكمة عهد التميمي في جلسات مغلقة




قررت المحكمة العسكرية الإسرائيلية محاكمة المناضلة عهد التميمي في جلسات مغلقة، رافضة مذكرة الاحتجاج 
التي تقدمت بها محاميتها غابي لاسكي.
وأعلنت المحامية عبر حسابها على توتير رفض المحكمة لطلبها، وقالت إن المحاكمة العلنية كانت السبيل الوحيد أ
مام الدفاع، مؤكدة أن القرار القضائي سيحرم عهد من محاكمة نزيهة.
وبدأت محاكمة التميمي في 13 شباط/ فبراير الماضي على أن تستمر حتى الـ 21 من أذار/ مارس الجاري أمام 
المحكمة العسكرية الإسرائيلية في عوفر في الضفة الغربية المحتلة، بعد أن تمّ اعتقالها في كانون الأول/ ديسمبر 
الماضي، وذلك عقب انتشار فيديو تظهر فيه عهد وهي تضرب جنديين إسرائيليين، في قريتها النبي صالح في الضفة الغربية.
ووجه القضاء إلى عهد التميمي 12 تهمة تتعلق بما حصل في 15 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، كما وجهت لها 
اتهامات أخرى بسبب أحداث وقعت من قبل، ومنها رشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة، والمشاركة في "أعمال 
شغب" في قرية النبي صالح.

وبعد ظهورها في مقطع فيديو مع والدتها ناريمان، وابنة عمها نور وهن يتعاركن مع جنود إسرائيليين تحولت عهد 
التميمي إلى أيقونة فلسطينية.

78 طفلا يحرمون من رؤية أمهاتهم في يوم الأم



جاء ذلك في بيان أصدرته مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان،وأكد البيان أن "الأمهات وباقي الأسيرات الفلسطينيات تحرم من 

حقهن في المحاكمة العادلة والزيارات العائلية. ويتعرضن لسوء المعاملة وأساليب تعذيب مختلفة مثل العزل عن العالم الخارجي، تعصيب 


العينين، التكبيل، الحرمان من النوم، الحرمان من الطعام والمياه لفترات طويلة، الحرمان من العلاج الطبي المناسب، الحرمان من الوصول 


إلى المراحيض، الحرمان من الاستحمام أو تغيير الملابس لأيام أو أسابيع، الشبح، الصراخ والإهانات والشتم، بالإضافة إلى التحرش الجنسي. 

وتؤدي أساليب التعذيب هذه إلى معاناة جسدية ونفسية شديدة للأسيرات والأسرى".


الانتهاكات في مراكز التحقيق
وقالت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان إن "ج. م أم لأربعة أبناء، اعتقلت من منزلها عام 2014 ولا تزال قابعة في سجون الاحتلال. أفادت ج. م لمحامية الضمير عن تجربتها قائلة: 'فتشوني تفتيشا عاريا مرتين فور وصولي لمركز التحقيق، ثم قاموا بتعصيب عيني، وأبقتني السجانة بلا ملابس لفترة من الزمن، ثم بدأت بإرجاع ملابسي قطعة بعد قطعة. كما تعرضت طوال فترة التحقيق معي للتحرش الجنسي والإهانة من قبل المحققين".
وأضافت أن "هـ. م أم لثلاثة أبناء، يبلغ أكبرهم 14 عاما. اعتقلت من منزلها عام 2016، ولا تزال معتقلة في سجون الاحتلال حتى اللحظة. زوجها معتقل في سجون الاحتلال أيضا، ويعيش أبناؤها حاليا دون أم أو أب. وصفت هـ. م لمحامية الضمير أسوأ تجاربها خلال التحقيق قائلة: 'أكثر لحظة خفت فيها هو حين بدأ الجنود بتهديدي باعتقال ابني الأكبر، في حال لم أوقع على ورقة اعتراف وضعت أمامي، وكانت مكتوبة باللغة العبرية التي لا أفهمها'، حسبما قالت".
اعتقال الامهات
وأشارت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان إلى أنه "يجري احتجاز النساء الفلسطينيات في سجن هشارون وسجن الدامون داخل دولة الاحتلال، مما يعني أنهن ينقلن قسريا وبصورة غير قانونية من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. النقل القسري للأسرى غير قانوني ويشكل انتهاكا لاتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على أنه يجب احتجاز الأشخاص المتهمين بجرائم في بلدهم المحتل. كما يرقى ترحيل الأشخاص المحميين، بموجب المادة 49 من نفس الاتفاقية، لأن يكون جريمة حرب. ويترتب على ارتكاب هذه الجريمة آثار وصعوبات عديدة أهمها صعوبة زيارة الأطفال لأمهاتهم، حيث يعاني الأطفال مثلهم مثل باقي الفلسطينيين من رحلة طويلة وشاقة عند زيارة أهالهم واقاربهم في سجون الاحتلال. بداية بتقديم طلبات تصاريح الزيارة، مرورا بساعات طويلة من السفر والتفتيش، وانتهاء برؤية أمهاتهم من وراء حاجز زجاجي. وفي الحقيقة، الأسيرات هن أمهات 78 ابنا وابنة غالبيتهم من الأطفال".
وأكدت أنه "إضافة إلى ذلك، يمنح القانون الدولي الإنساني حماية خاصة للأمهات، وتؤكد العديد من المواد في القانون الدولي على هذه الحماية، حيث تنص المادة 89 من اتفاقية جنيف الرابعة على تقديم خدمات خاصة وإضافية للأمهات والحوامل في الأراضي المحتلة. كما أن هناك مواد أخرى تعطي اهتماما خاصا لأمهات الأطفال تحت سن معينة، فعلى سبيل المثال، تنص المادة 50 من نفس الاتفاقية على أنه ينبغي إيلاء اهتمام خاص لأمهات الأطفال دون سن السابعة. وعلاوة على ذلك، تنص المادة 79 (2) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، على أنه ينبغي النظر بحالات الأمهات المعتقلات بأنها أولوية".
أمهات الأسرى والأسيرات
ولفتت المؤسسة إلى أنه "يقبع حاليا في سجون الاحتلال حوالي 6119 أسيرا وأسيرة فلسطينية، من ضمنهم حوالي 350 طفلا، يتم ترحيل معظم هؤلاء الأسرى بصورة غير شرعية من الأراضي المحتلة إلى أراضي المحتل. هذا الرقم يعني أيضا أن هناك حوالي 6000 أم فلسطينية محرومة من أبنائها لوجودهم في سجون الاحتلال. وتحرم بعض الأمهات من زيارة أبنائهن وبناتهن داخل السجون بذرائع أمنية واهية. وفي حال تلقي الأمهات لتصاريح تسمح لهن بالزيارة، فإنهن يواجهن رحلة طويلة وصعبة للوصول للسجون".
وأضافت أنه "مؤخرا في كانون الأول 2017، قام عضو في كنيست الاحتلال بإيقاف حافلة تحمل أهالي أسرى فلسطينيين من قطاع غزة كانت متجهة إلى زيارتهم في سجن نفحة، حيث قام بمهاجمتهم والتضييق عليهم، بالإضافة إلى تهديد الأمهات بشكل خاص، وتهديدهن بأبنائهن وبناتهن المعتقلين، وهذا يؤكد على الاستهداف الممنهج من قبل سلطات الاحتلال لعائلات الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وخاصة أمهاتهم، بهدف إيقاع أكبر قدر من الإيذاء النفسي على الأسرى والمعتقلين، محاولين ضرب المثال الأعلى للمجتمع الفلسطيني وهي الأم الفلسطينية".
أسماء الأمهات المعتقلات في سجون الاحتلال: 
#
الاسم
مكان السكن
الوضع القانوني
عدد الأبناء
1-
ياسمين شعبان 
جنين 
محكومة 5 سنوات
4 أبناء 
2-
إسراء جعابيص
القدس 
محكومة 11 سنة
1 
3-
حلوة حمامرة
حوسان – بيت لحم 
محكومة 6 سنوات
1
4-
نسرين حسن 
الداخل 48
موقوفة 
7 أبناء 
5-
عبلة العدم 
الخليل 
محكومة 3 سنوات 
9 أبناء 
6-
صابرين زبيدات
الداخل 48
محكومة 50 شهر 
3 من الأبناء
7-
أماني حشيم 
القدس 
موقوفة
2 من الأبناء
8-
غدير الأطرش
الخليل 
موقوفة
3 بنات
9-
جيهان حشمة
القدس 
موقوفة 
3 أطفال
10-
سميحة أبو رميلة
القدس 
موقوفة
4 ابناء 
11-
ابتسام عيد 
غزة 
موقوفة 
7 ابناء
12-
خالدة جرار 
البيرة – رام الله 
معتقلة إداري 6 شهور 
بنتين
13-
ناريمان تميمي
كفر عين – رام الله 
موقوفة 
بنت وولد 
14-
حنان الأخضر 
الخليل 
9 شهور 
5 ابناء 
15-
فدوى حمادة 
صور باهر – القدس 
موقوفة
5 أبناء 
16-
خديجة ربعي 
يطا – الخليل
معتقلة إداري 4 شهور 
6 أبناء 
17-
أمل عبد الله سعد 
بيت لحم
موقوفة 
5 أبناء 
18-
عبير أبو خضير 
القدس 
شهرين
5 أبناء 
19-
هبة جاجة 
بيت لحم 
موقوفة 
2 ابناء  
20 -
اَسيا كعابنة 
دوما – نابلس 
موقوفة 
8 اطفال 
21 -
نفين شلالدة 
مخيم العروب – الخليل 
موقوفة 
2 ولد وبنت


النظر في طلب الدفاع إحالة الشيخ رائد صلاح للحبس المنزلي



دعت الهيئة الشعبية لنصرة عشاق الأقصى الأهل في الداخل الفلسطيني لحضور جلسة محاكمة الشيخ رائد صلاح، اليوم الثلاثاء 20/3/2018 الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر، في محكمة الصلح في حيفا، للنظر في طلب طاقم محامي الدفاع إطلاق سراح الشيخ صلاح إلى الاعتقال المنزلي، إلى حين انتهاء محاكمته.
كما دعت لحضور جلسة محاكمة الشيخ ومناقشة لائحة الاتهام المقدمة ضده، بعد غد الخميس الساعة التاسعة صباحا، في مجمع المحاكم في حيفا.
واعتُقل الشيخ صلاح فجر الثلاثاء الموافق 15.8.2017، وقدمت النيابة العامة لائحة اتهام بتاريخ 24.8.2017 ضده، وزعمت النيابة ارتكابه مخالفات مختلفة منها "التحريض على العنف والإرهاب"، في خطب وتصريحات له، بالإضافة إلى اتهامه بـ"دعم وتأييد منظمة محظورة"، هي الحركة الإسلامية (الشمالية) التي كان يترأسها والتي حظرتها بتاريخ 17.11.2017، بموجب "قانون الإرهاب".
وكانت محكمة الصلح في حيفا قد مددت اعتقال الشيخ صلاح إلى حين انتهاء الإجراءات القضائية ضده، وقدم محامو الشيخ صلاح استئنافا للمحكمة المركزية على قرار محكمة الصلح، غير أن المركزية ردت الاستئناف.

الاثنين، 19 مارس 2018

مهجة القدس تناشد لإنقاذ حياة المحرر طارق عزالدين فورًا



ناشدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى المؤسسات الرسمية وغير الرسمية الفلسطينية بالتدخل العاجل لدى جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح بشكل فوري وضروري لإنقاذ حياة المرضى، وفي مقدمتهم الأسير المحرر طارق عز الدين المصاب بسرطان الدم، والذي أصبحت حياته مهددة وقد يفقدها بأي لحظة.
وأضافت المؤسسة في بيان لها أن طارق عزالدين هو أسير محرر في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011م، وأمضى في سجون الاحتلال أكثر من عشر سنوات وتم إبعاده إلى قطاع غزة ضمن عدد من الأسرى المحررين المفرج عنهم بموجب الصفقة.
وطالبت المؤسسة جماهير الشعب الفلسطيني بتكثيف المشاركة في الفعاليات التضامنية مع المحرر طارق عز الدين، متمنية الشفاء العاجل ولجميع المرضى.