‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور من فلسطين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صور من فلسطين. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 21 فبراير 2018

فنان فلسطيني يعبر عن معاناة شعبه بالرسم بالقهوة








افتتح الفنان الفلسطيني يزن غريب (30عاما)، معرضا فنيا للرسم بالقهوة، في مركز البيرة الثقافي، التابع لبلدية البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
ويضم المعرض الذي يستمر حتى يوم السبت، 27 لوحة، منها رسومات لمدن فلسطينية تاريخية كيافا وبيت لحم والقدس، وأخرى لمشاهد من الحياة اليومية الفلسطينية التي تجسد ارتباط الفلسطيني بأرضه.

ويحوي المعرض الذي ترعاه وزارة الثقافة الفلسطينية، لوحات لمواقع تاريخية في دول صديقة للشعب الفلسطيني كالمسجد الأزرق في مدينة إسطنبول التركية، والكرملين في روسيا، وبرج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس.

وجسـد غـريب حاجة الشعب الفلسطيني للحرية من الاحتلال الإسرائيلي، من خلال عدد من اللوحات التي رسمت جميعها بالقهوة، ومنها لوحة أسماها «أنغام طبريا»، وهي لفتاة ترتدي الثوب التقليدي وترقص على أنغام الموسيقى على شاطئ بحيرة طبريا (شمال)، وتشكّل بحركة جسدها وظلها خارطة فلسطين التاريخية.


وعن تلك اللوحة قال غريب: «نحن شعب يعاني من الاحتلال ويشعر بالاختناق اليومي، نتوق للحرية، فجسدت هذه المشاعر بهذه اللوحة».
وأضاف: «نتذوق القهوة ونشتم رائحتها، ومن خلال الرسم بالقهوة يصبح من الممكن أن تتذوقها العين».

وهذا المعرض الرابع للفنان «غريب»، وهو لاجئ فلسطيني يسكن في مخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم (شمال)، وتعود أصول عائلته لمدينة القـدس المـحتلة.

الأحد، 19 مارس 2017

تشيلي: أينما ذهبت تجد راهباً وصياداً وفلسطينياً





كثيرون يجهلون المعرفة عن الوجود الفلسطيني في تشيلي، وما حققه أبناء الجالية هناك  من إنجازات ونفوذ. ونتيجة لهذا الانتشار والدور، أصبح شائعاً في تلك البلاد المثل القائل: “أينما ذهبت في تشيلي، ستجد راهباً وصياداً وفلسطينياً”، يردده التشيليون باستمرار، وكذلك الفلسطينيون الذين يفتخرون بأنفسهم وإنجازاتهم في تلك الدولة الواقعة أقصى جنوب القارة اللاتينية.
في تشيلي التي تتحدث اللاتينية، لن تشعر كفلسطيني زائر بالغربة، سُتشاهد العلم الفلسطيني مرفرفاً جنباً إلى جنب مع العلم التشيلي في كثير من المواقع، بل ستسمع كثيرا عن نادي بالستينو الاجتماعي والرياضية، المفاجأة أنك ستتعرف على أحياء ارتبطت بالوجود الفلسطيني، مثل حي باتروناتو وسط العاصمة سنتياغو.
سيُشعرك التجول فيه كما لو أنك في فلسطين، أينما وليت وجهك سترى الكوفية والعلم يزينان جدران المحال، كما ستجذبك روائح الخبر الفلسطيني والحمص والفلافل المتسربة من المطاعم والمخابز هناك.
في مقهى “فلسطين” يعمل الشاب أمير، يتحدث العربية بتلعثم، تلتف حول عنقه سلسلة فضية، تتعلق بها خريطة فلسطين التاريخية، يشير إليها ويقول : “فلسطين بلدي، مش تشيلي”. لكن أمير لن يعود لفلسطين الآن كما يقول، بسبب واقع الاحتلال فيها.

كان باتروناتو من أوائل الأحياء التشيلية التي استقبلت الفلسطينيين الذين خرجوا من بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور، ورام الله في ظروف صعبة ومعقدة، قطعوا الجبال على ظهور الحمير، قبل أن يكملوا الرحلة بالبحر لشهرين.
كان ذلك في نهاية القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بعد أن هرب المئات من المسيحيين من الفقر وتردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية أيام العثمانيين ومن ثم الانتداب البريطاني، واستمرت الهجرة لاحقاً بعد مجيء الاحتلال الإسرائيلي.
جورج “أبو أنطون” ينتمي لواحدة من أوائل العائلات المهاجرة لتشيلي، يعلق على رحلة هجرتهم بالقول : “كانت رحلة اللجوء شاقة للغاية، عمل جدي بداية في مصنع للمنسوجات، لكنه حرص على التعلم وتعليم أبنائه وأحفاده في الجامعات، وكان هذا أمراً مهما للعائلة”.
سريعا، تأقلم الفلسطينيون في هذه تشيلي، وتحولوا من باعة متجولين في الشوارع الى أصحاب نفوذ في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وللحفاظ على الهوية والتراث الفلسطينيين، أسس المهاجرون الأوائل نوادي ثقافية واجتماعية، منها نادي بالستينو الاجتماعي، يجتمع فيه أبناء الجالية أسبوعياً، يناقشون قضاياهم في تشيلي، ولا تغيب عنهم قضية الوطن الأم.
بفخر، يتحدث خميس موريس رئيس النادي عن انتمائه لوطنه : “فلسطين حاضرة هنا في قلوبنا”، يشير بيده إلى صدره، ثم يتابع: “نفتخر بحمل اسم فلسطين في تشيلي، حتى أننا طبعنا خريطتها على قمصاننا”، ويقصد بذلك الزي الرسمي لنادي بالستينو الرياضي، المزدان بألوان العلم الفلسطين، وخريطة فلسطين من الخلف، وهذا الفريق أصبح من أهم الأندية الرياضية في تشيلي والقارة اللاتينية.
في مدينة فال براييسو الساحلية، ستلتقي بوجه آخر من وجوه التأثير الفلسطيني، حيث يقع البرلمان التشيلي، وبداخله 14 عضواً من أصول فلسطينية. هناك التقيت النائب في مجلس الشيوخ فرانشيسكو شهوان، الذي يُعد من أبرز الوجوه السياسية في البلاد، سيخوض شهوان غمار الانتخابات الرئاسية نهاية العام، ويعتبر الأمر نجاحاً لفلسطين وفلسطيني تشيلي: “في البرلمان نحن تشيليون لكنَ دماءنا فلسطينية، نسعى باستمرار لمناصرة القضية الفلسطينية من خلال الضغط على الحكومة لاتخاذ مواقف داعمة لفلسطين، وكانت تشيلي من أوائل الدول اللاتينية التي اعترفت بدولة فلسطين عام 2012”.
في داخل البرلمان تنشط مجموعة أصدقاء فلسطين التي تمثل  50% من أعضاء البرلمان، وتناصر فلسطين علناً، أطلقت هذه المجموعة مؤخراً حملة في القارة اللاتينية لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور.
رغم أن فلسطينيي تشيلي يمثلون أكبر جالية فلسطينية في العالم الغربي، حيث تُقدر أعدادهم بـ 400 ألف مهاجر، وينشطون في خدمة فلسطين مالياً وسياسياً وثقافياً، إلا أن قضيتهم غائبة، ويعود ذلك الى تهميش الإعلام الفلسطيني لهم بالدرجة الأولى، لكن ذلك لا يُلغي تقصير فلسطينيي تشيلي في تأسيس مدارس عربية لتعليم أبنائهم لغة الأجداد بدلاً من الحديث باللاتينية فقط، فضلاً عن إنشاء قنوات إعلامية ناطقة بالعربية، تحاكي الفلسطينيين في كل مكان.

الأربعاء، 11 يناير 2017

القدس .. “سيرك الشارع” برعاية “ولا حدا”






"على هذه الأرض ما يستحق الحياة" .. قناعة راسخة لدى مجموعة من الشبّان المقدسيين دفعتهم حالة الحزن التي تخيّم على مدينتهم بفعل الأوضاع الميدانية الناجمة عن ممارسات الاحتلال وانتهاكاته اليومية، إلى تأسيس مشروع ترفيهي يهدفون من خلاله إلى إعادة رونق المدينة وبهجتها التي حرمت منه بسبب الاحتلال الإسرائيلي الذي أنهكها.
“بشار”، “أحمد”، “معتز”، “مؤمن” هم أربعة من شباب القدس الذين كانوا من أوائل المُبادرين لكسر ذاك الصّمت الذي يُحدق بالمدينة، وحرم سكّانها متعة الفرح؛ ومن هنا انطلقت فكرة "سيرك الشارع" الذي يقوم في أساسه على تقديم عروض ترفيهية وبهلوانية، في محاولة لتوفير فسحة أمل وسعادة لبعث الأمل في قلوب المقدسيين.
يقف “أحمد” و”مؤمن” و”معتز” في شوارع القدس، يقدّمون استعراضات بهلوانية على إيقاع الآلات الموسيقية، وسط حشد من المتفرجين والمارّة الذين استوقفهم العرض.
يقول بشار المشني المنسق الإداري لـ”سيرك الشارع”، إن هذه العروض عبارة عن مبادرة شبابية تطوعية، تعتمد على دمج الموسيقى الإيقاعية بالعمل البهلواني، وسط مشاركة المواهب الشابة المقدسية، بحيث تجمتع معاً في إطار كوميدي مجتمعي. 
ويُضيف لـ”قدس برس” إن فكرة وجودنا وعرضنا في الشارع لم تنبع من فراغ، بل لأن الجهات الرسميّة والخاصة ومؤسساتنا أيضاً، لا تستوعب تلك المواهب الشابة، ولا يجدون بالتالي مكاناً وحاضنة لهم ولمواهبهم، معتبراً بأن فكرة النزول إلى الشارع ومخاطبة الناس هي فكرة نبيلة بحد ذاتها.
ويوضح المشني، أن المقدسي يعيش في ظروف صعبة وعديدة، فهو يُريد أن يُسعد أطفاله، لكن في الوقت ذاته هناك منهم من لا يستطيع شراء تذكرة العروض حتى لو كانت للبعض بسيطة، وهذا ما جعل عروض ”سيرك الشارع” لا تعتمد على “النخبوية” أو “الربح”، فالعروض جميعها مجّانية.
فريق العمل البسيط، غير المدعوم “نهائياً” من قبل أحد، يعتمد على ما لديه من إمكانيات ومعدّات ومواهب، كي يرسم البسمة خلال 15 لـ 20 دقيقة هي مدّة العرض، على وجوه الأطفال والكبار من كافة شرائح المجتمع، بأسلوب كوميدي.
ومنذ تاريخ 30 تشرين ثاني/ نوفمبر 2016، الذي صادف تقديم أول عروض “سيرك الشارع”، تمكّن طاقمه من تقديم خمسة عروض أخرى في القدس والنقب، فيما ذاع صيتهم في بقية الأراضي المحتلة.
يؤكد المشني أن القدس بحاجة لكن نفس من أبناءها، كما أن على المجتمع المقدسي أن يُلغي فكرة انتظار الآخر لمساعدته في دعم صمود المدينة المحتلة، مضيفا "علينا أن نتكاتف ونتوحّد ونُبادر ونتطوّع ونقدّم كل جهودنا من أجل المدينة".
ويُلفت إلى أن أكبر تحدّي يُمكن أن يُقدّم فعلاً، أن تُطلق فعالية في ظل الأوضاع الأمنية والسياسية السيئة التي تعيشها البلاد، قائلا “الناس اختنقت، تريد متنفسا حتى تعيش”.
وأوضح أن الشرطة الإسرائيلية وبلدية الاحتلال تمنع إقامة أي فعالية في المدينة دون وجود تصريح بذلك، "وهذا ما نرفضه بشكل قطعي، ونؤكّد على أن تلك الأرض لنا"، كما يقول المشني.
ويُضيف أن “الطريقة الشعبية” تلك التي يُحبّها الناس وباستطاعتهم التفاعل معها بحب وضحكة، وعلى جميع المؤسسات العودة إلى الناس والمجتمع.
فريق "سيرك الشارع" الذي يتكوّن من المشني (المنسق الإداري)، أحمد الجعبة، مؤمن أبو صبيح ومعتز قواسمي (فريق العرض)، والمصوّرة ميرينيه يعقوبيان، يدعون من خلال “قدس برس” كل من لديه موهبة حقيقية للمشاركة في هذه الفريق المُبادر، و”سيرك الشارع” يفتح أبوابه أمام الجميع. 

الأربعاء، 27 يوليو 2016

صناعة الصابون في الخليل





الصابون الكنعاني في الخليل لا يزال يلقى رواجا رغم تقدم صناعه المنظفات 

حرص القائمون على مصنع صابون النتشة وسط مدينة الخليل على استخدام نفس المواد الخام، وطريقة تصنيعها التقليدية، للمحافظة على جوهر هذه الصناعة التراثية وأصالتها التاريخية.









وأكد مدير المصنع سلطان مصطفى عبد النبي النتشة، أن إدارة المصنع تجتهد في المحافظة على التراث الكنعاني الاصيل في صناعة الصابون، مشيرا الى ان المواد الخام التي تستخدم منذ آلاف السنين من زيت الزيتون الصناعي 'زيت الجفت' او ما يسمى بمخلفات العجمة زيت حار، تكون نسبة الحموضة فيه عالية من 20 الى 45 % والذي لا يستخدم للأكل ، بالإضافة الى هايدروكسيد الصوديوم، والملح الصناعي، والماء.










الخميس، 19 مايو 2016