‏إظهار الرسائل ذات التسميات عربي واسلامي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عربي واسلامي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 أبريل 2018

ولي العهد السعودي: من حق الإسرائيليين العيش على أرضهم بسلام



ذكرت القناة العاشرة العبرية، صباح اليوم الثلاثاء، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصدر تصريحات غير مسبوقة تجاه 
"إسرائيل"، كان أبرزها اعترافه بحق الشعب الإسرائيلي بالعيش بأرضه بسلام.
 ووفقا للقناة العبرية، صرح ولي العهد السعودي، في مقابلة مع مجلة Altnick الأمريكية، "أن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين 
العيش على أراضيهم بسلام".

وبحسب القناة، قال بن سلمان: "نشترك في كثير من المصالح مع إسرائيل وإذا تحقق السلام، سيكون هناك كثير من المصالح بين 
إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي".
ونقلت القناة العشرة عن الأمير بن سلمان قوله: "أعتقد أن لكل من "إسرائيل" والفلسطينيين الحق في دولة خاصة بهم على نفس 
الأرض، ويجب أن يكون لدينا اتفاق سلام يضمن الاستقرار للجميع وتطبيع العلاقات، والسعوديةليس لديها مشكلة مع اليهود".


الخميس، 22 مارس 2018

القمة العربية تنعقد في 15 نيسان في الرياض





أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم الثلاثاء، أن القمة العربية 29 ستنعقد في الرياض بالمملكة العربية السعودية يوم الأحد الموافق 15 أبريل 2018.
وأضاف أبو الغيط أن الأمانة العامة تلقت إشعارا رسميا من حكومة المملكة بذلك، مشيراً إلى أن اجتماع القمة ستسبقه عدة اجتماعات تحضيرية على نحو ما جرت عليه العادة اعتباراً من التاسع من نيسان، وتم إبلاغ الدول الأعضاء بتاريخ انعقاد القمة.

الخميس، 8 مارس 2018

تحسباً لضربة "إسرائيلية" خاطفة حزب الله يعلن التأهب القصوى في صفوفه




ذكرت مصادر وثيقة في محور المقاومة ان "حزب الله" أعلن حالة الطوارئ في صفوفه طوال اليومين الماضيين خشية من عدوان "إسرائيلي" على لبنان.
وقالت المصادر لصحيفة "رأي اليوم" إن سبب حالة الاستنفار القصوى هذه، وصول تقارير استخبارية تفيد بأن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أجرى مناورات سرية موازية للمناورات "الإسرائيلية" الامريكية المشتركة التي تجري حاليا في الأراضي المحتلة، وفي البحر المتوسط.
وأكدت ان القيادة الامريكية العسكرية أعطت الضوء الأخضر لنظيرتها "الإسرائيلية" لتوجيه ضربات لـ "حزب الله" في لبنان، وان ما يقلق "إسرائيل" ويحول دون إقدامها على أي ضربة نوعية خاطفة "حزب الله" هو سوء التقدير، وسوء النتائج أيضا.
وأشارت إلى أن بنيامين نتنياهو أقنع الامريكان بإقدام جيشه على ضربة خاطفة، لنقطة واحدة، داخل الأراضي اللبنانية، ولكن هناك احتمالات أن تؤدي مثل هذه الضربة إلى إشعال فتيل حرب موسعة في المنطقة، لان رد "حزب الله" عليها سيكون عنيفا وقويا جدا.
من ناحية أخرى لم تستبعد المصادر نفسها حدوث موجة اغتيالات "نوعية" في لبنان قبل الانتخابات النيابية تستهدف بعض الشخصيات في معسكر 14 آذار وخصمه معسكر 8 آذار، الامر الذي يؤدي إلى حدوث فتنة وحالة من التوتر وعدم الاستقرار بما ينعكس سلبا على الانتخابات النيابية واستقرار البلاد بشكل عام.
ويذكر أن لبنان سيشهد انتخابات نيابية في شهر أيار (مايو) لمقبل، ربما يكون الأهم في تاريخه الحديث، وبدأت القوى السياسية اللبنانية حشوداتها في هذا الإطار سياسيا واعلاميا.
المصدر:صحيفة رأي اليوم

الأربعاء، 7 مارس 2018

تحطم طائرة روسية في مطار حميميم بسوريا





أعلنت وزارة الدفاع الروسية، عن تحطم طائرة نقل روسية من طراز "آن-26" أثناء هبوطها في مطار حميميم، ووفق المعطيات فإن 26 عسكريا و6 أعضاء من الطاقم كانوا على متن الطائرة المنكوبة وجميعهم لقوا حتفهم، وفقا لوكالة "سبوتنيك".
وقالت الوزارة في بيان: "يوم 6 آذار/ مارس في الساعة 3 من بعد الظهر بتوقيت موسكو تحطمت طائرة نقل روسية من طراز "آن-26" أثناء هبوطها في مطار حميميم. ووفق المعطيات فإن 26 عسكريا و6 أعضاء من الطاقم كانوا على متن الطائرة المنكوبة وجميعهم لقوا حتفهم".
وأشارت إلى أن الطائرة اصطدمت بالأرض قبل وصولها إلى المدرج بـ500 مترا.
وأوضحت الوزارة الروسية أن سبب تحطم الطائرة في حميميم، وفقا للمعلومات الأولية، قد يكون عطلا فنيا.
وبحسب الوزارة الروسية، فإنه "وفقا للتقرير القادم من الموقع، لم يكن هناك تأثير بإطلاق ناري على الطائرة"، وأن "لجنة وزارة الدفاع الروسية ستدرس جميع الفرضيات الممكنة لما حدث".
وكانت طائرة تقلُّ فرقة موسيقية عسكرية روسية قد سقطت في البحر الأسود أثناء توجهها إلى سوريا في كانون الأول عام 2016 مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 92 شخصا.
وسقط قتلى وجرحى في صفوف القوات الروسية في سورية، ففي حادث وقع في شباط من العام الجاري أسقط مقاتلو المعارضة السورية طائرة حربية روسية وقتلوا قائدها على الأرض بعد قفزه من الطائرة.
وكانت ثلاثة مصادر مطلعة ذكرت أن نحو 300 رجل يعملون لحساب شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين قُتلوا أو أُصيبوا في سورية الشهر الماضي عندما هاجمت قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة موكب سياراتهم.
وقال مسؤولون روس إن عددا من المواطنين الروس ربما قُتلوا في هذا الحادث، لكنهم شددوا على أنهم ليسوا من أفراد القوات المسلحة الروسية.

لبنان يهدد الإحتلال بمواجهته عسكريا إذا بدأت ببناء الجدار




أعلن مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم أنه "إذا بدأ العدو الإسرائيلي بناء الجدار في البقع (النقاط) المتحفظ عليها، فسنكون أمام واقع جديد، وعندها ستكون العودة إلى ما تقرر في المجلس الأعلى للدفاع ملزمة".

وفي 7 شباط/ فبراير الماضي، أعلن المجلس الأعلى للدفاع اللبناني منح الغطاء السياسي للقوى العسكرية "لمواجهة أي اعتداء إسرائيلي على الحدود في البر والبحر".

وأوضح إبراهيم لمجلة "الأمن العام" بعددها الصادر الثلاثاء، أن "موضوع البلوك 9، ينقسم إلى شقين؛ بري وبحري، بالنسبة إلى الأول يمكن اعتباره تصحيحا لخطأ حصل عام 2000، وهذا الخطأ وقع في ظل وطأة الانسحاب الإسرائيلي والظروف التي أحاطت بالعملية في حينه".

وأضاف: "ما نشهده، اليوم، يعتبر سعيا إلى إعادة الحق إلى نصابه، ما يعني أن الخط الأخضر، أو الحدود البرية المعترف بها دوليا بين لبنان وفلسطين المحتلة، هو الهدف في كل الاتصالات بالنسبة إلى ما يجري".

وأشار إلى أن "الشق الثاني، يتعلق بالحدود البحرية، أو ما يسمى الخط الأبيض".

ولفت إبراهيم، إلى أنه "في 2012 جاء الموفد الأمريكي فريديرك هوف، واقترح، في المفاوضات التي أجراها اقتسام المنطقة البحرية التي نتمسك بملكيتها، أن نحصل على 55 بالمائة من حقنا من المساحة الاقتصادية الخالصة في البحر، كحل وسط بيننا وبين العدو الإسرائيلي".

وتابع: "الجانب اللبناني رفض في حينه (المقترح الأمريكي)، ولم نزل على موقفنا إلى الآن، هناك محاولة لتصويب الوضع، والمحادثات مستمرة في هذا الاتجاه".

وكشف مدير الأمن، أن "نائب وزير الخارجية الأمريكي ديفيد ساترفيلد، الذي زار لبنان في شباط/ فبراير 2018، طرح في المفاوضات (..) صيغة جديدة".

ولم يذكر إبراهيم تفاصيل عن الصيغة الجديدة، لكنه قال إنه لا يمكن القول إن ساترفيلد، عاد إلى نقطة الصفر، مضيفا أنه يحاول جاهدا التوصل إلى حل يتم التوافق في شأنه بين الطرفين.

وأوضح أن "البقع التي لنا الحق بها، والتي هي الفارق في المساحة التي احتفظ بها العدو الإسرائيلي بين الخط الأزرق، أو ما يسمى خط الانسحاب، والخط الأخضر الذي هو الحدود البرية الدولية المرسمة في 1923، والمثبتة باتفاق الهدنة في 1949، عددها 13".

وأضاف: "هذه البقع في حساباتنا خارج ما لنا من أراض في مزارع شبعا وبلدة الغجر، التي يحتفظ بها العدو".

وتابع: "في كل اللقاءات والاجتماعات التي أجريناها في هذه المرحلة، والتي سبقتها أشدد على أن شبعا والغجر، منطقتان خارج موضوع المفاوضات الحالية".

ورأى إبراهيم، أنه "من المؤكد أن إسرائيل تستطيع أن تبني الجدار أينما أرادت ضمن الأراضي التي تحتلها في داخل فلسطين، لكن بالتأكيد لن يكون خط حدود".

وشدد على أن "الخط النهائي المقدس بالنسبة إلينا هو خط الحدود المعترف به دوليا (الخط الأخضر)، الذي رُسم في 1923، إبان الانتداب بالتفاهم بين الفرنسيين والبريطانيين، وجاء اتفاق الهدنة في 1949، ليؤكد هذا الخط".

واعتبر اللواء إبراهيم، أن "كل هذه الجدران التي تبنيها إسرائيل لن توفر أمنا".

وقال: "لبنان يرحب بأية وساطة يمكن أن تؤدي إلى استعادته حقوقه كاملة، في الحالات جميعها لا يوجد لدينا أي أولوية بين ترسيم الحدود البرية أو البحرية على حدة. نحن نعمل على ترسيم كل حدود الدولة اللبنانية".

الثلاثاء، 27 فبراير 2018

تواصل ردود الأفعال اللبنانية المنددة بقرار فرض الضرائب على كنائس القدس



تواصلت ردود الأفعال المنددة، بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فرض الضرائب على الكنائس في القدس.
وقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، إن كنيسة القيامة تتحدى الإجراءات الإسرائيلية، مؤكدا تضامنه مع القدس عاصمة فلسطين واهلها لحماية الوجود المسيحي في المدينة المقدسة.
من جهته، دعا الوزير اللبناني نقولا تويني، جميع الدول العربية والإسلامية ودول الاتحاد الروسي والفاتيكان واليونان وبلغاريا ورومانيا وصربيا ومقدونيا وجميع الشعوب الحرة الى الاحتجاج ومقاطعة إسرائيل، وتطرح القضية في مجلس الأمن.
وفي السياق ذاته، أعلن مجلس كنائس الشرق الأوسط عن تضامنه الكلي مع موقف رؤساء كنائس القدس، الذي ادى الى اتخاذ القرار الخطير بإغلاق ابواب كنيسة القيامة امام زوار المدينة الوافدين من كافة أنحاء العالم، إثر ما تعرضت له الكنائس في القدس من ضغوطات أدت الى قرار إقفال ابواب كنيسة القيامة.
وأعرب المجلس عن قلقه العميق بخصوص مستقبل الحضور المسيحي في الاراضي المقدسة بشكل عام، وفي القدس بشكل خاص نتيجة لهذه القرارات التعسفية.
واعتبر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان، أن اسرائيل تتمادى في غطرستها لتهويد المقدسات الدينية في فلسطين.
وقال "بعد تدنيسها المسجد الاقصى وانتهاك حرمته وتوسيع دائرة استيطانها، تعمد الى الاعتداء على الكنائس والاديرة بفرض ضرائب لا مبرر لها سوى اخضاعها لسلطة الاحتلال والتضييق على المصلين.
كما ندد المؤتمر الشعبي اللبناني بالإجراءات التعسفية للاحتلال الاسرائيلي ضد المؤسسات المسيحية في القدس وفلسطين.
وأكد في بيان صادر عن أمانة الشؤون الدينية، اليوم الثلاثاء، أن الإجراءات التعسفية التي اتخذها الاحتلال ضد الكنائس والأديرة والمباني الوقفية المسيحية في القدس وعموم فلسطين التاريخية المحتلة، هي اجراءات مخالفة للمواثيق الدولية والمعاهدات والأعراف، وتأتي في إطار التضييق لتهجير المسيحيين، والاستيلاء على مؤسساتهم الدينية، كما هو حاصل مع المسلمين، وما كان ذلك ليحصل لولا دعم واشنطن.
بدوره، أكد رئيس الرابطة السريانية، أمين عام اللقاء المشرقي حبيب افرام، أن الكنائس لن ترضخ لأي ابتزاز وأي تهديد، وعلى سلطة الاحتلال العودة عن قرارها الجائر.

السبت، 24 فبراير 2018

تعثر مجلس الأمن أمام مشروع الهدنة السورية







أرغمت الخلافات مجلس الأمن على تأجيل التصويت الذي متوقعا الجمعة على مشروع قرار يدعو إلى هدنة بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، اقترحته الكويت والسويد وأيدته الدول غير الدائمة بالمجلس.
وقالت مصادر صحفية إن خلافًا أميركيًا-روسيًا في الملف السوري أرغم المجلس على تأجيل موعد التصويت مرتين ليلة الجمعة 23/2، دون أن يتضح الموعد النهائي لمناقشة مشروع القرار.
وكانت بعثة الكويت التي ترأس مجلس الأمن أعلنت في وقت سابق تأجيل التصويت لمدة ساعة دون توضيح الأسباب.
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو مستعدة للموافقة على مشروع القرار بعد تقديم ضمانات من الأطراف التي تملك نفوذا على المسلحين.
وأشار إلى أن جبهة النصرة هي المشكلة الرئيسية في الوضع بالغوطة الشرقية.
ويخيم الخلاف الأميركي الروسي على الملف السوري حيث قال نائب وزير الخارجية الأميركي جون سوليفان -أثناء وجوده في بروكسل اليوم-  إن تعامل واشنطن مع موسكو بشأن سوريا أصبح أكثر صعوبة، لكنه لم يذكر تفاصيل.
وفي وقت سابق من ليلة الجمعة 23/2 وزعت الكويت والسويد صيغة معدلة لمشروع القرار الذي يطالب بهدنة إنسانية في عموم سوريا لمدة ثلاثين يوما، تدخل حيز التنفيذ بعد 72 ساعة من اعتماد القرار.
وقد انتهت مفاوضات أمس بين أعضاء مجلس الأمن بشأن مقترحات روسية، بتطعيم المشروع بتعديل طفيف على الصيغة التي تعارضها موسكو.
وتتضمن التعديلات التي اقترحتها روسيا إدانة قصف المناطق السكنية والدبلوماسية في دمشق انطلاقا من الغوطة الشرقية، ومطالبة جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية في أسرع وقت ممكن.
كما تشمل التعديلات العمل فورا وبدون شروط لخفض التصعيد في العنف، وتنفيذ هدنة إنسانية لثلاثين يوما على الأقل، وألا تشمل الهدنة تنظيم الدولة وجبهة النصرة وكل الأفراد والكيانات المرتبطة بهما.
من جهته دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري لإطلاق النار في الغوطة الشرقية، واعتبر في بيان شديد اللهجة صدر قبل لقاء على مستوى القادة الأوروبيين في بروكسل؛ دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية المدنيين، واجباً أخلاقياً وأمراً عاجلاً.
وتتعرض الغوطة الشرقية لليوم السادس على التوالي لقصف متواصل بمختلف الأسلحة المحرمة دوليا من قبل النظام السوري وحلفائه، حيث قتل المئات وأصيب مثلهم، فضلا عن تفاقم الحالة الإنسانية وافتقار المنطقة إلى الغذاء والدواء.

الأربعاء، 21 فبراير 2018

الجزائر تعدم جاسوسا إسرائيلي من أصل لبناني







قالت قناة النهار ( خاصة مقربة من السلطات الجزائرية) إن محكمة جنايات غرداية (جنوب الجزائر) أدانت ” الجاسوس الإسرائيلي علام الدين فيصل، بالإعدام في قضية ما يعرف بشبكة التجسس الإسرائيلية”، التي قالت القناة إنها انفردت بنشر تفاضيلها.
وذكرت القناة أن علام الدين فيصل من جنسية يحمل الجنسية الليبيرية، وهو من أصول لبنانية، وأنه تمت إدانة باقي أفراد الشبكة المنحدرين من جنسيات مالية غانية غينية بعشرة سنوات سجن.وكانت القضية أثارت جدلاً بعد أن ربطتها وسائل إعلام بما شهدته المنطقة من توترات عرقية وطائفية، بين العرب المالكيين، وبني ميزاب الأمازيغ الإباضيين.ونقلت وسائل إعلام جزائرية العام الماضي أن أمن ولاية غرداية أوقف 10 أفارقة يشتبه في تورطهم في تكوين شبكة تجسس تعمل لصالح إسرائيل.
وذكرت أنه بعد ورود معلومات بوجود مجموعة أفارقة تقيم بشكل غير قانوني، وبعد مداهمة المنزل الذي يقطنون به عثرت قوات الأمن على ثلاثة أجهزة اتصال من نوع ثريا وجهاز حاسوب وجهاز تسجيل صوتي وعدد من الأجهزة التقنية الأخرى.ومثلما اثار تناول وسائل الإعلام لهذا الخبر، العام الماضي، الكثير من التعليقات على مواقع التواصل تجدد الجدل حوله بعد إعلان الحكم في القضية، اليوم، واشتعلت صفحة قناة “االنهار” نفسها بتعليقات المدونين الجزائريين.

الثلاثاء، 20 فبراير 2018

إيران ترد على نتنياهو وتهدد بتدمير تل أبيب







تتواصل ردود الفعل والتصريحات من كبار المسؤولين الإيرانيين على تهديدات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التي هدد فيها  أمام مؤتمر ميونيخ بأنه "إذا لزم الأمر فسنضرب طهران بقوة".
وقال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي خلال مهرجان نظمه الحرس الثوري، مساء اليوم الاثنين، بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية": "لقد عرض نتنياهو قطعة خردة وزعم أنها تعود لطائرة استطلاع إيرانية كما ادّعى أنه بإمكانهم القيام بعمل ضد إيران".
وأضاف "نحن نقول له إنّه في حال أقدم الكيان الصهيوني على أصغر تحرّك ضد الجمهورية الإسلامية، فإيران ستسوي تل أبيب بالأرض ولن نمنح نتنياهو فرصة الهرب".
وأكّد رضائي أن "البيت الإيراني محكم بشكل جيد بما لا يترك مجالا حتى لقنابلهم الذرية أن تترك أثرا عليه"، مضيفًا "لا يُمكن لأي عدو مواجهتنا وخصوصا الكيان الصّهيوني".
من جانبه، قال نائب القائد العام الحرس الثوري العميد حسين سلامي إن "مكانة أميركا والكيان الصهيوني انحطت وباتت أوضاعهما أكثر تعقيدا في مواجهة الثورة الإسلامية".
وأضاف العميد سلامي أن "أميركا كانت في السابق تتبع ضد إيران استراتيجية التهديدات لكنها اليوم دخلت بنفسها المستوى العملياتي".
واعتبر أن "أميركا والكيان الصهيوني تحولا اليوم إلى ممثل ساخر يستعرضان بقايا صاروخ وجناح شيء طائر على أنهما صاروخ إيراني وطائرة مسيرة إيرانية وهذا التصرف يشير إلى أن مكانتهما انحطت وباتت أوضاعهما أكثر تعقيدًا في مواجهة الثورة الإسلامية".
واستعرض نتنياهو خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ أمس قطعة قائلا إنها من الطائرة المسيرة الإيرانية التي قالت إسرائيل إنها أسقطتها بعدما اخترقت المجال الجوي الإسرائيلي، محذرا إيران وهو يلوّح بها قائلا "لا تختبروا إسرائيل".
وأضاف نتنياهو "إيران تواصل تخطي الخطوط الحمراء، الأسبوع الماضي قطع العدوان الإيراني خطوطا حمراء جديدة عندما أطلق طائرة مسيرة ومست بالسيادة الإسرائيلية، فقمنا نحن بإسقاطها. وعندما أطلقوا الصواريخ باتجاه طائراتنا قامت إسرائيل بتدمير أنظمة دفاع سورية".
وتابع نتنياهو "إسرائيل لن تسمح بتاتا لإيران بأن تلفّ حبل الإرهاب حول أعناقنا. وسنقوم بلا تردد بالرد ليس فقط على وكلاء إيران في المنطقة، إنما على إيران نفسها دفاعا عن أنفسنا .. إذا لزم الأمر فسنضرب طهران بقوة".
واستعرض نتنياهو خلال مشاركته في مؤتمر الأمن خارطة تظهر إيران والعراق وسورية واليمن، تحمل اللونين الأسود والأحمر. وقال نتنياهو إن اللون الأحمر هو مناطق تواجد داعش، واللون الأسود هو التواجد الإيراني أو حلفائه في هذه المناطق.
وقال في هذا السياق "إيران تحاول تغيير الواقع في المنطقة، فكلما تقلص اللون الأحمر (داعش) الذي سيقضى عليه قريبا ويختفي عن الخريطة، تسعى إيران للتغلغل أكثر". وأشار نتنياهو في هذا السياق إلى أن كيانه قدم معلومات استخباراتية أحبطت هجمات داعشية في دول عديدة كما قال.
وتابع "ما تحاول إيران القيام به هو السيطرة على سوريا، ونقل القواعد والجيش الإيراني إلى الساحة الخلفية لإسرائيل، وترغب في إنشاء قواعد بحرية في البحر الأبيض المتوسط. تخيلوا وجود غواصات وسفن الأسطول السادس الإيرانية قرب حيفا؟، هم يريدون نقل عشرات الآلاف من المقاتلين الشيعة إلى سورية، ويرغبون في بناء قواعد جوية وإحضار طائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر إلى سورية، لذلك فإن إيران تعمل على تغيير القواعد الأساسية في سورية، وقلت إننا لن نسمح لهم بالقيام بذلك، وقمت بتحويل الأقوال إلى أفعال، ويدرك الأسد الآن أنه إذا دعا إيران إليه، فهذا يعني أنه يدخل بتحد معنا لوضع مغاير عما كان قبل ذلك".

الاثنين، 19 فبراير 2018

فيديو.. حزب الله ينشر تهديداً للاحتلال: سنقصفكم

فيديو.. حزب الله ينشر تهديداً للاحتلال: سنقصفكم







نشر الإعلام الحربي التابع لحزب الله تهديداً بقصف منشآت الغاز التابعة للاحتلال في البحر في حال قصف لبنان.
وتناول المقطع الذي حمل "إذا قصفتمونا سوف نقصفكم" صوراً لحقول الغاز التابعة للاحتلال في البحر بالإضافة لكلمة الأمين العام للحزب حسن نصر الله الذي توعد فيها بقصف حقول الغاز خلال ساعات إذا تم استهداف لبنان.

الأحد، 18 فبراير 2018

طائرة إيرانية تصطدم بجبل على متنها 66 راكبا







ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طائرة ركاب على متنها 66 شخصا سقطت في وسط إيران خلال رحلة من طهران إلى مدينة ياسوج في جنوب غرب البلاد.
ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم أجهزة الطوارئ قوله إن الطائرة الإيرانية سقطت في منطقة جبلية قرب بلدة سميرم.
وأفاد تلفزيون (برس تي.في) الذي تديره الدولة بأنه كان هناك 66 شخصا على متن الرحلة التابعة لشركة آسمان للطيران.
وقال مصدر أمني مطلع، في تصريح لوكالة (سبوتنيك) الروسية، إن "طائرة الركاب الإيرانية التي فقد الاتصال معها كانت تحمل 100 راكب، وتقوم برحلة داخلية من طهران إلى جنوب البلاد"، وأضاف المصدر، ان "فرق الإنقاذ توجهت لمكان السقوط".
في هذه الأثناء، نقل التلفزيون الإيراني، عن رئيس لجنة الأمن القومي قوله إن "الطائرة التي سقطت كان على متنها 60 راكبا و6 أفراد للطاقم".
وأكد مدير منظمة الطوارئ الإيرانية أن الطائرة سقطت في ضواحي منطقة سميرم جنوب مدينة أصفهان وكان على متنها أكثر من 60 راكبا بعد اختفائها عن الرادار، مشيرا إلى أنه لم تتوفر أي معلومات حول مصير الركاب حتى الآن.
وهناك تضارب في الأنباء حول عدد الركاب، حيث أوردت وكالة فارس أن العدد يتراوح بين 50 و66 في حين أكدت وكالة تسنيم أن العدد 100 راكب.

الأحد، 11 فبراير 2018

صدمة إسرائيل بعد إسقاط طائرة f16 بصواريخ سورية





يعكس تناول الإعلام العبري حادثة إسقاط المقاتلة الإسرائيلية صباح السبت، حالة الصدمة والمفاجأة التي أصابت المحافل الإسرائيلية المختلفة.
وفي تعلقيه على توغل الطائرة الإيرانية، اعتبر رئيس ومؤسس حزب "هناك مستقبل"، والنائب الإسرائيلي يائير لبيد، أن "تسلل الطائرة بدون طيار الإيرانية، إلى المجال الجوي الإسرائيلي، تصعيدا خطيرا في تورط إيران في منطقة الشمال"، وفق ما أورده موقع "واللا" العبري.
وأضاف: "يجب على إسرائيل أن توضح أنها لن تتردد في العمل على إبعاد إيران عن الحدود"، مشددا على "أهمية إدراك إيران وسوريا، بأن أي انتهاك لسيادة إسرائيل سيكلف ثمنا باهظا".
وأوضح الموقع الإسرائيلي، أن وزير الجيش  الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، وصلا إلى قاعدة "كيريا" في "تل أبيب"، وهما يتلقيان  معلومات منتظمة حول تطورات الأحداث في القطاع الشمالي".
وذكر أن ليبرمان، "عقد مشاورات مع رئيس الأركان غادي إيزنكوت وكبار أعضاء المؤسسة الأمن الإسرائيلية، ومن المتوقع أن يعقد مناقشة متطورة في وقت لاحق".
وكشفت الرقابة الإسرائيلية عن طبيعة إصابة الطيارين الإسرائيليين بعد إسقاط طائرتهما، ووصفت إصابة أحدهما بـ"الخطيرة والآخر بالطفيفة بعد أن قفزا بالمظلة عند سقوط الطائرة المقاتلة".
يشار إلى أنه لم يصدر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أي تعليق رسمي حتى كتابة هذه السطور.
من جانبه قال  الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إلى الهجوم الثاني الذي شنه الطيران الإسرائيلي في وقت لاحق من إسقاط المقاتلة الإسرائيلية، موضحا أن 12 هدفا تم مهاجمتها في سوريا، ثمانية منها لبطاريات صواريخ مضادة للطيران تتبع للجيش السوري إضافة إلى أربع أهداف إيرانية في سوريا.
واضاف  الناطق، عندما يكتشفون الأهداف التي هاجمناها، سوف يفاجؤون مما نحن نعرفه، الهجوم كان بالقرب من دمشق، في منطقة تسيطر عليها الفرقة الرابعة في الجيش السوري، مؤكدا أن الإيرانيين لم يطلقوا الصواريخ باتجاه الطائرات الإسرائيلية في أي وقت كان، وأن النيران التي أطقلت هي من الجيش السوري.

وقال إن سوريا بذلك قررت أن تتدخل فعلا في الاشتباك الإسرائيلي الإيراني، على حد وصفه.
وأضاف أنه بالمجمل فقد تم إطلاق ما بين 15 إلى 20 صاروخا مضادا للطائرات، وأن جزءا من شظايا هذه الطواريخ سقط في إسرائيل دون أن يحث أضرارا، مضيفا أن جميع الطائرات التي شاركت في الهجوم الثاني عدت إلى قواعدها بسلام

الولايات المتحدة تدعو لوقف التصعيد





قالت وزارة الخارجية الأميركية، أمس السبت، إنها تدعم بشكل قوي ما زعمت أنه "حق إسرائيل السيادي في الدفاع عن نفسها".
جاء ذلك في بيان صادر عن متحدثة الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، حول توتر الأجواء على الحدود مع سورية.
وأضاف البيان: "الولايات المتحدة تشعر بقلق كبير جراء ارتفاع التوتر اليوم على الحدود الإسرائيلية، وتدعم بقوة حق إسرائيل السيادي في الدفاع عن نفسها".
وادعت الخارجية في بيانها أن "مشاريع إيران في نشر قوتها وسيطرتها تلقي بجميع الشعوب من اليمن إلى لبنان في الخطر"، وأضافت أن "الولايات المتحدة ستواصل التصدي للمساعي الخبيثة لإيران وموقفها الذي يهدد السلام والاستقرار في المنطقة".
في المقابل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، إلى وقف فوري للتصعيد في سورية بعد أن شنت إسرائيل غارات في هذا البلد الذي مزقته الحرب.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في بيان إن غوتيريش "يتابع عن كثب التصعيد العسكري المقلق في سورية والتوسع الخطير (للنزاع) خارج حدودها".
وشدد غوتيريش على ضرورة التزام جميع الأطراف، في سورية والمنطقة، بالقانون الدولي.
وقال دوجاريك إن غوتيريش "يدعو الجميع إلى العمل من أجل وقف تصعيد العنف، على نحو فوري وغير مشروط، وإلى ضبط النفس".
وجاء في بيان الأمم المتحدة أن الشعب السوري يعاني من "أكثر الفترات عنفًا في ما يقرب من سبع سنوات من النزاع".
وأشار البيان إلى أنه "تم الإبلاغ عن (وجود) أكثر من ألف ضحية من بين المدنيين جراء ضربات جوية في الأسبوع الأول من شباط/ فبراير وحده".
وفي وقت سابق من السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي إسقاطه لطائرة بدون طيّار قالت إنها تابعة لإيران وحلقت من الأراضي السورية، وانتهكت المجال الجوي الإسرائيلي، لتنفذ سلسلة غارات على ما أسمته بـ"أهداف إيرانية" داخل سورية.
واعترف الجيش الإسرائيلي أنه خلال تنفيذها غارات جوية على "أهداف إيرانية" في سورية، تعرضت مقاتلاتها لاستهداف من قبل صواريخ مضادة للطائرات، أسفرت عن سقوط إحدى مقاتلها من طراز إف 16.
وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي بشكل واضح ضرب أهداف إيرانية في سورية.
كما أنها المرة الأولى منذ فترة طويلة، 30 عاما، التي تفقد فيها إسرائيل مقاتلة أصيبت بمضادات أرضية خلال مشاركتها في غارات في سورية، بحسب صحيفة "هآرتس".

الخميس، 1 فبراير 2018

قيادي في حزب يميني ألماني بعد اعتناقه الإسلام: عرفت المسلمين صادقين ومخلصين







قال عضو المكتب التنفيذي السابق لحزب "البديل لأجل ألمانيا" أرتور فاغنر، بعد إشهار إسلامه إنه "عرف المسلمين صادقين ومخلصين"، بحسبما أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية.
وصرح أرتور فاغنر: "عرفت المسلمين صادقين ومخلصين، كما أن التغير في الكنيسة والاختلاف في الآراء كان أحد الأمور التي ساهمت بدخولي الإسلام".
وشدد السياسي الألماني على أنه يعارض السماح بزواج المثليين، مؤكدا أنه تلقى رسائل تهديد بعد إشهار إسلامه.
وأفاد بأنه يرغب في قراءة علوم الدين الإسلامي وممارسة السياسة المحلية، قائلا إنه ينبغي تأسيس جسور بين الألمان والمسلمين القاطنين فيها.
وأشارت الصحيفة في خبرها أن فاغنر الذي اختار اسم "أحمد"، بدأ حديثه بنطق الشهادتين، وأضافت أنه يعتزم الأسبوع المقبل إلغاء عضويته في الكنيسة.
تجدر الإشارة إلى أن حزب "البديل" يتبنى خطابا سياسيا معاديا للإسلام، والهجرة، والاتحاد الأوروبي.

بسبب تهديدات حزب الله .. الخوف يخيم على سكان كريات شمونا







أعرب الكثير من سكان مدينة كريات شمونا القريبة من الحدود الشمالية عن غضبهم الكبير من بلدية المدينة بسبب عرقلتها لأعمال بناء الغرف المحصنة الآمنة في المباني السكنية في المدينة.
وقد تجددت هذه الانتقادات في الآونة الأخيرة نظرا لتزايد الخوف والقلق اللذان يخيمان على سكان المدينة في أعقاب تهديدات حزب الله الأخيرة، إضافة إلى التوتر الأمني الذي شهدته الفترة الأخيرة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية في ظل تبادل كلا الجانبين "إسرائيل" وحزب الله  التهديدات فيما بينهما.
هذا وتجدر الإشارة إلى أنه يطلق على مدينة كريات شمونا اسم "عاصمة صواريخ الكتيوشا" وذلك بسبب أعداد صواريخ الكتيوشا الكثيرة التي أطلقها حزب الله على المدينة، حيث وصل عدد صواريخ الكتيوشا التي سقطت على المدينة منذ سنوات الستينات حتى الآن إلى 5000 صاروخ، ناهيك عن تحذيرات المنظومة الأمنية الإسرائيلية من أن أعداد الصواريخ التي ستسقط على المدينة في أي معركة مستقبلية مع حزب الله  ستصل إلى 1600 صاروخ.

رئيس أريتريا مستاء من إسرائيل






 عبّر رئيس أريتريا أسياس أفورقي عن استيائه من خطة إسرائيل ترحيل عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة، معتبرا أنهم يستحقون "تعويضا عادلًا".
وقال أفورقي في مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية، الأربعاء، إن المهاجرين من بلاده والسودان دفعوا "ثمنا باهظا" لمهربي البشر للوصول إلى إسرائيل ويستحقون "تعويضا عادلا".
وأضاف أن من يرغبون في العودة إلى ديارهم "لديهم كل الحق بذلك"، وأن أريتريا عرضت تسجيل جميع مهاجريها البالغ عددهم حوالي 20 ألفا ، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت ذلك.
وتعتزم حكومة الاحتلال الإسرائيلية، البدء بطرد المهاجرين الأفارقة الذين دخل بعضهم البلاد منذ سنوات، في الأول من أبريل المقبل. وهناك 60 ألف مهاجر عبروا الحدود الصحراوية مع مصر قبل الانتهاء من تشييد الجدار عام 2012 على طول الحدود بطول 220 كيلومترا.
ومنذ ذلك الحين غادر نحو 20 ألف مهاجر إما طوعا، عن طريق برنامج الأمم المتحدة، أو بقبول تعويض إسرائيلي بقيمة 3500 دولار، وتذكرة طائرة لمغادرة البلاد، بينما احتجز آخرون في مركز اعتقال ضخم في صحراء الجنوب.
وتعكف الحكومة الإسرائيلية على رصد ميزانيات من أجل طرد عشرات آلاف اللاجئين الأفارقة، وخصصت ميزانية أولية بقيمة 200 مليون شيكل (نحو 60 مليون دولار)، لترحيلهم قسرا، إلى بلد إفريقي لم يذكر اسمه توصلت معه لاتفاق سري.
وبحسب أفورقي، فإن الإسرائيليين "أبلغونا أنه سيتم ترحيلهم إلى أي دولة يمكن أن تقبلهم. هؤلاء بشر وليسوا ماشية، ولا يمكن لأي بلد أن يطالب بالمسؤولية القانونية عن استقبال مواطنينا".

الثلاثاء، 30 يناير 2018

حزب الله يبعث رسالة تهديدية لإسرائيل مع "اليونفيل"







 بعث حزب الله اللبناني اليوم الاثنين، رسالة تهديدية لإسرائيل مع "اليونفيل".
وأفادت القناة العبرية الثانية، أنّ حزب الله بعث رسالة لإسرائيل عبر "اليونيفيل" أنه سيرد في حال لم توقف بناء الجدار على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

حزب الله : سندمر اسرائيل في اي حرب قادمة وسنرفع علمنا فوق القدس الشريف






قال الحاج محمد رعد النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني إن المقال الذي نشره امس الناطق الاعلى بإسم الجيش الاسرائيلي العميد رونين مانليس في عدد من الصحف العربية، عبارة عن هراء وكلام استفزازي لا يصدر إلا من جبان، وحزب الله لديه ما يقدر أن يدمر به الجيش الاسرائيلي.
وأضاف رعد في تصريحات له  أن على اسرائيل ان لا تتغابى وتورط نفسها في حرب ستكون مدمرة لها، وحزب الله اليوم اقوى ولديه ما يقدر ان يدمر به الجيش الاسرائيلي.
وفي معرض رده ايضا، اضاف النائب رعد ان اسرائيل اليوم اصبحت معزولة دوليا واقليميا وما يصدر منها من فرقعات اعلامية هي للتغطية على عجزها وهي تريد ان تظهر نفسها قوية.
يشار الى ان مقال الناطق باسم الجيش الاسرائيلي جاء تحت عنوان "2018- خيار اللبنانيين"، وقد لاقى انتشارا وتغطية اعلامية واسعة في الاعلام العربي والاسرائيلي، واتهم فيه الناطق لبنان ودول أخرى، بتجاهل تحويل إيران وحزب الله لبنان إلى مصنع للصواريخ.
رد رعد جاء خلال اتصال هاتفي مع موقع "الحوار المتمدن" الذي نشر مقالة المناطق باسم الجيش الاسرائيلي، وأضاف النائب عن حزب الله "ان سلطة الكيان الصهيوني مهما حاولت لن تقدر اقناع الشعوب العربية الاسلامية عن التنازل عن فكرة مقاومة الاحتلال الصهيوني، وسيأتي اليوم الذي يرفع فيه علم حزب الله فوق القدس الشريفة وسيسترد الفلسطينيون ارضهم المحتلة".

الخميس، 25 يناير 2018

21 منظمة تبعث رسالة احتجاج لإدارة ترمب ضد تقليص المساهمة "للأونروا"







أرسل قادة 21 منظمة رائدة تشارك في الاستجابة الإنسانية الدولية، اليوم الخميس، رسالة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تعارض "بأشد العبارات" القرار الأميركي بحجب 65 مليون دولار من المساهمات الأميركية المخطط لها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).
وجاء في الرسالة: نشعر بقلق عميق إزاء العواقب الإنسانية المترتبة على هذا القرار بشأن المساعدات التي تدعم حياة الأطفال، والنساء، والرجال في الأردن، ولبنان، وسوريا، والضفة الغربية وقطاع غزة، وبغض النظر عما إذا كانت عبارة عن مساعدات غذائية طارئة، أو فرص للحصول على الرعاية الصحية الأولية، أو التعليم الابتدائي، أو أي دعم آخر هام بالنسبة للسكان الضعفاء، فلا شك في أن هذه التخفيضات ستكون لها عواقب وخيمة إذا ما تم المضي بها".
وأُرسلت الرسالة إلى سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، ووزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي إتش آر ماكمستر، ووزير الدفاع جيمس ماتيس.
وقال رئيس منظمة اللاجئين الدولية، مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون السكان واللاجئين والهجرة اريك شوارتز: وفق ما جاء في تعليقات السفيرة هالي، فإن هذا القرار يهدف إلى معاقبة القادة السياسيين الفلسطينيين، وإرغامهم على تقديم تنازلات سياسية، ولكن من الخطأ معاقبة الزعماء السياسيين، من خلال حرمان المدنيين من المساعدات التي تحافظ على حياتهم. ويعد هذا خروجا خطيرا، ومذهلا عن خط السياسة الأميركية فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية الدولية، بحيث تتعارض بشكل صارخ مع القيم التي تتبناها الإدارات الأميركية، والشعب الأمريكي أيضا.
وأضاف مدير المجلس النرويجي للاجئين في الولايات المتحدة الأميركية والمشارك في تنظيم الرسالة مع منظمة اللاجئين الدولية جويل تشارني: كانت تنص السياسة الأميركية لعقود من الزمن على أن" الطفل الجائع لا يعرف السياسة"، بحسب ما ذكر الرئيس ريغان لتبرير المساعدة الأمريكية للمجاعة في اثيوبيا عام 1984. فينبغي تقديم المساعدات لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة على أساس الحاجة فقط، ولا يوجد أي مبرر لانتهاك هذا المبدأ في حالة المدنيين الفلسطينيين".
وختمت الرسالة إلى إدارة ترمب بالقول: "من دواعي القلق العميق أن نرى مثل هذا التجاهل العفوي للمبادئ التي كانت حاسمة في مداولات السياسة الأميركية على مدى عقود عديدة. ونأمل بشدة أن تعيدوا النظر في هذا القرار المؤسف الذي نعتقد أنه يقوض القيم الهامة والحاسمة، كما يقوض القيادة الأميركية في أنحاء العالم".

الجمعة، 19 يناير 2018

عروبة القدس أمر لا يقبل العبث أو التغيير



أكد أحمد الطيب الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، مساء الخميس، أن القدس المحتلة هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة ويجب العمل الجاد لإعلانها رسميًّا والاعتراف الدولي بها.
وأوضح الطيب في البيان الختامي لـ"مؤتمر نصرة القدس" الذي أقيم في الأزهر الشريف في مصر، أن عروبة القدس أمر لا يقبل العبث أو التغيير وهي ثابتة تاريخيًّا منذ آلاف السنين، رافضاً قرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة والتي لا تعدو أن تكون حبرًا على ورق.
وقال: إن مؤتمر نصرة القدس يؤازر صمود الشعب الفلسطيني الباسل ويدعم انتفاضته في مواجهة القرارات المتغطرسة بحق القضية الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الأقصى".
وأشار إلى أن المؤتمر يعتز بالهبَّة القوية التي قامت بها الشعوب العربيَّة والإسلامية وأحرار العالم.
نص البيان الختامي لمؤتمر الأزهر "نصرة القدس"
بسم الله الرحمن الرحيم
إعلان الأزهر العالَمي لنُصرة القُدس
إيمانًا بالمرجعيَّةِ الفِكْريَّة والرُّوحيَّة الذي يتبوؤها الأزهر الشريف في العالَميْن: العربي والإسلامي، وما يَحْظَى به من ثقةٍ وتقديرٍ لَدى مُختلف المرجعيَّات المسيحيَّة، بل لَدى أحرار العالَم وعُقلائه الصَّادِقين، وانطِلاقًا من المسؤوليَّة الدِّينيَّة والإنسانيَّة التي يضطلعُ بها، والأمانة التي يحمِلها على عاتقه منذُ أحد عشر قرنًا من تاريخه الحافِل بالأمجاد والمواقف.
فإن الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، وتحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وبحضور السيد الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، قد عقد «مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس» بمركز الأزهر للمؤتمرات في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك للتباحث بين قادة الفكر والرأي والدين والسياسة، ومُحِبِّي السَّلام من ستٍ وثمانين دولة من مختلف قارَّات العالم، لبحث آلياتٍ وأساليب جديدة تنتصر لهوية القدس ولكرامة الفلسطينيين، وتحمي أرضهم، وتحفظ عروبة القدس وهويتها الروحية، وتصد الغطرسة الصهيونية التي تتحدَّى القَرارات الدوليَّة، وتستفزُ مشاعر شُعُوب العالَم، وبخاصة أربعة مليارات من المسلمين والمسيحيِّين، للردِّ على قرارات الإدارة الأمريكية التي تأكَّد انحيازها لكيان الاحتلال الصُّهيوني الغاصِب.
وعلى مدى يومين، وفي الفترة من 29 ربيع الآخر و الأول من جمادي الأولى سنة  1439 هـ المقابلة 17-18 من يناير 2018م، وبعد عدد من الجلسات والمُداولات وورش العمل اتفق المجتمعون على إصدار «إعلان الأزهر العالمي لنصرة القدس» متضمنًا البنود الآتية:
أوَّلًا: يؤكد المؤتمر على وثيقة الأزهر الشريف عن القدس الصادرة في 20 نوفمبر 2011، والتي شددت على عروبة القدس، وكونها حرمًا إسلاميًّا ومسيحيا مقدسا عبر التاريخ.
ثانيًا: التأكيد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة والتي يجب العمل الجاد على إعلانها رسميًّا والاعتراف الدولي بها وقبول عضويتها الفاعلة في كافة المنظمات والهيئات الدولية، فالقدس ليست فقط مُجرَّد أرض محتلة، أو قضية وطنية فلسطينية، أو قضية قومية عربية، بل هي أكبر من كل ذلك، فهي حرم إسلامي مسيحي مقدس، وقضية عقدية إسلامية ـ مسيحية، وإن المسلمين والمسيحيين وهم يعملون على تحريرها من الاغتصاب الصهيوني الغاشم، فإنما يهدفون إلى تأكيد قداستها، ودفع المجتمع الإنساني إلى تخليصها من الاحتلال الصهيوني.
ثالثًا: إنَّ عروبةَ القدس أمر لا يقبل العبث أو التغيير وهي ثابتة تاريخيًّا منذ آلاف السنين، ولن تفلح محاولات الصهيونية العالمية في تزييف هذه الحقيقة أو محوها من التاريخ، ومن أذهان العرب والمسلمين وضمائرهم فعروبة القدس ضاربة في أعماقهم لأكثر من خمسين قرنًا، حيث بناها العرب اليبوسيون في الألف الرابع قبل الميلاد، أي قبل ظهور اليهودية التي ظهرت أول ما ظهرت مع شريعة موسى -عليه السلام- بسبعة وعشرين قرنًا، كما أن الوجود العبراني في مدينة القدس لم يتعد 415 عامًا، على عهد داود وسليمان -عليهما السلام- في القرن العاشر قبل الميلاد وهو وجود طارئ عابر محدود حدث بعد أن تأسَّست القُدس العربية ومضى عليها ثلاثون قرنا من التاريخ.
رابعًا: الرفض القاطع لقرارات الإدارة الأمريكية الأخيرة والتي لا تعدو بالنسبة للعالم العربي والإسلامي وأحرار العالم، أن تكون حبرًا على ورق، فهي مرفوضة رفضًا قاطعًا وفاقدة للشرعية التاريخية والقانونية والأخلاقية التي تلزم الكيان الغاصب بإنهاء هذا الاحتلال وفقًا لقرارات الأمم المتحدة الصادرة في هذا الشأن، ويحذِّر المؤتمر ومن ورائه كافة العرب والمسلمين وأحرار العالم في الشرق والغرب، من أن هذا القرار إذا لم يسارع الذين أصدروه إلى التراجع عنه فورًا فإنه سيغذي التطرف العنيف، وينشره في العالم كله.
خامسًا: وجوب تسخير كافة الإمكانات الرسمية والشعبية العربية والدولية (الإسلامية، المسيحية، اليهودية) من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني الغاشم الظالم لأرض فلسطين العربية.
سادسًا: يدعو المؤتمر حكومات دول العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني إلى التحرك السريع والجاد لوقف تنفيذ قرار الإدارة الأمريكية، وخلق رأي عام عالمي مناهض لهذه السياسات الجائرة ضد الحقوق والحريات الإنسانية.
سابعًا: يؤازر المؤتمر صمود الشعب الفلسطيني الباسل ويدعم انتفاضته في مواجهة هذه القرارات المتغطرسة بحق القضية الفلسطينية ومدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، كما يحيي روح التلاحم الشعبي بين مسلمي القدس ومسيحييهم، ووقوفهم صفًّا واحدًا في مواجهة هذه القرارات والسياسات والممارسات الظالمة، ونحن نؤكد لهم من هذا المؤتمر أننا معهم ولن نخذلهم، حتى يتحرر القدس الشريف.
ثامنًا: يعتز المؤتمر بالهبَّة القوية التي قامت بها الشعوب العربيَّة والإسلامية وأحرار العالم، داعيًا إلى مواصلتها للضغط على الإدارة الأم