‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 أبريل 2018

هذه الفاكهة اللذيذة تخلصك من الوزن الزائد!




يعد الأناناس من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية الهامة للجسم والتي تساعد في علاج الكثير من الأمراض والوقاية منها في بعض الأحيان، هذا فضلا عن كونه من الأطعمة السحرية لإنقاص الوزن والوصول إلى القوام الرشيق الذي يصبو إليه الكثيرون.
وأوضحت بعض الدراسات أن الأناناس يساعد في تقليل كمية الدهون بالجسم، وذلك لاحتوائه على العديد من الفيتامينات والمعادن والإنزيمات التي تساهم في تنشيط عملية الأيض وحرق الدهون بطريقة صحية.
وإليكم فيما يلي 6 أسباب تجعل من هذه الفاكهة الاستوائية اللذيذة حلاً سحرياً للتخلص من الوزن غير المرغوب فيه، حسب ما جاء في موقع "بولد سكاي" المعني بالصحة:
1- إنزيم البروميلين
يتوافر انزيم البروميلين في سيقان وثمار #الأناناس، وهو أحد الإنزيمات القادرة على هضم البروتين، مما يحسن أداء الجهاز الهضمي والصحة بشكل عام.
2- فيتامين C
يحتوي الأناناس على فيتامين C والذي أكدت الدراسات فاعليته في زيادة عملية التمثيل الغذائي بالجسم وبالتالي حرق الدهون، كما أنه يلعب دورا رئيسيا في توليف الكارنيتين وهو حمض أميني مسؤول عن نقل الأحماض الدهنية المفيدة بالجسم.
3- السعرات الحرارية
رغم أنه يوفر للجسم الفيتامينات والألياف والمعادن المطلوبة إلى أن الأناناس لا يحتوي على سعرات حرارية عالية، فالكوب الواحد من الأناناس يحتوي على 83 سعرة حرارية فقط، ويحتوي الكوب الواحد من الأناناس المعلب على 78 سعرة حرارية فقط، لكن ينصح بعدم شراء الأناناس المعلب الذي يحتوي على شراب ثقيل لأنه يضيف إليه المزيد من السعرات.
4- انخفاض كثافة الطاقة
تساعد الأطعمة منخفضة كثافة الطاقة في إنقاص الوزن بفاعلية، لأنها غنية بالألياف مما يساعد على امتلاء المعدة وإضفاء الشعور بالشبع لفترة طويلة. لذا ينصح بإضافة الأناناس إلى الزبادي قليل الدسم وتناولهما كوجبة صحية خفيفة على العشاء.
5- الألياف
يحتوي الأناناس على الألياف الجيدة للمعدة حيث تعمل على معادلة مستوى #السكر في الدم مما يحد من الشهية وبالتالي إنقاص الوزن، حسب دراسة أجريت في كلية هارفارد للصحة العامة.
6- تجنب عصير الأناناس
يحتوي عصير الأناناس على نوعين من السكر البسيط هما الجلوكوز والفركتوز ويسبب الأخير زيادة الوزن، لذلك فإن شرب الكثير من عصير الأناناس لا يعطي الشعور بالشبع لأنه يكون خالياً من الألياف، وهذا ما يجعلك تستهلك سعرات حرارية أكثر، لذا ينصح بتناول حبة الفاكهة كاملة.

الأربعاء، 28 مارس 2018

الصحة: رفع حالة الجهوزية بمشافي والمراكز بالقطاع



أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ظهر اليوم 28/3/2018 رفع حالة الجهوزية والاستعداد في قطاع غزة وذلك لمواكبة فعاليات مسيرة العودة التي ستنطلق يوم الجمعة المقبل.
وذكر الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في تصريح مقتضب أن "الوزارة ترفع حالة الجهوزية والاستعداد في كافة المستشفيات والمراكز الصحية والنقاط الطبية في محافظات قطاع غزة لمواكبة فعاليات مسيرة العودة التي ستنطلق الجمعة المقبل".
ومن المتوقع أن يبدأ عشرات آلاف اللاجئين الفلسطينيين بعد غد الجمعة فعاليات مسيرة العودة الكبرى والهادفة إلى اختراق حدود فلسطين المحتلة عام 1948.

خطأ شائع يعرضكم للتسمم.. لا تتجاهلوه



خصوصًا وإن كنتم تميلون إلى تحضير كميات كبيرة من الطعام أو في وقت مسبق، قد تعيدون تسخينها بعد وضعها في البراد. ولكن ماذا لو بقي جزء من الحصّة التي قمتم بتسخينها للمرة الأولى؟ هل تستطيعون إعادة تبريدها، ثمّ وضعها في المايكرويف مرّة أخرى؟
في الواقع، ترتكب الشريحة الأكبر من الأاشخاص الذين يستخدمون المايكرويف خطأ شائعاً في هذا الخصوص، يعرضهم بشكل كبير للتسمم.
فعلى ما يبدو، الطعم ليس وحده العنصر المهم الذي يتأثر عند تكرار عملية التسيخن ثمّ التبريد؛ إذ تبيّن أنّنا نضع المأكولات داخل ما يعرف بـ"منطقة الخطر"، أي الحرارة التي تتراوح ما بين 4 و60 درجة مئوية، عند إعادة التسخيين في المايكرويف. عند هذه الحرارة، يزداد إحتمال تكاثر الباكتيريا في الطعام بشكل كبير.
بإختصار، لديكم فرصة واحدة فقط في تسخين الطعام بعد حفظه في البراد. هذه القاعدة تنطبق على مختلف أنواع المأكولات واللحوم أيضاً، ولكن بشرط أن تقوموا بإعداد المايكرويف لتسخين الطعام على حرارة تفوق الـ75 درجة.
أمّا عندما تقومون بتسخين الطعام لأكثر من مرّة، وحتّى لو قمتم بإعادته إلى الثلاجة، فأنتم تزيدون من تعرضه لمنطقة الخطر التي ذكرناها، وبالتالي يتحوّل طعامكم إلى مصدر للجراثيم والباكتيريا.
وإشارة الى أن بعض الأطعمة تصبح مضرة عند اعادة تسخينها حتّى من المرّة الأولى، كالفطر، الشمندر والسبانخ.

الاثنين، 26 مارس 2018

دراسة تربط الوزن الزائد بقصر العمر



ربطت دراسة أميركية جديدة بين البدانة وقصر العمر، وقالت إن أصحاب الوزن الزائد يقضون سنوات أطول في المعاناة من أمراض القلب مقارنة بمن يتمتعون بأوزان صحية.
وفحص الباحثون بيانات أكثر من 190 ألف بالغ شملتهم عشر دراسات مختلفة أجريت في الولايات المتحدة على مدى العقود السبعة الماضية، وعكفت على دراسة الوزن وغيره من العوامل التي يمكن أن تؤثر في خطر الإصابة بأمراض القلب.
وفي بداية تلك الدراسات لم يكن أي من المشاركين مريضا بالقلب، لكن 70 بالمئة على الأقل من الرجال ونحو 60 بالمئة من النساء ممن هن في سن الأربعين على الأقل كانوا إما بدناء أو يعانون الوزن الزائد.
وخلصت الدراسة إلى أن مخاطر إصابة الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و59 عاما بالجلطة أو الأزمة القلبية أو فشل وظائف القلب أو الوفاة لأسباب لها علاقة بالقلب كانت أعلى بين أصحاب الوزن الزائد بنسبة 21 بالمئة مقارنة بمن يتمتعون بوزن عادي.
وبالنسبة للنساء، أظهرت الدراسة أن مخاطر الإصابة بين من تعانين الوزن الزائد في المرحلة العمرية نفسها كانت أعلى بنسبة 32 بالمئة.
أما إذا تخطى الأمر زيادة الوزن ليدخل في إطار البدانة، فإن المخاطر تزيد بنسبة 67 بالمئة بين الرجال و85 بالمئة بين النساء مقارنة بمن لديهم أوزان عادية.
وتقول كبيرة الباحثين في الدراسة، الدكتورة ساديا خان من كلية فينبرج للطب بجامعة نورثوسترن في شيكاغو: "تظهر بياناتنا بوضوح أن البدانة مرتبطة بعمر أقصر وتوعك أشد بأمراض القلب وسنوات أكثر من المعاناة منها".
وأضافت أن "البدانة أو الدهون الزائدة في الجسم يمكن أن تزيد في حد ذاتها من خطر الإصابة بأمراض القلب إضافة إلى أنها تزيد من خطره أيضا من خلال تسببها في ارتفاع ضغط الدم والإصابة بالسكري وارتفاع معدل الكوليسترول".
وأظهرت الدراسة التي نشرت في دورية "جاما كارديولوجي" أن متوسط العمر لم يختلف بين أصحاب الوزن الزائد والعادي لكنه تراجع 1.9 سنة مقارنة بالبدناء وست سنوات كاملة عند المقارنة بمن يعانون البدانة المفرطة.
وتبين أن متوسط العمر في حالات الوزن العادي بين النساء كان أعلى 1.4 سنة مقارنة بصاحبات الوزن الزائد و3.4 سنة عن البدينات وست سنوات بالمقارنة مع من تعانين البدانة المفرطة.

السبت، 24 مارس 2018

2 مليار شخص بالعالم يشربون مياهًا ملوثة



قالت جمعية أطباء حول العالم التركية، يوم الخميس 22/3/2018، إن ملياري شخص في مختلف المناطق حول العالم يشربون مياهًا ملوثة، استنادًا إلى أرقام كانت قد نشرتها منظمة الصحة العالمية.
وبحسب بيان صادر عن الجمعية، فإن مؤتمر البيئة والتنمية الذي انعقد في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرر الاحتفال باليوم العالمي للمياه، في 22 آذار/ مارس من كل عام، نظرا لأهمية الماء المتزايدة حول العالم.
وأشارت الجمعية إلى وجود ملايين الأشخاص ممن لا يستطيعون الوصول إلى مياه الشرب النظيفة التي تمكنهم من إدامة حياتهم بشكل صحي.
وأفاد البيان أن استخدام المياه الملوثة وعدم كفاية الصرف الصحي، يتسبب سنويا في وفاة 502 ألف شخص حول العالم. وتوقعت المنظمة أن نصف سكان الكرة الأرضية سيعيشون في مناطق تندر فيها المياه النظيفة، وذلك مع حلول عام 2025.
ولفت البيان إلى أن جمعية أطباء حول العالم حفرت 172 بئرا في مناطق بجمهورية تشاد والكونغو الديمقراطية والنيجر وكينيا والصومال وأفغانستان، بهدف إيصال المياه النظيفة لـ120 ألف شخص والقضاء على الجفاف والحيلولة دون انتشار الأوبئة والأمراض المعدية الناجمة عن استخدام المياه الملوثة وعدم كفاية الصرف الصحي.
وأفرد البيان حيزا لتصريحات منسقة مشاريع المنظمة، بوسة غيزم دانيش، التي تطرقت إلى صعوبات يعاني منها آلاف الأشخاص حول العالم للوصول إلى المياه النظيفة.
وفي هذا السياق قالت دانيش: "في أفغانستان، يضطر الأطفال لقطع مسافات طويلة منذ ساعات الصباح للوصول إلى المياه النظيفة".
وأضافت: "وبسبب بُعدهم عن مصادر المياه النظيفة، يتأخر الأطفال عن مدارسهم ويتعرضون لمخاطر كثيرة، وفي كينيا يضطرون إلى شرب مياه الصرف الصحي".

تجارب مبشرة لاستعادة شباب المسنين



توصل علماء أستراليون وأميركيون إلى أن فقدان كتلة العضلات واللياقة في الشيخوخة ربما يكون قابلا للانعكاس عن طريق تزويد الجسم بجزيء رئيسي يحتاجه لإعادة بناء الأوعية الدموية.
ومن المعلوم أن الشرايين والشعيرات الدموية -التي تنقل الأكسجين والمواد الغذائية في جميع أنحاء الجسم- لا تُستبدل بنفس السرعة في الشيخوخة، وهذا يؤدي إلى توتر العضلات بسرعة أكبر، ونهاية المطاف تبدأ في الضمور من قلة الاستخدام.
لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن هذه العملية سهلة الاسترجاع بشكل كبير في فئران المختبر المسنة، بإضافة عنصر رئيسي يساعد في الحفاظ على البطانة الداخلية للأوعية الدموية وإعادة بنائها. وقد أدى ذلك إلى تشابك جديد للشعيرات الدموية الناقلة للدم التي عكست فقدان العضلات، وأظهرت تحسن قدرة الفئران على التحمل بنسبة تصل إلى 80%.
وتشير الدراسة إلى أن العلاج لاستعادة اللياقة ومكافحة الهشاشة في الشيخوخة سيكون بمثابة خطوة هامة نحو العيش حياة أطول وأكثر صحة، لأن هذا يعني أن المسنين يمكن أن يظلوا نشطين ومستقلين، وسيقلّل خطر الانتهاء بهم في المستشفى.
ورغم عدم وجود ضمان بأن نفس التأثير يمكن أن يحدث للبشر، فإن النتائج كانت واعدة جدا لدرجة أن الباحثين بدؤوا بالفعل في تجارب سريرية لدراسة إمكانية استنساخ النتائج.
يُشار إلى أن أحد المكونات الرئيسية جزء من عائلة من جزيئات بروتين يسمى "سورتين" (surtuin) وقد بدأ الباحثون بحذف منطقة الشفرة الوراثية في الفئران التي تسمح لهم بتصنيع نوع واحد وهو "سورتين-1".