‏إظهار الرسائل ذات التسميات عين على العدو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عين على العدو. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 أبريل 2018

يديعوت: الطائرة التي سقطت في لبنان شاركت في اغتيال أحمد الجعبري




 كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، مساء اليوم السبت، أن طائرة الاستطلاع الإسرائيلية التي تحطمت اليوم في لبنان، 
شاركت في اغتيال قائد الذراع العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري خلال الحرب الثانية على غزة 2012.

وقالت الصحيفة العبرية، إن الطائرة من نوع "هرمز450" وهي طائرة كبيرة نسبياً تستخدم للهجوم وجمع المعلومات، وبمقدورها 
أن تحمل أربع صواريخ، وهي من أقدم طائرات الاستطلاع لدى سلاح الجو الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة العبرية، كانت الطائرة تقوم بمهمة جمع معلومات إستخباراتية في لبنان، وسقطت بسبب خلل فني.

وأشارت الصحيفة العبرية، الى أن سلاح الجو الإسرائيلي قام بقصف الطائرة بعد سقوطها في الأراضي اللبنانية، خوفا من تسرب معلومات منها.

إسرائيل تعترف باحتجازها جثتي فلسطينيين قتلتهما الجمعة خلال مسيرة العودة




اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم الأحد، بأنه يحتجز جثتي فلسطينيين قتلهما، يوم الجمعة، خلال العدوان الدموي على مسيرة العودة بقطاع غزة، وقتل 16 مدنيا وإصابة أكثر من 1500 مدني بجراح متفاوتة.
وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيدين مصعب السلول (22عاما)، ومحمد الربايعة (22عاما) قرب السياج الحدودي في جحر الديك شرق مدينة غزة، أمس.
وأكدت إسرائيل للمرة الأولى، مثلما أفادت وسئل الإعلام الإسرائيلية، أنها تحتجز جثتي فلسطينيين قتلا خلال ما زعمت أنه تبادل إطلاق النار خلال مسيرة العودة بغزة.
وحذر منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الميجر جنرال يوأف مردخاي: "إسرائيل لن ترتاح ولن يعرف سكان غزة السلام حتى يعود الإسرائيليون والجنود من قطاع غزة ويحضر جنودنا لدفنهم".
أتى تحذير مردخاي في تغريدة له كتبها على صفحة منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أعترف ولأول مرة بأن الجيش يحتجز جثتي فلسطينيين قتلهما، الجمعة، خلال اشتباك مسلح بمسيرة العودة الكبرى.
وقال: "الجيش يحتجز جثث مصعب السلول، أحد نشطاء حماس ومحمد ربايعة، وهما كانا مسلحين ببنادق وقنبلة وحاولا تنفيذ هجوم في إسرائيل، وجثتيهما تضاف إلى 24 جثة أخرى تحتجزها إسرائيل منذ عملية "الجرف الصامد"، و"نفق الجهاد"، الذي تم تفجيره في تشرين الأول/أكتوبر 2017".
وواصل مردخاي التحريض على المقاومة وحركة حماس وحملها مسؤولية ما يحدث في قطاع غزة أو أي تصعيد وتطورات على الجبهة الجنوبية، قائلا إن "حركة حماس التي تسيطر على غزة لا تهتم إما بالحياة أو الموتى، وإنما تمنع دفنهم حسب الشريعة الإسلامية".
وفي محاولة لتأليب الراي العام الفلسطيني بالقطاع وعائلات الشهداء على حركة حماس، أضاف مردخاي أن: "قيمة مشتركة في اليهودية والإسلام هي دفن الموتى. سكان غزة، حماس أيضا تحرمك من حق الدعاء لأولادك".
موقف جيش الاحتلال، ينسجم مع طلب عائلة الجندي هدار غولدين، التي دعت لعدم تسليم جثامين شهداء مسيرة العودة، حيت يتم تسريح جثامين الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.
وقال البروفيسور سيمحا غولدين: "يجب على إسرائيل استخدام الجثامين كورقة مساومة ضد حماس والاحتفاظ بها حتى يتم إيجاد حل ويعود الجنود".


رئيس الأركان الصهيوني يرجح حربا مدمرة هذا العام؟




رجح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت اندلاع حرب مدمرة هذا العام ستأتي على حزب الله اللبناني، مستبعدا تدخل إيران لنجدة حلفائها في المنطقة.
وقال أيزنكوت، في حديث نقله موقع Al-masdar الإسرائيلي السبت: "الفرص قائمة هذا العام لاندلاع حرب أكبر مما شهدته السنوات الثلاث السابقة من ولايتي، ومن المحتمل أنني سأقود الجيش في حرب ستندلع خلال سنتي الأخيرة في الخدمة".
وأضاف: "الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل يكمن في الجبهة الشمالية للدولة العبرية، المتمثل بإيران وسوريا ولبنان"، مشيرا إلى أن عمليات بلاده العسكرية في سوريا لا تزال مستمرة "ولن تتوقف".
وتوقع الوزير الإسرائيلي اندلاع حرب كبيرة مع حزب الله اللبناني في 2018، إلا أنه ذكر أن هذه الحرب في حال اندلاعها، لن تكون مثل سابقاتها، وأن "كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيدمر، من بيروت وحتى آخر نقطة في الجنوب".
وأضاف أن إسرائيل سبق وحددت آلاف الأهداف في لبنان لضربها في حال نشوب حربها المرتقبة مع حزب الله.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وضع نصب عينيه مباني عالية عديدة لحزب الله ويعتزم تدميرها، مؤكدا أن "صورة الدمار التي ستخلفها الحرب لن ينساها أحد في المنطقة، حيث ستشارك فيها عشرات الكتائب الإسرائيلية بالتنسيق مع سلاح الجو والاستخبارات العسكرية وسلاح البحر"، وأن "الحصانة لن تمنح للمدنيين".
وفي إجابة عن سؤال حول إمكانية تدخل إيران ودعمها لحزب الله في حال نشبت الحرب، قال أيزنكوت إن "احتمال حدوث ذلك منخفض جدا".
وفيما يخص أحداث قطاع غزة الأخيرة، قال أيزنكوت إن التصعيد العسكري في قطاع غزة بات اليوم مرتفعا أكثر منه خلال العقد الماضي، وفرضية أن "يقوم أحد أعدائنا بمبادرة هجومية ضدنا ما زالت ضعيفة، لكن إمكانية التصعيد وصولا للحرب تزداد بصورة ملحوظة، رغم أن إسرائيل لا تريدها".
وأكد أن بلاده ترغب بالحفاظ على الوضع الأمني السائد في القطاع حتى نهاية العام، معللا ذلك بحاجة الجيش إلى "الوقت الكافي لاستكمال مشروع تدمير الأنفاق"، ومضيفا أن "احتمال تدهور الوضع يتعزز مع مرور الوقت، وهذا يعني أننا نقترب من حرب جديدة".

بماذا هدد ليبرمان المتظاهرين في المرة المقبلة ؟



هدد وزير الحرب "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان، صباح الأحد، حركة حماس باستخدام القوة بشكل أكبر وأكثر حدة ضد المتظاهرين في المرة المقبلة.
وقال ان 40 ألف فلسطيني شاركوا في المسيرات على الحدود على حد زعمه.
وشكك ليبرمان في أن يقدم الفلسطينيين على محاولة تجاوز الحدود مرةً أخرى بعد ما جرى يوم الجمعة، مضيفا "لن نتردد في استخدام كل الوسائل الموجودة في متناول أيدينا" على حد زعمه.
وأعرب عن استيائه من الأصوات الدولية و"الإسرائيلية" الداخلية من اليسار وخاصةً حزب ميرتس بشأن المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في ما جرى على الحدود، مؤكدا أنه لن يتم فتح تحقيق ولن تتعاون "إسرائيل" مع أي لجنة دولية بهذا الشأن.

ليبرمان يهدد بتصعيد حدة القمع ويرفض التحقيق بالمجزرة




أكد وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم الأحد1/4/2018 ، ما لمّح له بالأمس، حول رفضه للتحقيق بأحداث المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين المعتصمين قرب الشريط الحدودي لقطاع غزة المحاصر، الأول من أمس الجمعة، وأشار إلى أن إسرائيل لن تتعاون مع أي لجنة تحقيق دولية قد تشّكل بهذا الشأن.
وهدد ليبرمان المتظاهرين الفلسطينيين بتصعيد حدة قمع الجيش الإسرائيلي العنيف، لمسيراتهم الحدودية في قطاع غزة، قائلًا إنه "في المرة القادمة سنرد بشكل أكثر حدة، وسنستخدم كل ما هو متاح لنا".
وفي حديثه صباح اليوم لإذاعة الجيش، قال ليبرمان: "لو كنت سألخص مسيرة حماس الإرهابية، يمكن القول بأن عطلة العيد قد مرت بهدوء، لم يصب أي جندي بجروح. لقد أدى جنودنا المهمة على أفضل وجه"، على حد تعبيره.
وزعم ليبرمان أن حماس رصدت ميزانية تقدر بـ 15 مليون دولار لمسيرات العودة، وأن 90% من الـ 40 ألف شخص الذين شاركوا في مسيرات الجمعة، مسؤولون ونشطاء من حماس ويتلقون رواتب ثابتة.
وادعى أن الحديث يدور حول مسلحين تخفوا داخل مسيرات ذات غطاء سلمي مزعوم لمحاولة اختراق السياج، ما اعتبره اعتداء على السيادة، وقال: "كل بلد ستتعرض لمحاولة اختراق جدارها الحدودي سترد بطريقة أعنف منا.
وتابع أنه "يجب أن يفهم المنافقون ممن يطالب بلجنة تحقيق، أنه لن يكون هناك أي لجنة. ولن يكون هناك تحقيق دولي. ولن نتعاون مع أي تحقيق من هذا القبيل". واعتبر أن حزب "ميرتس"، "لا يمثل المصلحة الإسرائيلية منذ فترة طويلة؛ إنه يمثل المصلحة الفلسطينية في الكنيست الإسرائيلي".
وكانت الرئيسة الجديدة لـ"ميرتس"، تمار زندبرغ، قد طالبت، أمس السبت، بتشكيل لجنة تحقيق داخلية، في الجيش الإسرائيلي، في أحداث غزة، وقالت "على ضوء الاستهداف الموسع للفلسطينيين أمس على حدود قطاع غزة، وسقوط قتلى ومئات المصابين، بالرصاص الحي، وفي ظل شهادات عن إطلاق نار على متظاهرين غير مسلحين، بما في ذلك مقاطع مصورة يظهر فيها إطلاق نار من الظهر، تدعو ميرتس للتحقيق في أحداث أمس".
وهدد ليبرمان بقمع أكثر عنفًا لفعاليات مسيرات العودة الكبرى، إلا أنه شكك أن يتواصل زخم الفعاليات بعد العنف المفرط والمجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة، ما اعتبره رادعًا للغزيين، وقال: "إذا عاد المتظاهرون لاختبارنا، سنرد بصورة حادة وأكثر قوة، ولن نتردد في استخدام كل ما لدينا".
وتجمهر عشرات آلاف الفلسطينيين العزل، صباح يوم الجمعة الماضي، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، تلبية لدعوة وجهتها فصائل فلسطينية، ضمن فعاليات "مسيرات العودة الكبرى".
واعتدت قوات الجيش الإسرائيلي على التجمعات الفلسطينية السلمية قرب السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل، إحياء للذكرى الـ 42 لـ "يوم الأرض"، ما أدى إلى استشهاد 16، وإصابة 1400 شخصا على الأقل.

الجمعة، 30 مارس 2018

جيش الاحتلال يستخدم طائرات لإطلاق الغاز على المتظاهرين








استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أحدث أساليبه في قمع المتظاهرين على حدود غزة، بإطلاق طائرات صغيرة تقذف الغاز على مسيرة العودة الكبرى.
وبإمكان هذه الطائرات الصغيرة إلقاء 12 قنبلة غاز في وقت واحد، للحيلولة دون اقتراب المتظاهرين من الجدار والمنطقة العازلة.
وقالت وسائل اعلام عبرية، إن قادة جيش الاحتلال متواجدون منذ ساعات الصباح على الحدود مع قطاع غزة، ويقومون بتوجيه القوات في الوقت الذي بدأت فيه وسائل الإعلام العبرية بتغطيات مباشرة من الحدود.
وكانت قوات الاحتلال أعلنت كافة المناطق المتاخمة لحدود قطاع غزة منطقة "عسكرية مغلقة".
يشار الى أن عشرات آلاف المواطنين توافدوا منذ ساعات الصباح صوب نقاط التماس على حدود القطاع ضمن مسيرات العودة الكبرى التي انطلقت في يوم الأرض.