الأحد، 25 سبتمبر 2016

استشهاد أسير في سجون الاحتلال جراء جلطة دماغية





استشهد الأسير ياسر ذياب حمدونة من مدينة جنين، صباح اليوم الأحد، بعد تعرضه لجلطة دماغية، نقل على أثرها من سجن ريمون حيث كان يقضي محكوميته إلى مستشفى سوروكا.
ويبلغ الأسير حمدونة 40 عامًا، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد مدى الحياة، وبعد استشهاده، أغلقت مصلحة السجون الإسرائيلية سجن ريمون بالكامل. وكتصعيد على استشهاده في السجن، أعلن الأسرى في سجن نفحة إغلاق السجن احتجاجًا على سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى واستشهاد حمدونة. 
وذكرت مصادر داخل سجن ريمون أن الأسير حمدونة أصيب بسكتة دماغية حادة تسببت بنزيف حاد فقد على إثرها الوعي تماما، ونقل على الفور لمستشفى سوروكا إلا أنه أعلن عن استشهاده قبل خروجه من بوابات السجن.
يذكر أن الأسير محكوم بالسجن المؤبد بعد مشاركته في تنفيذ عملية فدائية في منطقة جنين أسفرت عن مقتل أحد المستوطنين خلال الانتفاضة الثانية واعتقل عام 2000 وحكم بالسجن المؤبد، تعرض خلالها للاعتداء الوحشي من قبل جنود الاحتلال أدى لإصابته إصابة خطيرة في أذنيه ومكث في السجن لعدة أشهر دون أن يقدم له العلاج، وكان الأسير يتعرض للتحقيق القاسي والتعذيب ما تسبب له بأمراض مزمنه في القلب والرئتين وتضاعفت خطورة وضعه الصحي دون أن يقدم له العلاج اللازم.

مواضيع ذات صلة

استشهاد أسير في سجون الاحتلال جراء جلطة دماغية
4/ 5
Oleh

إشترك بنشرة المواضيع

.اشترك وكن أول من يعرف بمستجدات المواضيع المطروحة

نشكر لكم مشاركتكم ... سوف يتم نشرها بعد التحقيق