عادت جذوة عمليات المقاومة تشتعل من جديد ضاربة بعرض الحائط كل التوقعات التي راهنت على انتهائها، تلك العمليات التي اشتد أوارها خلال أسبوع واحد فاجأت الاحتلال الذي بات يبحث عن أسباب فشله في إنهاء هذه الانتفاضة الثائرة.
قسم الترجمة والرصد في تابع ما كتبه المحللون الصهاينه حول العمليات الفدائية الأخيرة.
هدوء وهمي
المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان كتب مقالا تحت عنوان "العمليات تتصاعد وكرة الثلج تتدحرج"، قال فيه: "في كل ساعه زمنية تصل إخطارات عن 50 – 60 منفذ محتمل لعملية في الضفة، و تتراكض اليوم نحو 15 خلية محلية نفذت عمليات، الخلايا التي تستند بعضها إلى شبكات حماس هي إمكانية كامنة للعمليات في الأيام والأعياد القريبة القادمة".
ويضيف فيشمان: "ينبغي الاعتراف بالحقيقة وهي أن لا أحد في جهاز الأمن يمكنه أن يشرح لماذا اندلعت في نهاية الأسبوع الأخير بالذات موجة خمس عمليات متواصلة في مناطق مختلفة، ولكننا مرة أخرى تلقينا تذكيرا بحقيقة أن الهدوء في الضفة مؤخرا هو هدوء وهمي، تحته لهيب يعتمل لجيل شاب مستعد لان يخرج لعمليات فدائية".
ويشير فيشمان إلى أن موجة عمليات الأفراد، التي بدأت في رأس السنة في 1 تشرين الأول 2015، توقفت في نيسان الماضي، وفي 2015 سجل 256 عملية، بينما في 2016 حتى منتصف أيلول سجل 103 عملية.
غليان الميدان
"المخابرات والجيش "الإسرائيلي" يعتقلون نحو 60 فلسطينيا كل أسبوع"، يقول فيشمان، ومعظمهم إن لم يكونوا كلهم يرسلون إلى التحقيقات والاعتقالات الادارية، مضيفا: "تصرفات الجيش والمخابرات لن توقف الغليان في الميدان اذا ما نضجت الظروف السياسية –الاقتصادية –الحزبية، فحماس تبذل جهدا لإثارة الميدان، بينما في الخلفية توجد حملة انتخابات فلسطينية داخلية من شأنها هي ايضا أن تتفجر".
ويختم الكاتب بالقول: "ككابح أمام التحريض في الجانب الفلسطيني يوجد حاليا القرار "الاسرائيلي" بعدم المس بالسكان بجموعهم، وبالفعل في أعقاب سلسلة العمليات الأخيرة في منطقة الخليل نفذ الجيش" الاسرائيلي" أعمالا فيها حد أدنى من العقاب الجماعي، فقد فرض إغلاق فقط على بلدة بني نعيم، حيث خرج منفذان لعملية محاولة الدهس، ووصلت القوات إلى منازل المنفذين الأخيرين لغرض التحقيق، ولكن الميدان لم يغرق إلا بكتيبة واحدة جاءت لتعزز القوات في منطقة الخليل".
تقدير خاطئ
وفي سياق متصل كتب الصحفي يوسي يهوشع مقالا بعنوان" بأربع كتائب لتعزيز الأمن لن يجلب الهدوء"
استهل الكاتب مقاله بالقول: "أربع كتائب أخرى أيضا لن تؤدي الى الهدوء، ما يخلق الهدوء هو أعمال استكمالية أخرى مثل تقليص التحريض، تقليص المس بالسكان الفلسطينيين غير المشاركين وأعمال استخبارية معززة قبيل الاعياد".
ويؤكد الكاتب أنه في بداية هذا الشهر بث من أحد الأركان الهامة في الجيش "الاسرائيلي" عرض يفيد بنهاية موجة "الارهاب"، وذلك على الأقل وفقا للمعطيات الجافة، فشهر آب (أغسطس)، انتهى مع أربع عمليات فقط في "يهودا والسامرة"، مقابل 51 في تشرين الأول الماضي الشهر الكامل الأول من موجة "الارهاب"، بحسب زعمه.
وبحسب العرض الذي أورده الكاتب في مقاله؛ في تشرين الثاني 2015 نفذت 41 عملية، في كانون الاول 40، ومن تلك النقطة بدأ انخفاض تدريجي، شبه ثابت، في كانون الثاني نفذت 22 عملية، في شباط 21 في اذار 15 في نيسان 5، في ايار 7، في حزيران 14 وفي تموز 9.
لا مكان للهدوء
ويشير الكاتب للأسباب التي طرحت في المداولات منها انخفاض التحريض في الشبكات الاجتماعية وفي تلك المداولات تم التشديد على انتشار الجيش "الاسرائيلي" استعدادا للأعياد القريبة، انطلاقا من التقدير بانه مثلما في السنوات الماضية، من المتوقع ارتفاع في منسوب العمليات، وعرضت في المداولات خطة تعزيز القوات في "يهودا والسامرة"، مع التشديد على الخليل، ومع ذلك لم يقدَر أحد بأنه في نهاية هذا الأسبوع سيكون عدد الأحداث أعلى من كل شهر آب.
وختم الكاتب مقاله بالقول: "من أحاديث مع مسؤولين كبار في الجيش "الاسرائيلي" من الصعب انتزاع فكرة واضحة في مسألة ما الذي أدى الى تسخين الأجواء في نهاية الاسبوع، فمحافل الأمن تقدر بأنه ينبع من التحريض في المساجد في أعقاب عيد الاضحى، من ظاهرة الاقتداء بالمخربين – وكذا من اقتراب فترة الأعياد اليهودية، وفي هذه الاثناء مثلما بعد الموجات السابقة من العمليات، فقد تقرر تعزيز جبهة الخليل بكتيبة اخرى: كتيبة شمشون من لواء كفير، ولكن مثلما تفيد تجربة الماضي فإن أربع كتائب أخرى أيضا لن تؤدي الى الهدوء".
محلل الشؤون الصهيونية في علق قائلا: "قلنا سابقا أن هذه الانتفاضة هي نوع خاص من المقاومة وبنكهة جديدة لا يمكن السيطرة عليها بأي حال من الأحوال لأن زمام أمورها بيد شبان أعتقد الاحتلال انه رَوَضهم وصنع منهم الفلسطيني الجديد المهادن المستسلم ليأتيه الجواب عمليا لا نظريا أن هذا الشعب غير قابل للمهادنه وسينتزع حقوقه انتزاعاً".
ويضيف المحلل أن الاستخبارات "الإسرائيلية" تستنفر جميع طواقمها للوصول إلى طرف خيط ممكن يقودهم للشبان الذين ينوون تنفيذ عمليات مقاومة من خلال مراقبة حسابات هؤلاء الشبان على مواقع التواصل الإجتماعي، فوَجب على شبان الانتفاضة التحلي بالكتمان وعدم البوح بنواياهم لأي أحد كان لتحقيق الهدف المقصود وإيقاع أكبر الخسائر في صفوف العدو.
قسم الترجمة والرصد في تابع ما كتبه المحللون الصهاينه حول العمليات الفدائية الأخيرة.
هدوء وهمي
المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أليكس فيشمان كتب مقالا تحت عنوان "العمليات تتصاعد وكرة الثلج تتدحرج"، قال فيه: "في كل ساعه زمنية تصل إخطارات عن 50 – 60 منفذ محتمل لعملية في الضفة، و تتراكض اليوم نحو 15 خلية محلية نفذت عمليات، الخلايا التي تستند بعضها إلى شبكات حماس هي إمكانية كامنة للعمليات في الأيام والأعياد القريبة القادمة".
ويضيف فيشمان: "ينبغي الاعتراف بالحقيقة وهي أن لا أحد في جهاز الأمن يمكنه أن يشرح لماذا اندلعت في نهاية الأسبوع الأخير بالذات موجة خمس عمليات متواصلة في مناطق مختلفة، ولكننا مرة أخرى تلقينا تذكيرا بحقيقة أن الهدوء في الضفة مؤخرا هو هدوء وهمي، تحته لهيب يعتمل لجيل شاب مستعد لان يخرج لعمليات فدائية".
ويشير فيشمان إلى أن موجة عمليات الأفراد، التي بدأت في رأس السنة في 1 تشرين الأول 2015، توقفت في نيسان الماضي، وفي 2015 سجل 256 عملية، بينما في 2016 حتى منتصف أيلول سجل 103 عملية.
غليان الميدان
"المخابرات والجيش "الإسرائيلي" يعتقلون نحو 60 فلسطينيا كل أسبوع"، يقول فيشمان، ومعظمهم إن لم يكونوا كلهم يرسلون إلى التحقيقات والاعتقالات الادارية، مضيفا: "تصرفات الجيش والمخابرات لن توقف الغليان في الميدان اذا ما نضجت الظروف السياسية –الاقتصادية –الحزبية، فحماس تبذل جهدا لإثارة الميدان، بينما في الخلفية توجد حملة انتخابات فلسطينية داخلية من شأنها هي ايضا أن تتفجر".
ويختم الكاتب بالقول: "ككابح أمام التحريض في الجانب الفلسطيني يوجد حاليا القرار "الاسرائيلي" بعدم المس بالسكان بجموعهم، وبالفعل في أعقاب سلسلة العمليات الأخيرة في منطقة الخليل نفذ الجيش" الاسرائيلي" أعمالا فيها حد أدنى من العقاب الجماعي، فقد فرض إغلاق فقط على بلدة بني نعيم، حيث خرج منفذان لعملية محاولة الدهس، ووصلت القوات إلى منازل المنفذين الأخيرين لغرض التحقيق، ولكن الميدان لم يغرق إلا بكتيبة واحدة جاءت لتعزز القوات في منطقة الخليل".
تقدير خاطئ
وفي سياق متصل كتب الصحفي يوسي يهوشع مقالا بعنوان" بأربع كتائب لتعزيز الأمن لن يجلب الهدوء"
استهل الكاتب مقاله بالقول: "أربع كتائب أخرى أيضا لن تؤدي الى الهدوء، ما يخلق الهدوء هو أعمال استكمالية أخرى مثل تقليص التحريض، تقليص المس بالسكان الفلسطينيين غير المشاركين وأعمال استخبارية معززة قبيل الاعياد".
ويؤكد الكاتب أنه في بداية هذا الشهر بث من أحد الأركان الهامة في الجيش "الاسرائيلي" عرض يفيد بنهاية موجة "الارهاب"، وذلك على الأقل وفقا للمعطيات الجافة، فشهر آب (أغسطس)، انتهى مع أربع عمليات فقط في "يهودا والسامرة"، مقابل 51 في تشرين الأول الماضي الشهر الكامل الأول من موجة "الارهاب"، بحسب زعمه.
وبحسب العرض الذي أورده الكاتب في مقاله؛ في تشرين الثاني 2015 نفذت 41 عملية، في كانون الاول 40، ومن تلك النقطة بدأ انخفاض تدريجي، شبه ثابت، في كانون الثاني نفذت 22 عملية، في شباط 21 في اذار 15 في نيسان 5، في ايار 7، في حزيران 14 وفي تموز 9.
لا مكان للهدوء
ويشير الكاتب للأسباب التي طرحت في المداولات منها انخفاض التحريض في الشبكات الاجتماعية وفي تلك المداولات تم التشديد على انتشار الجيش "الاسرائيلي" استعدادا للأعياد القريبة، انطلاقا من التقدير بانه مثلما في السنوات الماضية، من المتوقع ارتفاع في منسوب العمليات، وعرضت في المداولات خطة تعزيز القوات في "يهودا والسامرة"، مع التشديد على الخليل، ومع ذلك لم يقدَر أحد بأنه في نهاية هذا الأسبوع سيكون عدد الأحداث أعلى من كل شهر آب.
وختم الكاتب مقاله بالقول: "من أحاديث مع مسؤولين كبار في الجيش "الاسرائيلي" من الصعب انتزاع فكرة واضحة في مسألة ما الذي أدى الى تسخين الأجواء في نهاية الاسبوع، فمحافل الأمن تقدر بأنه ينبع من التحريض في المساجد في أعقاب عيد الاضحى، من ظاهرة الاقتداء بالمخربين – وكذا من اقتراب فترة الأعياد اليهودية، وفي هذه الاثناء مثلما بعد الموجات السابقة من العمليات، فقد تقرر تعزيز جبهة الخليل بكتيبة اخرى: كتيبة شمشون من لواء كفير، ولكن مثلما تفيد تجربة الماضي فإن أربع كتائب أخرى أيضا لن تؤدي الى الهدوء".
محلل الشؤون الصهيونية في علق قائلا: "قلنا سابقا أن هذه الانتفاضة هي نوع خاص من المقاومة وبنكهة جديدة لا يمكن السيطرة عليها بأي حال من الأحوال لأن زمام أمورها بيد شبان أعتقد الاحتلال انه رَوَضهم وصنع منهم الفلسطيني الجديد المهادن المستسلم ليأتيه الجواب عمليا لا نظريا أن هذا الشعب غير قابل للمهادنه وسينتزع حقوقه انتزاعاً".
ويضيف المحلل أن الاستخبارات "الإسرائيلية" تستنفر جميع طواقمها للوصول إلى طرف خيط ممكن يقودهم للشبان الذين ينوون تنفيذ عمليات مقاومة من خلال مراقبة حسابات هؤلاء الشبان على مواقع التواصل الإجتماعي، فوَجب على شبان الانتفاضة التحلي بالكتمان وعدم البوح بنواياهم لأي أحد كان لتحقيق الهدف المقصود وإيقاع أكبر الخسائر في صفوف العدو.
اشتعال العمليات الفردية.. السيناريو الصادم بعد عام على الانتفاضة
4/
5
Oleh
Unknown


نشكر لكم مشاركتكم ... سوف يتم نشرها بعد التحقيق