السبت، 15 أكتوبر 2016

هيئة فلسطينية: "إسرائيل" تتحدى العالم بتفعيل "شعبة الاستيطان"





قال "المكتب الوطني لدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" (فلسطيني رسمي)، إن قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي إعادة تفعيل "شعبة الاستيطان" في الهستدروت الصهيوني العالمي "تحد واضح للأمم المتحدة والمجتمع الدولي".
ورأى المكتب الوطني في تقرير له اليوم السبت، أن منح تل أبيب كامل صلاحيات الحكومة في كل ما يتعلق بالنشاط الاستيطاني لـ "شعبة الاستيطان"، جاء في طل مراهنتها على الإدارة الأمريكية في تعطيل دور مجلس الأمن الدولي.
ولفت النظر إلى أن القرار الإسرائيلي جاء بالتزامن مع بدء بحث ملف الاستيطان في مجلس الأمن، مشددًا على أنه سوف يؤدي لفتح الباب على مصراعيه، وبدون ضوابط أمام تكثيف وتصعيد الأنشطة الاستيطانية في المرحلة القادمة.
ورأى المكتب الوطني أن تل أبيب اتخذت "قرارًا استراتيجيًا" لإغلاق الباب نهائيًا أمام إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة، والقضاء على فرص تطبيق حل الدولتين.
وأفاد تقرير المكتب الوطني، بأن المستوطنين استولوا على نحو ألف و500 دونم من الأراضي الفلسطينية قرب مستوطنة "موفو حورون" القريبة من الخط الأخضر، بتسهيلات من حكومة نتنياهو عن طريق "سلطة الأراضي" في دولة الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال قد أقامت فوق تلك الأراضي معسكرًا لها على أنقاض قرى يالو، عمواس وبيت نوبا الفلسطينية (غربي مدينة رام الله)، والتي دمرتها القوات اللإسرائيلية في حرب حزيران 1967 وهجرت سكانها وأقامت على أنقاضها ما بات يعرف بـ "بارك كندا".
وأكد التقرير أن  حكومة الاحتلال أطلقت العنان لعدد من الشركات العاملة في المستوطنات لتسريع عملياتها في كل من محافظات القدس ورام الله ونابلس.
جدير بالذكر أن "شعبة الاستيطان"، ووفق القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) في العام الماضي 2015، والذي تقدم به اليمين المتطرف عن حزب البيت اليهودي، "بتسلئيل سموتريتش"، هي "ذراع استيطانية رسمية للحكومة الإسرائيلية في كل مكان في أرض إسرائيل"، بما يشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشاركت "شعبة الاستيطان" في إقامة العديد من النقاط الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية، كما يعتبر هذا الجسم الاستيطاني، قناة مالية يمكن من خلالها تخصيص الأموال الحكومية للنشاطات الاستيطانية بسرية كبيرة ودون مساءلة حقيقية.

ورغم أن عمل شعبة الاستيطان يغطي كافة المناطق، إلا أن 74 في المائة من الأموال التي تصل إليها، يتم في العادة تخصيصها لدعم الاستيطان في الضفة الغربية، حتى أن البعض في دولة الاحتلال يصف هذه الشعبة بأنها "الصندوق الخاص السري لليمين الإسرائيلي".

مواضيع ذات صلة

هيئة فلسطينية: "إسرائيل" تتحدى العالم بتفعيل "شعبة الاستيطان"
4/ 5
Oleh

إشترك بنشرة المواضيع

.اشترك وكن أول من يعرف بمستجدات المواضيع المطروحة

نشكر لكم مشاركتكم ... سوف يتم نشرها بعد التحقيق