أكّدت عائلة الأسير الصحفي محمد القيق، تدهور أوضاعه الصحية بشكل ملحوظ؛ نتيحة مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام منذ نحو شهر كامل.
وأفادت العائلة في بيانٍ لها اليوم الجمعة، أن المحامي خالد زبارقة زار الأسير القيق المضرب عن الطعام منذ 26 يوماً، يوم أمس الخميس، وأبلغها بغيابه عن الوعي مدة ساعة تقريباً يوم الأربعاء الماضي.
وأوضح أن حالة من الدوار والصداع الشديد صاحبت هذه النوبة، مبينًا أنه قد يفقد الوعي في أي لحظة، في الوقت الذي يُحتجز فيه داخل زنازين العزل الانفرادي في "سجن الرملة"، ويرفض الأسير إجراء الفحوصات الطبية جزءًا من إضرابه المفتوح.
يشار إلى أن الأسير القيق أعلن خوضه الإضراب المفتوح عن الطعام والمدعمات والأملاح منذ السادس من شهر شباط/ فبراير الماضي؛ احتجاجاً على اعتقاله إدارياً، حيث ثبّتت ثلاثة أشهر بحقه.
ويُواصل كذلك الأسير جمال أبو اللّيل (50 عاماً) إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 16 على التوالي؛ احتجاجاً على اعتقاله إدارياً.
وكان محامي هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين قد زاره أمس، وأوضح أن الأسير يعاني من آلام بالمعدة وأوجاع بالرأس، ودوخة، وارتخاء عام بالجسم، وصعوبة بالمشي.
وأضاف أنه لا يتناول سوى الماء فقط، ويرفض أخذ كل أشكال المدعمات والفيتامينات، ونقص وزنه حتى اليوم 11 كيلوغراما، ولكنه يتمتع بمعنويات عالية، ومصمم على مواصلة إضرابه حتى النهاية.
وناشد الأسير أبو الليل من زنزانته في "سجن عسقلان"، المؤسسات المحلية والدولية كافة، بالتدخل السريع للضغط على الاحتلال لوقف جريمة الاعتقال الإداري، ومساندة إضرابه الذي يعدّ النافذة الوحيدة للتعبير عن رفضه لهذا الاعتقال الجائر.
يذكر أن الأسير أبو الليل شرع في إضرابه عن الطعام في تاريخ 16 شباط/ فبراير الماضي، وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 12 نيسان/ أبريل 2016، وجددت له الاعتقال الإداري عدّة مرات.
"أبو الليل" و"القيق" تدهور حالتهما الصحية
4/
5
Oleh
Unknown


نشكر لكم مشاركتكم ... سوف يتم نشرها بعد التحقيق