يشارك عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب في المجلس التشريعي، الأسير مروان البرغوثي (58
عاما)، برفقة 1500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي بإضراب 'الحرية والكرامة' المفتوح عن الطعام،
لاستعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال منهم، وذلك ابتداء من يوم،أمس الإثنين، بالتزامن
مع يوم الأسير الفلسطيني.
يشارك عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب في المجلس التشريعي، الأسير مروان البرغوثي (58 عاما)، برفقة 1500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي بإضراب 'الحرية والكرامة' المفتوح عن الطعام، لاستعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال منهم، وذلك ابتداء من يوم،أمس الإثنين، بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني.
وكانت إدارة سجون الاحتلال قد شرعت بحملة تنقلات بحق الأسرى المضربين عن الطعام منذ صباح اليوم، إلى أقسام العزل في السجون والمعتقلات، كان البرغوثي من ضمن من شملتهم الحملة، وتم نقله إلى عزل الجلمة، وذلك في محاولة لمواجهة الإضراب وإفشاله.
وفي هذا السياق، وجه الأسير البرغوثي، والمحكوم بخمس مؤبدات، رسالة من داخل المعتقل إلى شباب فلسطين عموما وإلى طلبة المدارس خصوصا، جاء فيها: 'أﺧﻂ ﻟﻜﻢ ﻫﺬه ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ، ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻴﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮ، ﻓﺎﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺒﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺗﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺗﻜﺒﻴﻞ ﺍلإﺭاﺩﺓ، ﻓﺎﻟﺮﻭﺡ ﺗﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺣﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺃﺭﺿﺎ ﻭﺷﻌﺒﺎ، ﻭإﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﺻﻐﺮ ﺑﻘﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﺣﺔ ﻋﺸﻖ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﻭﺃﻧﺸﻮﺩﺓ ﺻﺒﺎﺡ ﺟﻤﻴﻞ ﺗﺼﺪﺡ ﺗﺤﺖ ﻇﻞ ﺭﺍﻳﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ'.
وتابع برغوثي 'ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻴﺲ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻻ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ، ﻭﻻ ﺍﻷﺳﻼﻙ ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ، ﻭﻻ ﻋﺘﻤﺔ ﺍﻟﺰﻧﺎﺯﻳﻦ، ﻭﻻ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﺴﻴﻂ ﻻ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﺠﻦ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﻄﻼﻗًﺎ ﻣﻦ إﻳﻤﺎﻧﻪ أﻥ ﺍﻟﺤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩه ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ، ﻟﻘﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻷﺳﻴﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺗﻌﻤﻴﻖ ﺍﻹﻧﺘﻤﺎﺀ، ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺭﺍﺩﻭﻩ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﻭﻥ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﻟﻠﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ، ﻟﻜﻨ الأسرى ﺑﺼﻤﻮﺩﻫﻢ ﻭﺇﺭﺍﺩﺗﻬﻢ ﻭﺍﺟﻬﻮﺍ ﺍﻟﺠﻼﺩ ﻭﺍﻟﺴﺠﺎﻥ، ﻭﺻﻨﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍلإﻧﺘﻤﺎﺀ ﻭﺻﻘﻞ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، ﻭﺇﻥ ﺳﺮ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻨﻔﻮﺍﻥ ﻫﻮ ﺇﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺑﻌﺪﺍﻟﺔ ﻣﺎ ﻧﻨﺎﺿﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ، ﻭﻧﻀﺤﻰ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ، ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻫﻲ ﺃﻋﺪﻝ ﻭﺃﻧﺒﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺼﺮ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻧﻀﺤﻲ ﺑﻔﺮﺡ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ ﻭﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺣﺮﺓ ﻭﺳﻴﺪﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻄﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻠﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻑ'.
يشارك عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب في المجلس التشريعي، الأسير مروان البرغوثي (58 عاما)، برفقة 1500 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي بإضراب 'الحرية والكرامة' المفتوح عن الطعام، لاستعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال منهم، وذلك ابتداء من اليوم، الإثنين، بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني.
وكانت إدارة سجون الاحتلال قد شرعت بحملة تنقلات بحق الأسرى المضربين عن الطعام منذ صباح اليوم، إلى أقسام العزل في السجون والمعتقلات، كان البرغوثي من ضمن من شملتهم الحملة، وتم نقله إلى عزل الجلمة، وذلك في محاولة لمواجهة الإضراب وإفشاله.
وفي هذا السياق، وجه الأسير البرغوثي، والمحكوم بخمس مؤبدات، رسالة من داخل المعتقل إلى شباب فلسطين عموما وإلى طلبة المدارس خصوصا، جاء فيها: 'أﺧﻂ ﻟﻜﻢ ﻫﺬه ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺯﻧﺰﺍﻧﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ، ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻴﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮ، ﻓﺎﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺒﻞ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺗﻌﺠﺰ ﻋﻦ ﺗﻜﺒﻴﻞ ﺍلإﺭاﺩﺓ، ﻓﺎﻟﺮﻭﺡ ﺗﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﺣﺐ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺃﺭﺿﺎ ﻭﺷﻌﺒﺎ، ﻭإﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﺻﻐﺮ ﺑﻘﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﺣﺔ ﻋﺸﻖ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﻭﺃﻧﺸﻮﺩﺓ ﺻﺒﺎﺡ ﺟﻤﻴﻞ ﺗﺼﺪﺡ ﺗﺤﺖ ﻇﻞ ﺭﺍﻳﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ'.
وتابع برغوثي 'ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻟﻴﺲ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻻ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ، ﻭﻻ ﺍﻷﺳﻼﻙ ﺍﻟﺸﺎﺋﻜﺔ، ﻭﻻ ﻋﺘﻤﺔ ﺍﻟﺰﻧﺎﺯﻳﻦ، ﻭﻻ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﺴﻴﻂ ﻻ ﻳﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﺠﻦ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﻄﻼﻗًﺎ ﻣﻦ إﻳﻤﺎﻧﻪ أﻥ ﺍﻟﺤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﻌﺒﺎﺩه ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ، ﻟﻘﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻷﺳﻴﺮ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻠﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺗﻌﻤﻴﻖ ﺍﻹﻧﺘﻤﺎﺀ، ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺭﺍﺩﻭﻩ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﻭﻥ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﻟﻠﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ، ﻟﻜﻨ الأسرى ﺑﺼﻤﻮﺩﻫﻢ ﻭﺇﺭﺍﺩﺗﻬﻢ ﻭﺍﺟﻬﻮﺍ ﺍﻟﺠﻼﺩ ﻭﺍﻟﺴﺠﺎﻥ، ﻭﺻﻨﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍلإﻧﺘﻤﺎﺀ ﻭﺻﻘﻞ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، ﻭﺇﻥ ﺳﺮ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﻭﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻨﻔﻮﺍﻥ ﻫﻮ ﺇﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺑﻌﺪﺍﻟﺔ ﻣﺎ ﻧﻨﺎﺿﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ، ﻭﻧﻀﺤﻰ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻠﻪ، ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻫﻲ ﺃﻋﺪﻝ ﻭﺃﻧﺒﻞ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺼﺮ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻧﻀﺤﻲ ﺑﻔﺮﺡ ﻭﺳﻌﺎﺩﺓ ﻭﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺣﺮﺓ ﻭﺳﻴﺪﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺍﻟﺴﻴﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻄﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﻟﻠﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻑ'.
من البرغوثي إلى طلبة فلسطين: "ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺳﻼحكم لتحرير الوطن"
4/
5
Oleh
Unknown


نشكر لكم مشاركتكم ... سوف يتم نشرها بعد التحقيق