أدى مقدسيون مبعدون عن المسجد الأقصى المبارك صلاة الجمعة، عند باب الأسباط -أحد أبوابه، احتجاجًا على قرارات ابعادهم عنه لفترات تتراوح ما بين شهر وستة أشهر.
وتواجدت عناصر من قوات الاحتلال عند باب الأسباط أثناء أداء الشبان للصلاة، واحتجزت الشابين محمد الشلبي وحمزة ملحس، بحجة منع التواجد على أبواب الأقصى.
وقال المبعد عن الأقصى جميل العباسي إنه اضطر لأداء صلاة الجمعة عند أبواب الأقصى، كونه مبعدًا عنه لمدة أربعة أشهر، مبينًا أن الاحتلال من خلال الإبعاد يريد افراغ المسجد من المسلمين حتى يتسنى للمستوطنين أداء طقوسهم التلمودية خلال أعيادهم داخل الأقصى.
بدوره، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، المبعد لمدة شهر إن سلطات الاحتلال تُمارس سياسة الإبعاد عن الاقصى لأبناء مدينة القدس كأسلوب عقابي لحرمانهم من الصلاة في الأقصى، ولقد جئنا اليوم إلى أقرب نقطة لنصلي على أبوابه، كي نؤكد على حقنا التاريخي والشرعي فيه.
ومن جهة أخرى، صلى بالمسجد الأقصى الجمعة، 45 ألف مصل بعد أن تمكنوا من اجتياز الحواجز التي نصبتها قوات الاحتلال على أبواب المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن قوات الاحتلال المتمركزة على أبواب الأقصى احتجزت المئات من هويات الوافدين إلى المسجد.
هذا واقتحم عناصر من قوات الاحتلال ساحات الأقصى، وصادروا لافتة علقها الشبان في ساحاته، تحمل صورة الشهيدين أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي.
وفي قرية العيسوية، أدى مجموعة من أهالي القرية صلاة الجمعة، على مدخل القرية الرئيس، رفضًا لسياسة هدم المنازل وتشريد السكان، وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.
وأوضح عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص أن الأهالي أدوا صلاة الجمعة على مدخل القرية احتجاجًا على هدم المنازل في القرية بحجة البناء دون ترخيص.
وعقب انتهاء الصلاة رفع الأهالي شعارات ضد سياسة هدم المنازل.
مبعدون عن الأقصى يصلون الجمعة عند أبوابه
4/
5
Oleh
Unknown

نشكر لكم مشاركتكم ... سوف يتم نشرها بعد التحقيق